وأن السنن لا تجامل غافلا أو جاهلا أو متجاهلا أو حالما أو واهما منكرا للواقع …
وأن السنن لا تحابي أحدا ، فمن لم يأخذ بالأسباب ولم يستمع للنصح فهو مقصر ملوم .. وليست مشكلة طرف، بل مشكلة تصرف :
الحسيني.. .. نجيب . السنهوري… إلخ.. وأما من أخذ موقفا واضحا فقد ترك على الأقل -وما هو بقليل- بصمة ورسالة للعقيدة والملة، فيها مفارقة وتمايز ومفاصلة تعلم الناس الطريق توحيدا وسياسة، وشهادته حجة على من خلفه، وبيان لهم ألا يبدؤوا من حيث بدأ غيرهم.. ولا يكرروا خطاياهم..
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الثلاثاء، 5 مايو 2015
الاثنين، 4 مايو 2015
بفرض أنها واقعة وليست "اشتغالة"..
هو لو واحدة..
حيوانة..
قلعت..
بلبوص..
ملط..
كلكم هتشاركوا الفيديو عشان تاخدوا ثواب..
لإثبات صحة أن الأخلاق خراب..!
وده كفاح منكم..
مشاطرة العري عيب يا ولاد..
الأصل والأصول كدة..
والاستثناء محدد بحدوده "الضيقة" فهو استثناء!
يخرب بيت مكاسب السياسة الميكيافلية البراجماتية النفعية المتسخة دي..
عارفين أن العهر متفشي ..
والقذر يعلمه القاصي والداني..
بكرة هتنشروا من غرف النوم يعني..
أنتم عاملين كليب عري مقزز ،
ومشروب فضيحة ..فسادها أكبر..
الاستثناء دقيق مثل تطابق المثلثات..
زمان كان بيطمسوا اللحم المكشوف بالسواد في الصور.. ويتحقق المراد..
الأحد، 3 مايو 2015
الدرس لأسماء الله الحسنى ثمين جدا ،
ولابد أن نقف في دراسة الأسماء الحسنى بقلوب خاشعة مشفقة ومطمئنة ساكنة في ذات الوقت،
كالجناحين للطيور… .. خوف ورجاء..
فالأسماء والصفات الربانية تعرفك بالله تعالى،
وهو موقف جلال عظيم وكذلك هو موقف جمال وإشراق،
موقف تقشعر فيه القلوب ثم تلين إلى ذكر الله،
تفيض العيون ثم تستبشر النفوس،
فهو مقام علم وأدب وسمو وسناء…
وقد اقترب من مرحلة : "إذا ينبغي علينا… "
فالكون والعقل والرسل والكتب وخاتمها القرآن، كل منهم له حجية وأتى ببرهان لك،
لكي يعرفك بربك سبحانه،
ثم ليقول لك: فماذا بعد.. بعد أن عرفت ربك.. أين التعبد والتأله وكيف توحده وكيف تتخلق وتتهذب وتفكر..
السبت، 2 مايو 2015
*** من لا يفهم التاريخ يكرر خطاياه كما هي :
**أغلب الأسئلة والتناقضات المحيرة عبر التاريخ تظهر إجابتها وحلولها بمرور الوقت عادة.
فيتكشف لك لماذا كان هذا الشيء -أو هذا الشخص أو الكيان- مثل النتوء العجيب هناك، يبتلعه السذج عبر التاريخ، ويحقق مصلحته ويمضي..
لماذا بقي بينهم طفيليا بهذه الغرابة، وكيف تركوه معهم وهو متنافر الشكل والمنطق والجوهر مع بقية المشهد الذي هو فيه،
وما سبب وجود هذا المخلوق هناك بهذه الصورة التي تقدم لنا، وهي صورة تتقاطع وتتعارض مع استقامة خط العقل، وتتعارض مع منطقه هو… المعلن، ومع منطق المكان والمقام ونواميسه ..
ولماذا كان هذا الصوت من ذلك الاتجاه صعب الهضم عند العقلاء....
ليس في لحن القول، ولا في سيما الوجه والسمت فقط، بل في كل شيء… ،
**وبمرور الوقت يظهر لك عادة كيف بقيت هذه النقطة البيضاء أو السوداء وكأنها استثناء، وصمدت بكل سلاسة، حيث استحال لغيرها ومثيلاتها البقاء، وكيف تدعي أنها لم تؤثر ولم تتأثر! وهو ما لا يقبله أولوا الألباب،
** بمرور الوقت يتبين لك ما هو الغرض أو المرض الذي تسبب في هذا التأرجح بين الحق والباطل، فتعرف منهم وتنكر… ،
أو يظهر هذا التأرجح الموهوم! ،
أو ما هو التعلق بالهوى- غلوا أو تميعا -الذي تسبب في النزول لأسفل! أو الذي تسبب في التأبي على الحق بعد البراهين والإقرار،
أو ما هو سبب وثمن هذا التواجد الغريب .