بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 19 أكتوبر 2025

فيديو إعجاز.. الوعل الجبلي والنجاة باللطف والتدبير مع موعظة حول هذا





 أنت مستور ومحفوظ ومعافى


حين يشعر من تنصحه - أو من يراك - بأنك محب طبيب تداوي، وفارس نبيل محسن: ساعتها لن ينفر من سيفك! ولا من الكي بالنار! ولا حتى من هجائك وحكمك ... راجع حال من أسلموا ومن تابوا من الصحابة رضي الله عنهم بعد تمنع وعناد أولا.. 


جمال الستر يبعدك عن الخزي. 


رحمة الحفظ- باللطف - من احتمالات السوء تنجيك من هموم كثيرة. 


 أنت معافى من السقوط في الفتن والضلالات بالعناية والتثبيت والدعوات، وليس بقوتك وعلمك .


 الخير كله بالحكمة والعفو والحلم، وليس بالصدفة.. فكن مشفقا إذا.. حتى وأنت تقسو وتحزم وتشتد، وكله له موضع محمود مناسب، وليس على الدوام والتعميم..


قوة الزجر لا تعني الاغترار والغرق في التعالي، بل كما كان سيدنا عمر رضي الله عنه في أقصى حدته وصرامته :باكيا بخطين أسودين تحت عينيه، ودوما تراه وقافا رجاعا وجلا حريصا. فطغت سمعة عدله وإشفاقه وزهده ومحاسبته لنفسه وأسرته على شدته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق