بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 4 فبراير 2015

لولا رؤيتي لمن لم يشغله فيما نحن فيه إلا دنيا فاتته لما صدقت..

رأيت من لا يدري أصلا ،

أما من علم ثم لم يضايقه إلا حرمانه هو وحرمان القطيع من بعض الاحتياجات ومن الحرام أو من فضول المباح… فلا أكاد أصدق..

الدرس الأكبر والأوضح أن الدنيا ومضة لا تساوي تحسرك، ولا قيمة إلا للباقيات الصالحات..

وبعضهم لا يدري ما نحن مقبلون عليه تقريبا.. ربما قريبا لا يفرح بميراث ولا تقسم مغانم ولا يصبح هناك مذاق لشيء... فمن وجد دقيقة فلا يجعلنها كلها تفاهة وفراغا وغبنا وضياعا وحملا عليه..فليطع الله فيها، فليتحر الصواب ، فليتدبر الكتاب، فليطع بعقله وروحه وقلبه وعينه وأذنه ومواقفه وسلوكياته… ولو عجز عن السعي ببدنه فليطهر قلبه من سوء ظنه بربه وبمن يشفقون .

هناك  فئات مجتمعية ومؤسسية تواطأت على سحق أناس قليلين وتركتهم كأنهم أقل من الحشرات يقتلون ويشردون وتجرف بيوتهم ومزارعهم.... وحين ظهرت ردود أفعال طبيعية تلقائية بدهية سلطوا مجهر الإنسانية عليها...وحين تم ترحيل بعض النصارى من بيوتهم بسبب جريمة أخلاقية بدون مقتلة لهم وبدون هدم بيوتهم وتجريف مصادر رزقهم وزراعتهم كانوا جميعا متأهبين..وفي غير ذلك لا فم لهم ولا أسنان ولا أحبال صوتية ...


هناك فئات كثيرة  حين تستنكر فعلا  لا يعجبها تستنكره بسبب الفاعل !

وبسبب المفعول به!

 وليس بسبب الفعل ذاته  ولا بسبب المبدأ ولا القيمة ,
فنفس الفعل بمفعول به غيره أو بفاعل آخر سواه  يتكلمون عنه بخجل واستحياء كالعذراء قديما،  أو يغضون العقل والعين عن تحريه وينكرون وجوده، ويمتنعون عن تقصيه والاهتمام به،
 وأحيانا يتواطؤون مع فاعله..هذه الفئة هي المقصودة بالإعراض..

لا أناقش تفاصيل قضية لا يمكن فصلها عن سياقها، خاصة مع من لديهم مشكلة مع فهم الصورة كلها وخلفياتها، فالأولى بنا فهم الحال وفهم المقدمات  والاحتكام في تقييمه إلى مرجعية وأصل واحد نتفق عليه قبل أن نفهم التفاصيل والنتائج والمعطيات..
  وربما تتكرر عجائب كثيرة، ولا ينقطع اللهاث.. فلا فائدة بدون رسوخ..
 
ولا أناقش حالة الأشخاص الذين يتسقون مع أنفسهم ولو بالخطأ، هؤلاء لهم ميزان واحد،
هؤلاء لديهم مكيال ثابت وليسوا مطففين
لديهم مرجعية معلومة محددة بصبغة واحدة غير متلونة
ويتكلمون بطريقة واحدة  غير ملتوية
وليس لديهم ازدواجية ولعب على الحبال ..
 وحين نتناقش مع العقلاء نضع أسسا وأصولا وتعاريف، لأن أغلب التعريفات والاصطلاحات التي تقال ليست دقيقة/  ولكن هناك مسارا للتفاهم ومرجعية للحكم على الأمور ولتقديرها بقدرها دون تهويل أو تهوين..

ما فائدة التنويه؟ ..:"في وسط البلايا العظام ينبغي التنبه لعدم الغرق والاستهلاك مع الدهماء"..
 فقرة من جواب

الثلاثاء، 3 فبراير 2015

حضارة الإفساد والسفالة والشيطنة بالغرب تنذر بغضب الله تعالى أكثر فأكثر ،  يوما فيوما.. ،

العلمنة والإلحاد يفرزان الهوس المحرم في الكتب الثلاثة،
بعد سنوات من التردد والوجل لعلمهم بأنه خطب جلل، يشرعون بالبرلمان تخصيب البويضة من حمض لعدة أفراد في وقت واحد والعكس… 

لو خالفوا الفطرة بتجارب خفية لهان الخطب، وهم لا يجاهرون فقط ، بل  يقننون الخروج على النواميس والسنن الكونية والدينية،
والخروج على ركائز الأخلاق،
والخروج على الاتساق مع فطرة فطر عليها الناس والكون كله،
وطبعت عليها الخلائق ،

وهي سنة الله تعالى  ..لم يعاندها معاند ونجح.. ولم يعاندها معاند وعوفي..
..يقننون ذلك العبث ويحمونه بقوة التشريع وسيف التنفيذ ويجعلون القرف مؤسسيا، ولكم دفعت البشرية جراء هذا الجموح اللاديني.. .. http://www.dailymail.co.uk/news/article-2937254/Cameron-set-vote-yes-three-parent-babies-Britain-country-world-approve-IVF-technique.html

تلاوة ٢ سورة الرحمن..القارئ جمال الزفتاوي..

https://archive.org/details/gamal-alrhman
https://archive.org/details/gamal-alrhman

تلاوة ١

https://archive.org/details/SuraSad

الاثنين، 2 فبراير 2015

"والغرض أن تدرك أن العقل ليس موظفا عند الهوى.. ،
وأن الهوى ليس دوما قبيح الظاهر، بل قد يلبس الهوى ثوبا حسنا جميلا مزينا مظهره،  وقد يرفع دعوى عالية الغرض...فتنبه لذاتك - وأنا معك ، بل قبلك-

واعلم أن جل الضلال والغلو يلبس هذا الزي الحسن،  ويتقرب به صاحبه، يتقرب دينيا أو يتقرب لقيم المجتمع وشرفه وما شابه، أو لنفع ذاته وتمجيدها أو حتى بذلها. ."

"وكونك تعيش في قوقعة تصورات مختلفة عن الواقع لن يغير من ديناميكية الواقع شيئا،
وستظل تلهث وتتابع فقط، وكأنك شرعنت العجز، ووظفت نفسك لتمنح كل شيء اسما وتفسيرا فقط بلا تغيير ..

وستظل المساحة تتقلص حولك حتى تصبح كالعظام البالية على أريكة المفتونين بما حصلوا..

وعليك بتدارك نفسك وعدم الاكتفاء باجترار معارفك الضئيلة وتكرارها،
ولا الاكتفاء بنفس مصادرك القليلة في التعلم،
" وقل رب زدني علما"

بل ينبغي التزود يوميا باستمرار من العلم الحقيقي دينيا ودنيويا، لتنزل الفقه الصحيح على الواقع المقصود به، وهذا ممكن وواجب بالتوازي مع سيرك وعملك، كل هذا يتوجب في زمان الفتن أكثر لترشيد مسارك،

فالتعلم واجب والتفكر واجب والتدبر واجب.. وينبغي أن يكون  بشكل ممنهج،  وليس بطريقة قراءة الصحف ، وأحب العمل " أدومه..  وإن قل..!  "

أي شيء يؤدي بالمرء للفتنة تجب معالجته بالضوابط الدينية ، ولكن معالجته تكون في إطار فقه الأوجب وفقه الأوليات المسمى
" بالأولويات"  ، وتكون في إطار تعريف الشرع للفتنة وليس تصور الناس لها،

وليست المعالجة بالإغلاق دوما ولا بالفصل، بل أحيانا بالمصابرة والمحاولة والمقاربة، وفتنة المنفلت الغاوي، غير فتنة المفتري، غير فتنة العاجز الضجر المتبرم، وو…

ومعلوم أن : إتيان الطاعة أحب للرب عز وجل من عدم الوقوع في المعصية… ،
فمن خشي فتنة بنات الروم مثلا لم يقبل عذره لترك الخروج ببلادهن للبذل في سبيل الله مع المؤمنين ، ومثله تلبس هذا وذاك بمخالفة تجعلك تبتعد عنه وتوقف الواجب العظيم  ..فهذا خطأ، بل حاول أن تؤدي وتبحث وتسأل كيف تتكيف وتبتعد عن المخالطة في الشر والتواجد بمجلسه دون أن تنهزم أو كيف يكون موقفك منكرا حالا ومقالا وبشكل إيجابي غير منفر ..

ودرجات الصلة والبر تتفاوت وتختلف، فيتدرج حسب الحال ولا يفتين امرؤ نفسه ، ولا يقبلن فتيا تعجبه لأنها تريحه، بل عليه أن يبحث  ويتحرى الحق ليطمئن أنه لم يختر رخصة يهواها.. ولو كان ظاهرها عبادة… ، وهناك  صلة مادية وبدنية  ومعنوية، بالمواقف والكلمة وبكف الأذى وسماعه،  والتواصل كذلك درجات، فالعلاقة منها ما هي مباشرة وغير مباشرة، بتهيئة الظروف والتوصيات والخدمات، والأذى والمعاناة درجات،  فهناك تعب الخدمة وتيسير المقدرات والترضية ، وتعب الشحناء والوجع درجات كذلك، وإذا وصل المرء  إلى الضرر الشرعي بضوابطه،  وإلى الإكراه المعتبر بدون ظهور حلول وسيطة ، فهناك درجة اسمها:  بر دون التولي، وبراء دون العقوق، فيضطر لكن لا يقطع البر، وهي عزلة جزئية، لو فشلت عزلته الشعورية والمقدرة وعارضت ما هو أوجب منها شرعا، فإذا تعارض واجبان قدم أوجبهما.. وهذا كله فيما يستحيل قطعه، كصلة الوالدين والجدين والأطفال والذين لابد للمرء من حملهم في أحوال معينة....