يطرق قلبي مشهد بني إسرائيل، بكل ردودهم وجدلهم، وفرعون من خلفهم، جغرافيا وتاريخيا، لكنه في قلوبهم بتكلسهم وخورهم وتلكؤهم، والقوم الجبارون أمامهم، مكانا وزمانا كذلك ... وربنا سبحانه وتعالى قد أراهم الآيات البينات المنزلات، وعلمهم السحرة بعد توبتهم ترك حسابات الدنيا، وموسى وأخيه عليهما السلام ومعهما خيارهم من القلة القليلة في طرف ينصحونهم، والقوى العالمية بالعالم القديم كما هي، يتفرق شملها إلا ضد الإسلام، وهو دين موسى عليه السلام ومن قبله ومن بعده، ولكل طرف سدنته وخدمه وكهنته وحملة مباخره وسحرته وجنده وملؤه وو… ولا يترجم هذا الذم لبني إسرائيل إلى مديح للطرفين الآخرين الظالمين، إلا من أشربوا في قلوبهم عجل الهوى أو الضلالة التي من طبيعتها أن صاحبها يحسبها هدى.
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأحد، 12 يوليو 2015
السبت، 11 يوليو 2015
النقد البناء
اهتمامنا العلمي بشأن ما، وانتقاده!، ليسا دلالة رفض له بالكلية، بل هو واجب التناصح، رغبة في تجويد العرض وفي النقد البناء، والتأصيل الصحيح وتدارك الخطأ المستمر المتكرر ، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ،
ورغبة في معالجة التشوهات النفسية التي تسيء لقضيتها والتي ترى النقد الإيجابي عارا وعورة وغير مناسب، رغم كونه طوق النجاة لمن بقي في الدنيا والآخرة… التناصح والتناهي عن المنكر.. ، وكلنا نتمنى ذلك طبعا، وما أبري نفسي، إلا أن يكون اهتماما بالسفاسف أو ترك الانحرافات الجسيمة وانتقاد الفروع فقط، فهنا لا يصح ذلك، فقد يشوش هذا على الأصل ويهدمه.
الجمعة، 10 يوليو 2015
الخميس، 9 يوليو 2015
'سلام هي حتى مطلع الفجر..."
قال لي في هذه الليلة المباركة :
بمناسبة السلام في عالم يستعمل الفيتو لمنع تجريم مجزرة سربرنتشيا الصليبية، ولمنع تجريم مجازر بشار المجوسية، ومذابح الكيان الصهيوني المتتالية ... ويركز على من لم يفعلوا واحد إلى ألف من فعالهما....ثم يدعي أنه ينتصر للحب والتعايش! وهو داعم للدم والدمار والغطرسة والإفقار والهيمنة في كل بقعة على الخارطة ...
بمناسبة هذا الضمير الخرب أقول لهم:
نحن من رزقوا السلام النفسي الحقيقي...وهذا نحسه ونلمسه ونعيشه ونذوقه مهما جرى، فالله مولانا.. الله معنا.. ومهما يكن فنحن من " لهم الأمن وهم مهتدون"..
نحن من لديه الحافز والمدد مهما أنفقتم لأجل حمية زائفة بالية منقوصة، تقيمون بها دوابكم..
نحن من لديه المنهج المتكامل، وأنتم تعبثون في أنفسكم، وتفسدون مجتمعاتكم وتفسدون في الأرض...
نحن من لديه المنهج الحق، وأنتم من قارعة لقارعة، ومن ابتذال لابتذال، ومنكم مكتف بذاته ومنكفئ عليها، يشاهد المذابح وبحار الدم ويقول لا شأن لي، أو يتصرف ذرا للرماد، وهم من أخس ذوي الياقات والتقنيات…