http://www.wipo.int/pressroom/ar/articles/2014/article_0012.html
بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 20 سبتمبر 2014
الجمعة، 19 سبتمبر 2014
الخميس، 18 سبتمبر 2014
بداية لا أنتصف لأخطاء أحد ، والضلال دركات ...
لكن :
هناك بيانات تخالفك في دينك وفيما تؤمن به وفي طريقك وبرامجك خلاف تضاد، لكنها لا تطعنك أبدا في ظهرك بخنجر الأعادي المسموم!
ولا تقتات على أكل لحمك دوما لكسب نقاط وفتات يلقى .. فهي تراعي شرف الخصومة بلا غدر ولا خيانة ولا نذالة. لا تستغل أخطاءك "بفرض" ولا تنتهز فرصة عكارة المياه واللعب على ازدواجية الاصطلاحات لتصطاد فرصة تهتبلها.. والنوع القبيح من البيانات والمواقف والتوجهات الطفيلية هو الذي يزيد سوء مضمون البيانات سوادا… وهو الفارق بين الضلال مع بعض العدل والشرف وبين الضلال المصحوب بانحطاط ومظالم للأضعف تقربا للأقوى وتدليسا على الأجهل..
الأربعاء، 17 سبتمبر 2014
" ثم هو بعد ذلك رخاء مؤوف، تأكله آفات الاختلال الاجتماعي والانحدار الأخلاقي، أو الظلم والبغي وإهدار كرامة الإنسان..
وأمامنا الآن دولتان كبيرتان موسع عليهما في الرزق، ممكن لهما في الأرض. إحداهما رأسمالية والأخرى شيوعية.
وفي الأولى يهبط المستوي الأخلاقي إلى الدرك الأسفل من الحيوانية، ويهبط تصور الحياة إلى الدرك الأسفل كذلك فيقوم كله على الدولار!! وفي الثانية تهدر قيمة «الإنسان» إلى درجة دون الرقيق وتسود الجاسوسية ويعيش الناس في وجل دائم من المذابح المتوالية ويبيت كل إنسان وهو لا يضمن أنه سيصبح ورأسه بين كتفيه لا يطيح في تهمة تحاك في الظلام! وليست هذه أو تلك حياة إنسانية توسم بالرخاء!"… الظلال..
"كانَ لِبَعضِهِم حِمارٌ وَجَمَل**
نالَهُما يَوماً مِنَ الرِقِّ مَلَل
فَاِنتَظَرا بَشائِرَ الظَلماءِ **
وَاِنطَلَقا مَعاً إِلى البَيداءِ
يَجتَلِيانِ طَلعَةَ الحُرِّيَّه **
وَيَنشِقانِ ريحَها الزَكِيَّه
فَاِتَّفَقا أَن يَقضِيا العُمرَ بِها **
وَاِرتَضَيا بِمائِها وَعُشبِها
وَبَعدَ لَيلَةٍ مِنَ المَسيرِ **
اِلتَفَتَ الحِمارُ لِلبَعيرِ
وَقالَ كَربٌ يا أَخي عَظيمُ **
فَقِف فَمشيي كُلُّهُ عَقيمُ
فَقالَ سَل فِداكَ أُمّي وَأَبي **
عَسى تَنالُ بي جَليلَ المَطلَبِ
قالَ اِنطَلِق مَعي لِإِدراكِ المُنى **
أَو اِنتَظِر صاحِبَكَ الحُرَّ هُنا
لا بُدَّ لي مِن عَودَةٍ لِلبَلَدِ **
لِأَنَّني تَرَكتُ فيهِ مِقوَدي
فَقالَ سِر وَاِلزَم أَخاكَ الوَتِدا **
فَإِنَّما خُلِقتَ كَي تُقَيَّدا"
أحمد شوقي.