بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 5 مايو 2025

من فوائد قصة سيدنا يوسف وسيدنا زكريا عليهما السلام

 وشيء مشترك بين صوت سيدنا يعقوب عليه السلام وهو يشكو إلى الله تعالى ، وصوت سيدنا زكريا عليه السلام وهو يطلب وينادي في دعائه الخفي لله تعالى، أن كلاهما كان في غربة معنوية. فمن حوله لم يجهروا بالتكذيب والمخالفة المعلنة من كل وجه، لكنهم لم يكونوا ساعتها تائبين ولا حاملين للرسالة بشكل مرض مطمئن، ولا كانوا في أفضل حال ليؤتمنوا ويستخلفوا على القضية، ولا ليشاطروا الهم الخاص ((قبل نهاية القصة والتوبة عليهم )) ، وكانوا لا يتقبلون سماع ما يبوح به ولا استيعابه، و لم يرد هو إسماعهم وهو يناجي ويشكو في نداء خفي. وهذا البلاء يذكر لنا للتعلم والمواساة والاعتبار من كل وجه.


#نداء_الوعي

من عيون الشعر

 


السبت، 3 مايو 2025

موعظة ثانية لمن نحبهم

 قال لي هذه موعظة أرجو أن تكون خفيفة لمن نحبهم، ونحن بها أولى لنقصنا، ولا يستغني عن جلال العظة عاقل. ولا يستخف بها حكيم.

.

أيا هؤلاء الذين ظاهرهم الصلاح.. كيانا أو عبدا واحدا

(أنت تتحرى الصواب وتصحح لأن هذا هو الحق. ولأنه هو النجاة.


 

 أنت تبوء بذنبك لكي تكون مؤمنا حقا ملتزما بإيمانك عمليا ، وصادقا ومتواضعا فعلا في مواقفك، حتى لو جهل عليك الجهال و الانتهازيون والناقصون والمتأولون، فكيف لو كنت قد زللت فعلا وأسأت حقا بأي تأويل.


صلاحك نور تكنزه لنفسك، لمصيرك بين يدي خالقك. وتذكر أن تصلح قلبك أولا فيشفق كما كان. وأن البشر - المعجبين والساخطين- لا يساوون موقفا تفر فيه من أبيك وأمك وزوجك وابنك وابنتك وصديقك الحميم ومنك يفرون. ونحن مثلك وأقل، لكنه حق نفسنا علينا وواجبنا.)


#نداء_ الوعي 

...

موعظة خفيفة للصالحين.. السبت.. للذين ظاهرهم الصلاح

 (اعمل الأفضل، لكن لا تنظر لنفسك على أنك الأفضل، بل أشفق، لكيلا تهلك نفسك بالعجب وغيره.)


(اعترف بالخطأ واعتذر يقبلك الكريم.

اعترف بالتقصير ليمكن التطوير.) 


#نداء_الوعي



(أنت تتحرى الصواب وتصحح لأن هذا هو الحق والنجاة، وتبوء بذنبك لكي تكون مؤمنا وصادقا ومتواضعا. قلبك أولا.) 



طريقة الخشوع.. اهدأ وقلل حركتك وفكر في الجوهر

 من بين وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم حول الصلاة قال صلى الله عليه وسلم (اسكنوا في الصلاة)


[رواه مسلم:430] عن سيدنا جابر بن سمرة رضي الله عنه وعن أبيه. حيث له ولأبيه صحبة [تهذيب التهذيب (1/ 280)]


وستجد فقه الصلاة يهدف إلى جعلك تهدأ وتركز في معناها ويمنع عنك التشويش والتشتت، (مثلا تؤخرها ساعة الحر الشديد وجواز السجود على الثياب عند شدة سخونة الأرض.) لكيلا تنشغل عن تدبر المعنى. هذا لتكون صلاتك حقا رافعة ومنورة ومعلمة لك بتدبر المعنى وبالنفحات، وتكون نجاة وراحة لقلبك.


#نداء_الوعي

من الإعجاز الرباني في النبات بحث جديد 🆕

 سبحان الله..


اكتشاف رد فعل الأشجار لكسوف الشمس بشكل جماعي، ومن الملاحظات أن الكبار ينتبهون أولا وينبهون ثم يتزامن الجميع كأنما تسبيحة وصلاة .


الأشجار الأكبر سنا تستجيب أولًا للكسوف، مما يشير إلى أنها تمتلك "ذاكرة بيئية" تساعدها في توجيه الأشجار الأصغر سنًا، مما يبرز أهمية الحفاظ على العتيق.


 


العلم يزيد الإيمان .. هذا تعليق على بحث عجيب (المصدر الأكاديمي في التعليقات)


هل تتخيل أن الشجرة التي نراها بلا عين أو حواس تدرك حدوث الكسوف الشمسي وتتفاعل معه بتغيرات يمكن رصدها بالقياس الكهربي الدقيق ورصد نمط الذبذبات الحيوية وانتقال الشحنات ... ليست مجرد نبتة منعزلة بدائية وفقط ولا كل أسرارها منكشفة.


أكثر من ذلك 

الشجرة تتصرف وكأنه لديها علم بالحدث الفلكي، أو لديها رصد حساس وجهاز عصبي لرد الفعل ، ومؤقت زماني لاستباقه في دورته أو فهم مؤشراته الأولية التمهيدية ، وحدة للرصد .. وهي بخلقتها لا تتصرف بشكل منفرد، فلا النبات عامة جنس سلبي لا يئن، ولا هو مستقبل للحدث فقط بلا تداعي.


وكأنك ترى الأشجار تتصرف بمسؤولية ساعة الكسوف الشمسي. أي بشكل إدراكي وإيجابي بطريقة ما.. الأشجار الأكبر سنا لا تتصرف ككائنات أنانية. بل تتواصل كعائلة أو سرب من الطيور، وتتصرف كجزء من المكان كله.. 


الدراسة تمت في غابات الدولوميت بإيطاليا. 


 نشر بمجلة الجمعية الملكية للعلوم، وبوثائقي يصدر هذا الشهر بالإيطالية "قانون الغابة" والحق أنه نظام الكون الرباني يتجلي يريكم آياته.


https://theconversation.com/a-living-collective-study-shows-trees-synchronise-electrical-signals-during-a-solar-eclipse-255499


https://royalsocietypublishing.org/doi/10.1098/rsos.241786




.



#نداء_الوعي

الجمعة، 2 مايو 2025

التبرير.. نصيحة للمتعصبين


2 مايو 2017 · 


بعض الناس يكون جاهزا بالتبرير لأي كيان أو شخص يحبه أو لنفسه! 

 مشكلة التبرير بالباطل أنه يأتي بعد الفعل؛ وليس نتيجة مرجعية معلومة ونقاش مفتوح ومعايير معلنة للثوابت...

من يفلسف تلقائيا لا يبدو أبدا أنه درس الباب العلمي الأصولي من المراجع، ودرس الواقع متجردا وعاش التجربة ووصل للنتيجة ، إلا بعد التنازل! فتجده مهللا كأنما هذا باطل الساعة الماضية قد انقلب حقا. 

 يحدث أن تزحزح الخطوط الحمراء من خلال زحزحة معناها وتفسيرها وزخرفة الألفاظ..

 يزايد الموتور على كل معترض بأنه لم يدفع ما دفع، رغم أنه لا يعلم تاريخ ابتلائه، ورغم أنه لا صلة بين صحة الفعل وفساده وبين عقيدة الناقد الناصح أو الناقم عليك، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشيطان في موقف ما صدقك وهو كذوب .. العبرة بالجدال بالتي هي أحسن بالمناقشة الموضوعية المسبقة.. 

الإكراه والضرورة أمور لها ضوابط معلومة، تحفظ الحقيقة وتقي صاحبها العقوبة، وليست من الكهنوت، 

وليس في ديننا خبايا، وأحوال الجبر والأسر لها خياراتها بشفافية وثبات يحفظان معالم الطريق، وحتى الاستسلام له ضوابط! وليس معناه الانحراف والتحريف والتبديل والطمس والتضليل ..

 المواقف الجليلة لا تبرر الانحراف لاحقا، ولا تقلب الحق لك باطلا، وقد تغفر لصاحبها العقوبة فيما دون الشرك، لكنها لا تسوغ الخلل ولا ترخص فيه ولا تصححه، وشتان بين عفو عن حساب أخروي وبين منح مشروعية للخطأ وتصحيح للمذهب الباطل ...

وليتنا نذكر غرناطة وكثافتها السكانية وسببها، ومعاهداتها التغريرية وعاقبتها، وفلسفة الترويض، وقصص الحلحلة والاختراقات غير المباشرة التي لا يسلم منها أحد إلا ما شاء الله ولا يقر بها أحد إلا ما شاء الله، ويتهم بها كل فصيل سواه، رغم أن الوضوح ينفي الخبث..

قصيدة كادت أن تختفي رقميا.. الشوق القلق

،


الشوق القلق/ بقلم د. إسلام المازني، من وراء أسوار المعتقل

الموضوع: الشوق القلق/ بقلم د. إسلام المازني، من وراء أسوار المعتقل

٢٠٠٧ 

هنا ،

30-08-2007 12:15 PM

افتراضي الشوق القلق/ بقلم د. إسلام المازني، من وراء أسوار المعتقل

"الشوق القلق"

قصيدة بقلم د. إسلام المازني

أرسلها من وراء الأسوار من مشفى المعتقل

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

بين رفاق المعتقل... وقد أثارتني شجونهم...

فجاءت هذه الأبيات صدىً لبوح من حولي... وما حولي ...

وأوصي نفسي الخاطئة وأحبتي بالإستغفار... وبالعلم والتوبة ...

الشوق القلق




 




"الشوق القلق"


قصيدة بقلم د. إسلام المازني


أرسلها من وراء الأسوار من مشفى المعتقل


ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ



بين رفاق المعتقل... وقد أثارتني شجونهم...


فجاءت هذه الأبيات صدىً لبوح من حولي... وما حولي ...


وأوصي نفسي الخاطئة وأحبتي بالإستغفار... وبالعلم والتوبة ...



الشوق القلق



نلقي الشبـاك ومـا كَلَّـت أيـادينـا ** لكـن تشـقق بـالأشـواق وادينـا


أين المياه زهـور الحـب قد ظمـئت! ** نأبى النكوص وإن جُزَّت نواصينا*


قومي فقولي أين النـور فـي زمـنٍ ** فيـه الغـراب كئيب الـذوق حـادينا


هذي يساري شُلَّت فــي حـدائـِدهـا ** فخـذي اليمـين وأشــلائي قـرابينا


أطوي الجراح على الأيـام مرتحــلاً ** قلــبي يتوق لــربّ الـكون محـيينا



ـ ـ ـ ـ


اخنق يراعي فخير الحبر ما اعتُصِرا ** واجــرح فــؤادي تفصيلاً وتبيـيناً


دُكّـوا العظـام و أعصـابي لُقَيْمَتــكم ** طـاب المــذاق لقلب قد حوى طينا


أنَّـى نظـرتُ فأوصـالٌ ممـزقــة ** وإذا أشحـتُ فأسـلاك تحـــاذينا


جاري الكريم لبيـب القــوم معتـقـل ** يروي أساه لســور السجــن راوينا


نخشى الظلام وصوت السـوط يخلـعنا ** فاشرب خليـلي كؤوس الذلّ غِسليـنا


ـ ـ ـ ـ


سلـوا العـــراق أأحصيــنا جنائــزنا ** تحــت السمــاء دويٌّ من تعــازينا


عنــد الصبـاح جــراح في ضمـائرنا ** وفي المســاء مسيئــات قـــوافينا


سُـود النعــوت جمعنــاها مكـابَــرة ** عجــــزٌ و جهــلٌ و إهمـالٌ ليالينا


كيف النجـاة وريــح الشــرق بـاردة ** فالصين تصنعـنا والغـرب يغـويـنا


كنّـا الضيــاء إذ الأكـــوان دامســـة ** بشَّ السحـاب لنــا يرجو تــلاقينا


أُســدُ النــهـار و أقـــمـار مُـرتِّلـة ** لكـــن تســـربل بالأوزار راعــينا


ـ ـ ـ ـ



حكـم السماء مـع الأهـــواء منتــبذ ** يقضـي الجهـول إذا أفتــاه غـازينا


هَـزُّوا الرؤوس مع الإسفـاف سامدة ** بئـس السعيـد رضيع الغـرب قاضيـنا


دَاسـوا العهـود مع الأعشاب إذ نهقت ** في كل بـث دَعَـاوَى الطيـن تزيـينا


شُـجَّ الفــؤاد بعـرض الأرض قاطبـة ** رُسْــلَ السنـاءِ أَرَيْنـاهم تـدنَِّـينـا


حـقَّ العـذاب إذ الإعـراض منهجنا ** ضنك الحياة و يـوم الحشـر يَعْمِـــينا


ـ ـ ـ ـ



يا قطتــي كـم يئــن المرء إن وقفــت ** قبـل الوصـول مُــدِلاّت قـوافـينا


يمضي وحيـداً لا تـــؤذيه جانحـة ** أم يستنيم كبـاقي القــوم (مســكينا)!


بئــس المهـاد وفـي الأثمان باهظة ** ثم الجراح... جـراح الروح تضنيـنا


كونـي بخيـر... فـذي الأيـام زائـلة ** نعم الرفيـق هـو القـرءان شـافينا


هـذي النفـوس إلى الدّيـان سـائرة ** درب قصـيــر وأنفـاس وتَلْـقِــينَا


وقد أسيـر إلى الأحـداث مبتسمـاً ** ملء الشفاه وذي الخلجـات تُعــيينا


لا للقنـوط ولا الأعمـاق ساخطــة ** أما الدموع... فملء القلـب تفشـينا


عند الصلاة يصوم القلب عن رفثٍ ** وفي الصيام صلاة القلب تضميـنا


ـ ـ ـ ـ



قـلبـي يـفــور وأنَّــاتـي تمـزقنـي ** لـكـن سنصبـر مـا دمنـا مُحبّيـنا


إنِّـي أعيـذك بالرحمــن مــن عمـهٍ ** يأس تمــركـز فــي الأحـداق يُردينا


لا تشتكي الدهـر فالأحوال مـدرسـة ** فيها العناء وطيـب العيـــش تعنــينا


هـذي الحيـاة بـراء مــن تجـاوزنـا ** نشكـو الشقـاء ولا نُحصِي معاصـينا


يـا قُـرَّتي... ولكـم فاحــت زنـابقنا ** وســط البــلاء بألطــافٍ لبـاريـنا


قومي بليــلك للـرحمـن سـاجــدة ** نـرجــو رضــاه وتَبْكِيــنا مـآقيـنا


حمــداً لربـــك لا تُوفيـــه أحـرفنـا ** أهـــل المحــامد فــي الأكوان هادينا


ـ ـ ـ ـ




* في المعجم : أنهم كانوا إذا أسروا الاسير جزّوا ناصيته .






نلقي الشبـاك ومـا كَلَّـت أيـادينـا لكـن تشـقق بـالأشـواق وادينـا


أين المياه زهـور الحـب قد ظمـئت! نأبى النكوص وإن جُزَّت نواصينا


قومي فقولي أين النـور فـي زمـنٍ فيـه الغـراب كئيب الـذوق حـادينا


هذي يساري شُلَّت فــي حـدائـِدهـا فخـذي اليمـين وأشــلائي قـرابينا


أطوي الجراح على الأيـام مرتحــلاً قلــبي يتوق لــربّ الـكون محـيينا


ـ ـ ـ ـ اخنق يراعي فخير الحبر ما اعتُصِرا


دُكّـوا العظـام و أعصـابي لُقَيْمَتــكم طـاب المــذاق لقلب قد حوى طينا


أنَّـى نظـرتُ فأوصـالٌ ممـزقــة وإذا أشحـتُ فأسـلاك تحـــاذينا


جاري الكريم لبيـب القــوم معتـقـل يروي أساه لســور السجــن راوينا


نخشى الظلام وصوت السـوط يخلـعنا فاشرب خليـلي كؤوس الذلّ غِسليـنا


ـ ـ ـ ـ سلـوا العـــراق أأحصيــنا جنائــزنا


عنــد الصبـاح جــراح في ضمـائرنا وفي المســاء مسيئــات قـــوافينا


سُـود النعــوت جمعنــاها مكـابَــرة عجــــزٌ و جهــلٌ و إهمـالٌ ليالينا


كيف النجـاة وريــح الشــرق بـاردة فالصين تصنعـنا والغـرب يغـويـنا


كنّـا الضيــاء إذ الأكـــوان دامســـة بشَّ السحـاب لنــا يرجو تــلاقينا


أُســدُ النــهـار و أقـــمـار مُـرتِّلـة لكـــن تســـربل بالأوزار راعــينا


ـ ـ ـ ـ حكـم السماء مـع الأهـــواء منتــبذ


هَـزُّوا الرؤوس مع الإسفـاف سامدة بئـس السعيـد رضيع الغـرب قاضيـنا


دَاسـوا العهـود مع الأعشاب إذ نهقت في كل بـث دَعَـاوَى الطيـن تزيـينا


شُـجَّ الفــؤاد بعـرض الأرض قاطبـة رُسْــلَ السنـاءِ أَرَيْنـاهم تـدنَِّـينـا


حـقَّ العـذاب إذ الإعـراض منهجنا ضنك الحياة و يـوم الحشـر يَعْمِـــينا


ـ ـ ـ ـ يا قطتــي كـم يئــن المرء إن وقفــت


يمضي وحيـداً لا تـــؤذيه جانحـة أم يستنيم كبـاقي القــوم (مســكينا)!


بئــس المهـاد وفـي الأثمان باهظة ثم الجراح... جـراح الروح تضنيـنا


كونـي بخيـر... فـذي الأيـام زائـلة نعم الرفيـق هـو القـرءان شـافينا


هـذي النفـوس إلى الدّيـان سـائرة درب قصـيــر وأنفـاس وتَلْـقِــينَا


وقد أسيـر إلى الأحـداث مبتسمـاً ملء الشفاه وذي الخلجـات تُعــيينا


لا للقنـوط ولا الأعمـاق ساخطــة أما الدموع... فملء القلـب تفشـينا


عند الصلاة يصوم القلب عن رفثٍ وفي الصيام صلاة القلب تضميـنا


ـ ـ ـ ـ قـلبـي يـفــور وأنَّــاتـي تمـزقنـي


إنِّـي أعيـذك بالرحمــن مــن عمـهٍ يأس تمــركـز فــي الأحـداق يُردينا


لا تشتكي الدهـر فالأحوال مـدرسـة فيها العناء وطيـب العيـــش تعنــينا


هـذي الحيـاة بـراء مــن تجـاوزنـا نشكـو الشقـاء ولا نُحصِي معاصـينا


يـا قُـرَّتي... ولكـم فاحــت زنـابقنا وســط البــلاء بألطــافٍ لبـاريـنا


قومي بليــلك للـرحمـن سـاجــدة نـرجــو رضــاه وتَبْكِيــنا مـآقيـنا


حمــداً لربـــك لا تُوفيـــه أحـرفنـا أهـــل المحــامد فــي الأكوان هادينا


ـ ـ ـ ـ


* في المعجم : أنهم كانوا إذا أسروا الاسير جزّوا ناصيته .




 




30-08-2007 12:19 PM


افتراضي






رابط المناشدة للتذكير




http://www.petitiononline.com/742007/


،

نصيحة خفيفة عظيمة

 منشور إسلام المازني

إسلام المازني

2 مايو 2021 · 

تمت المشاركة مع العامة

أوصني بشيء خفيف عملي..

إليك مثالا سهلا

أكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

ما الفائدة؟

من العبادات السلسة الخفيفة الميسرة، التي تغير الشخصية للأفضل! لو كانت تقال بصدق.. بحب.. من القلب وليست آلية عن غفلة وسهو ولهو...

فقط صل على النبي صلى الله عليه وسلم وانظر التغيير. 

 الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم متضمنة لذكر الله عز وجل، ولمعرفة إحسانه ورحمته سبحانه، ولصحبة اسمه تعالى، فهو المدعو المرجو في الذكر.

وفي الصلاة على النبي معان نورانية تجلب البركات، وتؤثر في النفس وتحدث تغييرا كبيرا لو صدق في نطقها بلسانه. لو تذكر ربه الذي يسأله الصلوات والرحمة، وشعر بنبيه الذي يصلي عليه وانطبعت صورة النبي صلى الله عليه وسلم في ذهنه، وتمثله مع تكرار اسمه، فهذا كالبرمجة للعقل، وهو دافع للأسوة والقدوة وتلمس الخطا، والخجل من الكسل.

وقد قال العلماء أن أعمق فوائدها امتثال وموافقة أمر وفعل الله تعالى وموافقة فعل الملائكة الكرام في صلاتهم عليه، وهذا شرف وتقرب لله تعالى ينير لك نفحات من عشر صلوات من الله تعالى، ويرفع لك عشر درجات، ويكتب لك عشر حسنات، ويمحو عنك عشر سيئات، وإن دعوت لنفسك بعدها ترجى إجابة دعوتك.

والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سبب من أسباب شفاعته صلى الله عليه وسلم، وسبب لستر العيوب، ولكفاية العبد ما أهمه، ولقربه منه صلى الله عليه وسلم، فالذكر يستجلب الحب، والتكرار يحدث ألفة ومودة في الباطن وحضورا، والحب يستجلب مزيدا من الذكر والمعية.

والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تقوم مقام الصدقة في تزكية النفس، وهي سبب لقضاء الحوائج.

ثم أنها سبب لصلاة النبي- صلى الله عليه وسلم- عليك! فهي سبب لردّه صلى الله عليه وسلم على المصلي عليه، وإن كنت في مجلس كانت سببا لطيب المجلس، وربما بالذكر ردعت الجلوس عن ارتكاب ذنب بالحياء من المذكور. فقد انطبعت صورة النبي صلى الله عليه وسلم في النفوس، وجاءت الخواطر الشريفة.

اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد.

التنظير ليس عيبا

 التنظير ليس كلمة قبيحة..وتحليل الماضي والحاضر هو بداية وضع الرؤية الصحيحة لتلاشي تكرر الأخطاء, ووضع جدول وتصور للخطوات العملية الممكنة غير الحالمة ولا المتقزمة, بدل أن تجهل ما لك وما عليك , ومن معك ومن مع الغالب أيا يكن, وبدون فهم لمرجعيتك وللواقع, وتحليل للمواقف لا يمكن البدء في توعية ودعوة العقلاء للتنسيق لمبادرات, ولهذا فليس النقاش والتفكير مجرد تسجيل موقف, وهواية اجترار للماضي, ولا هو كلام في كلام, ولو تحول لذلك فهو خطأ من حيث المبالغة فيه والاستغراق والشلل والعجز عن أما بعد, وليس من حيث المبدأ.