بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 27 يوليو 2024
حول أوليمبياد ٢٠٢٤
الخميس، 25 يوليو 2024
المرأة في الإسلام.. مبايعة النساء
كانت النساء يقلن عند بيعتهن "الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا"... صلى الله عليه وسلم. انظر الموطأ ومسند أحمد وغيرهما.
بايعت النساء رسول الله صلي الله عليه وسلم على خيرات منها الطاعة في المعروف، وكان صلى الله عليه وسلم يقول لهن عند المبايعة: "فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ، وَأَطَقْتُنَّ"، فيقلن: "اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا"
بايعت النساء باستقلالية، كل واحدة عن نفسها.. اختيارا وحرية وعهدا، ولم تعتبر بيعتهن ضمنيا تبع أسرهم مثلا..ولم يقل أحد إلا زوجتي، أنا بالنيابة عنها...
ولعلك تسأل لماذا بايعوا أصلا جميعا، ألا يكفي التلفظ بالتوحيد.... أي لماذا بايع الرجال أصلا.... ألا يكفي النطق بالشهادتين... لعل علينا واجبا من العمل العام أو من العمل الظاهر الجمعي التعاوني غير الصلاة، إن كنا ندري ونعقل ...
أما النساء فأخوات الرجال وبيعتهن وتخصيص مجلس لهن وذكر بيعتهن في القرآن الكريم يبين أن النساء يشاطرون المسؤولية والشراكة، حسب دورهن ومقدراتهن وتمايزهن، ولكل امراة نصيب من الاتفاق من حيث الأصل، وقرارها ملكها
#نداء_الوعي
السبت، 20 يوليو 2024
معرفة الله.. معنى الشهادتين
الأربعاء، 17 يوليو 2024
أدلة الإيمان
شاهد يا أخي الحبيب https://www.facebook.com/share/v/BRQhvwrGyHaoCs7M/
.. ولو كنت متعجلا فانظر من الوسط وتأمل آخر لحظة لأن فيها فارقا.. لتعلم لماذا عظمت جناية الكفران والإشراك في الخلق والأمر والحب، بعد أن رزق الإنسان عينا عجيبة رأى بها هذا وعقلا وعاه، ورزق بيانا واسعا مختلفا عن الكائنات، ورزق خاصية التعلم والدراسة والتدوين بالقلم، ورأى كيف أراد خالقه له حين ساد تلك الكائنات، وكيف سخرت له أولا، وميز عنها ثانيا باستعمال ما أوتي، وفضل بالصورة، وشرف بالعلم، وكلف حمل الأمانة.
#نداء_الوعي
حديث الوردة.. وسائل الثبات
لن يمر شر في الكون دون محاسبة.. وسترى نماذج من المحاسبة، وعينات وأمثالا، وبراهين للتثبيت ولحكم أخرى... ، والبقية شواهدها بادية جلية للعيان من المتوسمين..
أولي الألباب الذين يبصرون ما ينظرون إليه!
.. يظنون أن زهرة ما ذبلت ولن تعود، ولا يعلمون أنها تصعد بعد أن وهبت بركة رحيقها، وأخرج محييها منها من يحمل لواءنا، وفي إثرها ملايين من حبوب اللقاح، حملتها جنديات النحل الطيبات، لتملأ العالم بها شجيرات وسنابل وبيارق وأعلاما.
...بالحب وبالسيف كلاهما قادم، ومن بينها عمر وخالد، وسينتبه هناك من فيه خير، وقد يشم المنهك عطر الصبر في دنياه قبل أن يستريح ويبشر، أو يرى الجنة فتنسيه بؤسه.
ستتغير مئات المعادلات وينهار ألف وهم..يوم يصفو موردنا ومشربنا وبياننا من كل كدر.
تكبيرة في يوم قريب سيحول صداها الأمور والقلوب بإذن ربه.
علاج الملل والإحباط و الفقر!
قال لي قبل صلاة الظهر:
هل تشعر بالملل والإحباط والغربة وفوضى تراكم النبال حولك، وتقول متى يأتي الفرض.. صلاة الظهر.. لأخرج من هذا.. لأستغيث.. أو لحلاوة الذكر، كمن كان يحب سورة الإخلاص من الصحابة رضي الله عنهم..
هل تعلم يا بني أن هذه نعمة يتمناها بعض هؤلاء...
هل تعلم أن سيدنا إبراهيم عليه السلام استنكر على قومه كأنهم ينكرون البدر المبصر المشاهد أمام أعينهم، فعاب عليهم هذا... ولما كان سبحانه يراك، فإذا كنت توقن يقين من يرى لأنك أعملت براهين فكرك وحجج عقلك وبينات علمك وأنوار قلبك فكيف يكون تصبرك وتجويدك وإحسانك...
لو أقبلت سوف تزداد تأكدا..ليس وجدانيا فقط، بل يوما ما ستلمس نورا ماديا ومعنويا، ربما في يسر وسط عسر، وألطاف وفتوحات وأفهاما..
قال : أقول لك هذا لأني رأيت البركة فعلا بعيني وبشكل مادي عجيب مع من أحسبه على خير رحمه الله رحمة واسعة، رأيت نورا في وجهه، وكأن معه منبعا للسكينة الداخلية لا تتزلزل حالته، لامست تحليقه والله أعلم والله حسيبه وهو يثبت الناس ساعة كرب عظيم، ويذكرهم بهوان الدنيا، وبآخر من يدخل الجنة، وبسعة رحمة الله تعالى في الدنيا كذلك بألوان الفرج.
هل تريد إذا أن تصلي وتتعجل الوقت.. لتأنس... من كرم ربنا تبارك وتعالى أنه لا يمنعنا طلب مناجاته سبحانه أبدا، وفي أي وقت نجده ملبيا لخلقه وهو الغني.... من أي محل وعلى كل أحياننا نذكره فيذكرنا، وندعوه ليجيب فيرشدنا كما وعد لو استجبنا وآمنا حقا وفهمنا عنه تعالى.
الثلاثاء، 16 يوليو 2024
العطاء.
..
قال العليم الحكيم: "يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف "
.. هل اشتكت من عنصرية ضد ابن سوء يسميها مغتربة وشقيقة..
كلا. بل قومها، بعثت تشكو أنهم يضطرونها إلى السؤال، وأحيانا يتواصلون معها لكنهم يسألونها ماذا..؟ وكيف! ... تريدين.. نساعدك.. بأي طريقة .. بهذا التقطيع والتمزيق و الغباء والتسافل...
المحتاج الملهوف النبيل يتعفف، غالبا لا يطلب. ولا تسألها، بل سل عنها وتفقدها وبادر.
أغلب القوم في شدة فلا تحرج من شككت أنه معوز.. فما بالك ..
ثانيا حتى لو أنت فقير فالاقتسام خير من الشح، وعامة ليس كل مكروب بحاجة إلى مال أصلا ولا إلى مال فقط.. ولا كل جائع لا يريد منك سوى لقمة، ولا كل مبتلى "لا تفرق معه إلا المادة" أو لا تساعده أو تهون عليه الكلمة الطيبة الصادقة ولا يخدمه السلوك الحسن والتغافر، وحتى النظرة الرفيقة الشفيقة المشاطرة... هذا كله ينفعه ويعينه ويلطف، وأحيانا تكون نفقتك من وقتك وصحتك وعلمك وليس مالك..تركز في أفكار نوعية وأعمال فارقة..
المأزوم فردا وجماعة قد يتشوش!
ومن ثم ليست لديه خارطة محكمة، بل يحتاج من يركز له ويستنصح له!
من يشاور ويجمع ثمرات العقول، ثم يوصيه ويداويه ويأطره أحيانا..
وحتى لو كانت تعرف وصفة علاجها فلن تقول، لأن الحرة تتضور ولا تجيب تعففا، فدع عنك المعاذير وانظر بم تجيب ربك.
كل محتاج هو اختبار لمن علم بحاله ولمن تغافل عنه ولمن تيمم الخبيث وأنفق منه.. وإنما الدنيا أيام امتحان، ثم تخرج الأرواح إلى برزخها وجزائها.


