بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

"....* ذُو النَّذالَةِ لا يجُودُ ولوْ ذُبحْ "
يعني لا معنى لإدمان مخاطبته ولا قيمة لانتظاره، سواء كان في الصدارة أو خلف "الستارة" أو من الدواب السيارة، ولهذا تنوعت الوسائل، ولم يترك الناس لإرادة بعضهم بعضا ولاستجداء العطف وقيم الوفاء والعدالة والأحاسيس النبيلة فقط

الأحد، 27 ديسمبر 2015

 "نَشكو ونطلُبُ إصلاحاً لأمَّتِنا ** فتُشبِعونا مِنَ التّعليلِ والكَلم"...
لا الكلام وحده يجدي، ولا المستعمرات تصلح لأن تصير بلدانا ذات كرامة، ولا انتظار الملخص الغائب منهج صحيح، ولا النزيف يحتمل الأوهام، ومزارع الأبقار لا تتحول لجراجات متعددة الطوابق تدريجيا ولا بإصلاحات قبل نقضها وقبل حفر أساساتها وتبديل بنيتها التحتية والعميقة وكوادرها، مثل كل الحضارات! ياللعجب...! حين تنهض فتأتي بمرجعيتها وفهمها للدين والدنيا وقيمها وبعقدها الاجتماعي الجديد وبقضاتها وتنفيذييها وليس بأن يغير الموظفون كتابا في الأدراج وتفصيل الملابس ولون العلم

السبت، 26 ديسمبر 2015

"لا حُجَّة أقوى من عيان ما رفع فوقهم من الطور - وهو الجبل - ولكن عَدِموا نورَ البصيرة ، فلا ينفعهم عيانُ البصر "
القشيري..
تحديد معالم المسار بمعايير وحوكمة وضوابط للمكاشفة وبآليات للشفافية والتقييم والتقويم  أهم من قدر وكم السير

 فكم من كيانات تلوثت بقيادات وبطرق إدارة ومفاهيم واتصالات وحسن نوايا باستثناءات لم تعرف مصيبتها إلا بعد سنوات ، والعبرة بوضع حد ضابط ورقابة تبادلية مفصلة   لكل رؤية وبتوثيق اعتبارات معلنة لكل تطبيق منهجي أولا بأول،  وبالمثل مراجعة تطبيقات وآلية الشورى وقبلها سبل التلقي والاستنباط ، لكيلا يصبح التفكيرجريمة ولا تحريفا وتبديلا..
 وضرر المكاشفة وآثارها الجانبية  أقل من تفاقم وتغول اللامؤسسية والمركزية 

الجمعة، 25 ديسمبر 2015

"إن الثناء على التنبال تنبال"
أبو الطيب المتنبي ...

وبالمثل فالثناء على العار عار...

هو ثوب يفصل على قدر لابسه وهيئته، أسدا كان أو خنزيرا...

ومن يحيك ثياب القوم ويباركهم ويرى كفرهم وشرهم مجرد أخطاء يغفرها حسن النية أو محض وهم فهو منهم...
وليست المشكلة في الجهل فقط،  بل في الهوى وعدم الإنصاف وإيثار الدعة ودنو الهمة وبعد الشقة...


December 25, 2013
العوام حاضنة اجتماعية واقتصادية وسياسية على أقصى تقدير ، وهم مع من غلب ،

والغرب لن يترك احتلاله بوقفات ولا حتى لتأنيب الضمير ، فسوريا وفلسطين والعراق تهدمت بعيالها وحريمها ولم يحرك ساكنا، فالتحرر خط أحمر والتحرر الإسلامي ألف خط أحمر،

ولهذا فلابد من ثمن غال أو كيان صارم رادع يمنع الأذى، ونظرا لشهرة الأمثلة الإسلامية فسأضرب أمثلة معاصرة ممن يألمون كما نألم ، وممن مد لهم في العطاء ، كالثورة الفرنسية والإيرانية والأمريكية ومثل كوبا وفيتنام والصين…

والتنازل لا يفيد، والتعريض مع من يعلمون الأحلام والمراحل لا يجدي..

والصواب هو إعلان الحقيقة والدعوة إليها والعودة إليها… وأخذ الأمر بجدية، وإذا اختار الفرقاء التحالف والتعايش واختار غيرهم الهدنة والتوافق فليكن بضوابط واضحة محترمة، تصون حق الأقلية!!!! لا تنتهك فيها ملتها وكرامتها وحقوقها الدينية والإنسانية الأساسية من الدولة إعلاما ووزارات ومؤسسات ولا ممن يعايشونهم….

ضوابط لا تدخل فيها الشركيات والعاهرات والفنانين الدساتير وقصور الرياسة ومناهج التعليم والإعلام ووزارات الثقافة والرؤى المعلنة لرسالة الدولة ولا تشرع من دون الله تعالى وتقضي بالقوانين المخالفة ولا تحدد ولاءها ونصرتها على أسس قومية قطرية علمانية حداثية ولا تترك شرك النسك كمساحة تنوع مقبولة ثم تقول هذا هو الاعتدال والتنوير والإسلام الصحيح الجميل الوسطي الحضاري العقلاني….

. بل تعلن بجلاء ووضوح رفضها لهذا وبراءتها منه ومن أهله وبراءة الإسلام منه ، ودعوتها للدين الحنيف ، للدين القيم، فطرة الله التي فطر الناس عليها ، واستعدادها للتعايش مع من رفض ذلك التوحيد، إذا لم تضطر لدفع صولته عليها،

التعايش بقواسم وضوابط لا تمسخ هويتها ولا تجبرها هي على اعتناق وتطبيق علمانية متصوفة تسميها وسطية وتسمي ما عداها" رجعية ولا تصح في الأذهان"..وساعتها يموت من مات عن بينة، ويحيى من حي عن بينة، ويكون الصبر والابتلاء بتطهر كامل أيا كان خيار الطرفين ثم الفرج إذا شاء الله 

الخميس، 24 ديسمبر 2015

ولا تزال المصالح المهدرة تودي بأصحابها حتى يتبرؤوا من راية دينهم ومن الأذان..
حتى يعبدوا الأوثان...
  وقد عبد قبلهم قوم نوح عليه السلام الأصنام
قدسوا بالتأويل ظنا وتوهما وتوسلا!
، فارقوا الملة والشرعة والأخلاق
تقربا إلى الله زلفى في زعمهم

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

"مِن حَديثٍ أنبأ الله بهِ ** خيرَ مَن حدَّثَ عنهُ فأجادا.. قال أسلمتُ لربّي وكَفَى ** بالسّبيلِ السَّمحِ دِيناً وَاعْتِقادا.. إقرأ القرآن وَاتْبَعْ هَدْيَهُ ** يا عُميرَ الخيرِ إنْ ذو الغَيِّ حادا.. إنّهُ النُّورُ الذي يجلو العمَى ** إنّهُ السّرُّ الذي يُحيي الجمادا.."
أحمد محرم

الاثنين، 21 ديسمبر 2015


قالت العرب 
"ضَلَّ حِلْمُ امْرَأةٍ فأَيْنَ عَيْنَاهَا"
أي هَبْ أن عَقْلها ذَهَب فأين ذهب بَصَرُها..
وهي هنا ليست امرأة بل شخصية اعتبارية لجماعة 
لا تتحسس مواضع أقدامها ومنطق بياناتها وتتحسس
فقط ممن ينصحونها فتطلق عليهم كتائبها تسفيها وتسخيفا
وطعنا ولمزا وتشويشا وتبريرا وتلفيقا ومغالطات يستحي منها
الأبالسة وتضحك الثكلى

الأحد، 20 ديسمبر 2015

باتت الدعايات تتحكم في القلب..
هي وتوابعها من ملء التلفاز ومما يعرض على الشبكة والألعاب،
ومن الكتب التي كالألعاب!،
فكلها فكرة واحدة، صناعية تافهة، بلا عرض وبلا عمق، وبلا بناء سوى في دائرة محددة، وغير صائبة!
وبهدم مباشر! في كل ما سواها،
فينشأ ناشئ الفتيان -منا ومنهم-تافها جاهلا جهولا، ونتميز نحن بإضافة كسولا وو..

ويتحكم القلب -أيا كان حاله -في البدن والسلوك "إذا صلح القلب صلح الجسد"

ولا فرق في الأحداث بين فاعل وفاعل

وبلا شك تأتي المقادير لتردهم أحيانا، لكنها لن تعمل عمل الرواد والشعراء والأدباء والناصحين
فالحياة محل عبر، وليست محل إيقاف للتكليف والبلاء.. كالأخرة

وعلى المرء أن يعلم أنه معني بمصيره الذي سيواجهه وحده أولا، وحده بدون كل هذا الزخم المفعم والضوضاء الحقيقية والمفتعلة، وبدون اللوحات الزمنية والمشكلات والأزمات، أو بدون الفتور والموات الآكل الشارب


ويبقى القلب معطلا في أحيان كثيرة في هذه المسيرة، وأحيانا يتوهم صاحب القلب أنه يتدبر ويحب ويتأمل بل ويتبتل.. بما فيه الكفاية كما وكيفا... وهذا الوهم والعجب أسوأ من فسوق القلوب وهو يعلم عن نفسه أنه شارد..

وإذا مرقت جماعة خلف راعيها فالسبب المحوري واحد، وإن كانت الأسباب الظاهرة طبقات..
ودور الحب الأخوي هو رد القلب لوعيه قبل أن يموت مرتين.. موتتين، ثم يشقى شقاء المدى، يوقظه ليتذكر الأصول والأساسيات مرة أخرى...فلم تكن الفتنة بسبب خلل في الدقائق!

……
"ومن قضى الله في أرض منيَّته * ينخْ بها راضياً أوكارها شنفا

هي المقادير والأحكام قد سبقتْ * فضل من ظن ما يأتي به أنفَا

والغيب محتجب عنا فليس تَرَى * من خائضٍ فيه إلا جاهلاً سَرَفا

في مرية من لقاء الله ذو كذبِ * ألقى القناع مراءً فيه أو صلفا

علمٌ تفرد علام الغيوبِ به * أيقبل العقل أن يبديه منكشفا"

1430 هجرية...