التوحيد الخالص يقطع الطريق على الانحرافات والخرافات والمبالغات والتعصبات وتحكيم الهوى وتحكيم الطواغي ومناصرتهم ويمنع التعلق بغير الله تعالى، ويمنع الخضوع لمن يفرغ الدين من جوهره ويقطعه ويتخذه لعبا ووسيلة.
هل تذكر
الذين بكوا لأنهم لن يذهبوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لل... لعدم وجود مركب لهم، ناقة أو غيره، ونزل فيهم قول الحق عز وجل {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه} [التوبة: 92]
. هؤلاء منهم سيدنا أبو نجيح رضي الله عنه، هو: العرباض بن سارية
وقد زاره عبد الرحمن السلمي وقال :
فسلمنا، وقلنا: أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين!
فحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكان من حديثه الشهير :
تركتُكم على البيضاءِ ليلِها كنهارِها لا يزيغُ عنها بعدي إلا هالِكٌ، ومن يَعِشْ منكم فسَيرى اختلافًا كثيرًا.
قال المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير: (قد تركتكم على البيضاء) وفي رواية عن المحجة البيضاء وهي جادة الطريق
(ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا) فيه من معجزاته الإخبار بما سيكون بعده من كثرة الاختلاف وغلبة المنكر
.
#نداء_الوعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق