أستغفر الله العظيم.. دي بلد ضرار ..كيف ترون تكلفة المخرج أغلى من هذا.. 8 مليون مريض كبد ومثلهم كلى ومثلهم بالشارع
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 8 يونيو 2015
لا زال الوقت يسرقنا..
فكثيرون مستمرون في الساقية، مفتونون بمشهد معين،
ويتهمون من ينصحهم بالمزايدة مقدما ودوما،
ويظنون أنهم فهموا الواقع والمصطلحات، ولا مزيد على ما هم فيه من حيث الأصل، وكل ما يمر بهم من نصح فهو جهل أو جحود!… ،
وكل ما يفتنون به من شر وخير وتخبط فهو عوائق! لا تعني فشل قراءة الواقع ! ولا خلل الفهم والتصور ولا انحراف البوصلة..!
بل تم تحريف الهدف والغاية لكيلا تكون البوصلة منحرفة..
الأحد، 7 يونيو 2015
بدون تفاصيل، المآلات الإقليمية والتطورات بنوعيها تبدو في صالح عودة الإسلام للصدارة من جديد إن شاء الله، وهذا عقيب هذه الحقبة والله أعلم ... نتوسم أن العواقب كلها خير بإذن الله، أما كونها في الصالح الشخصي لمن يحيون هذا العقد فهذا أمر مقدر ومكتوب ومرتبط باختياراتهم … والفارق بين مآل وآخر هو في وتيرة الطريق وليس في فرقانه ..
الإعلام - صحافة وتلفازا- يستفتح رمضان بتقديم نوع جديد من الدين برعاية رسمية.
لا يكتفي الشيطان بأي قدر من إتلاف الدين والأخلاق ..
فمهما وصل للقاع تراه لا يسكت ولا يكف..
ومهما رأيتها أنت خربة يراها هو مساحة للمزيد، ولقعر أسوأ، وللتبديل أكثر، وللشطط والهوس والعبث، وللهرج الدنيء الذي لا ينتهي ليل نهار، أكثر فأكثر حتى تخرج الروح وتهلك النفس للفرد، أو تبيد الأمة ويجيء أجلها..
ويريد غلق أي احتمال للفهم وللإفاقة ولهزة القلب ورقته ويقظته، وينحو نحو المزيد من الغرق والاستغراق ولا يشبع...
هذه معركته، عدو مبين..
وهي معركة فريقه من الإنس، الذين يعبدونه بأنواع العبودية، ويبصرون بعينه ويحسبون بحساباته ، ويسوقون لخطواته.
الإعلام - صحافة وتلفازا- يستفتح رمضان بتقديم نوع جديد من الدين برعاية رسمية.
لا يكتفي الشيطان بأي قدر من إتلاف الدين والأخلاق ..
فمهما وصل للقاع تراه لا يسكت ولا يكف..
ومهما رأيتها أنت خربة يراها هو مساحة للمزيد، ولقعر أسوأ، وللتبديل أكثر، وللشطط والهوس والعبث، وللهرج الدنيء الذي لا ينتهي ليل نهار، أكثر فأكثر حتى تخرج الروح وتهلك النفس للفرد، أو تبيد الأمة ويجيء أجلها..
ويريد غلق أي احتمال للفهم وللإفاقة ولهزة القلب ورقته ويقظته، وينحو نحو المزيد من الغرق والاستغراق ولا يشبع...
هذه معركته، عدو مبين..
وهي معركة فريقه من الإنس، الذين يعبدونه بأنواع العبودية، ويبصرون بعينه ويحسبون بحساباته ، ويسوقون لخطواته.
السبت، 6 يونيو 2015
«إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ» ..
ولم يقل للعرب : إن أمتكم هي الأمة العربية في جاهليتها وإسلامها سواء!
ولا قال لليهود : إن أمتكم هي بنو إسرائيل أو العبرانيون في جاهليتهم وإسلامهم سواء! ولا قال لسلمان الفارسي : إن أمتك هي فارس!
ولا لصهيب الرومي : إن أمتك هي الرومان! ولا لبلال الحبشي : إن أمتك هي الحبشة!
إنما قال للمسلمين من العرب والفرس والروم والحبش : إن أمتكم هي المسلمون، الذين أسلموا حقا على أيام موسى وهارون ، وإبراهيم ، ولوط ، ونوح ، وداود وسليمان ، وأيوب ، وإسماعيل وإدريس وذي الكفل وذي النون ، وزكريا ويحيى ، ومريم .. كما جاء في سورة الأنبياء : (آيات : 48 - 91)..
هذه هي أمة «المسلمين» في تعريف اللّه سبحانه .. فمن شاء له طريقا غير طريق اللّه فليسلكه.
ولكن ليقل : إنه ليس من المسلمين! أما نحن الذين أسلمنا للّه ، فلا نعرف لنا أمة إلا الأمة التي عرفها لنا اللّه. واللّه يقص الحق وهو خير الفاصلين .."
انتهى النقل…
ومن عجب أن بعض المنتسبين للإسلام ينكفئون فكريا وسياسيا على حدود أقطارهم وعصبياتهم،
وينفخون في قومياتهم ونعراتهم، ويتقوقعون مرتبطين بسايكس بيكو، وكأن هذا التنازل سيجنبهم المشكلات وسيقبله الأعادي كقربان.. كأنهم لا يرون الخصوم والأعداء يستحضرون هذا الانتماء في مخططاتهم، ويتعاملون مع الوحدة الكلية الجامعة استباقا وفي الخلفية، وهذا حتى بعد زوال رابطتها، ويسعون ضدها كحضارة متصلة! رغم انفصالها عمليا... ، لتقويضها أكثر ، وتفريغها من محتواها، والتهامها كقصعة ومحاربتها كفكرة .. في حين يتوحد هؤلاء قدر وسعهم رغم الفوارق بينهم.
-1-
يعجبني في التفسير الموضوعي لفته انتباهنا بنظرته الشاملة للسورة، وتأمله للمجمل والمآل والمراحل والسياق الأوسع..
وكل تفسير له فائدته ونوره وبركته..
فالتفسير المتأمل في دقة وأبعاد اختيار لفظة قرآنية قد يفتح آفاقا وكنوزا ويقدم حلولا…
والتأمل في السياق العام للآيات وللسورة يقدم أنوارا ولطائف وبصائر أخرى ..
والنظر المجمل للوحي ليس محدثا، وقد وردت له أمثلة كثيرة ، تشير لتدبر كلي عام لسمات كل سورة ولموضوعاتها الخاصة بها،
من أول الأحاديث الشريفة التي تتحدث عن سور بعينها وتركز على خصائص لهذه السور بالذات، وميزات وآثارا وتعاملا معينا مع هذه السور.. انتقالا إلى تسمية السور بأسماء خاصة وهذا له دلالة تميزها.. ثم ترتيبها توقيفيا.. ثم وصف بعض الصحابة والتابعين لسور معينة برمزية سياقها..ومواقفهم مع هذه السور وكلامهم في التعامل مع فقرات معينة علميا! بعنوان إرشادي لهذه الفقرات قد بينوه…
وكذلك اجتهاداتهم في توضيح سبب نظم الآيات بهذا الشكل ، وتوضيح حال السور وخواتيمها، وتبيين صلة الخواتيم بفواتح السور التالية بعدها، وتناسب ذلك، كعقد الدرر..
وتبين تمييزهم لبنيان كل سورة بشكل موضوعي في اختيارهم سورا للتعليم والتربية للناشئة وو.. وللتذكير بها كجواب في مقامات معينة..
وتبينت أمثلة التفسير الموضوعي كذلك في لفتات أئمة المفسرين عند بدايات السور، وعند انتقال السياق بين الموضوعات داخل السور ، كلها فيها أمثلة لذلك التدبر الموضوعي.. وغيرها في غير كتب التفسير كثير للمطلع…
-يتبع-
من تفسير سورة الكهف
-2-
في سورة الكهف :
"وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا"..
.. وماذا بعد ..
هل سيظل الحال هكذا..
وهل هي مشكلة بعض معاص ولمم قليل، وبذلك تسير معها الحياة بالوعظ فقط، ولا تنهار الأمم وتقع في الهاوية دنيويا وتخسر دينيا خسرانا مبينا..
وهل سيسمح لك هذا الذي لن يهتدي أبدا وقلبه محجوب وأذنه فيها وقر بأن تعلم الصواب وتربي على كامل الكتاب لتقوض قوائم عرشه بعد حين...
وهل هذا هو أمر الله سبحانه وتعالى أم يكذب بعضهم على الله ، ثم على بعض..
وهل نموذج نوح عليه السلام هو الأوحد.. كلا… وحتى ذاك النموذج تلاه طوفان خالد… فهل الأمة التي أمرت بفعل مختلف ، ووعدها الله سبحانه بتأييد من عنده، وتوعد المنخذل منها والمخذل له مثلها مثل أمة سابقة أمرت بالصبر لأن هناك تدخلا من عند من في السماء بطوفان…
وهل يتم تنزيل واقع ملفق من كل عهد ومرحلة للخروج بنتيجة مشوهة جامدة سلبية ومضيعة للعمر والملة،
" فلن يهتدوا إذا أبدا.. "
فهل تتوقف الحياة للإيمان بسبهم ..كلا..
هناك عدة نماذج مشروعة :
قبلها في سورة الكهف كان هناك نموذج لمسار شرعي لمؤمنين اعتزلوا في كهفهم بعيدا عن هذا الانحدار ، ليس عن فتنة التباس، لكن عن غربة عميقة واضح فيها حقها وباطلها، وهو نموذج يعيبه السفهاء لفظا ومعنى، ويعتبرونه عيبا وسبة، رغم وروده في الكتاب والسنة، وذكره على لسان السلف في مراحل وأحوال وأزمان معينة،
والعيب هو تعميم نموذج الاعتزال وجعله هو الحل الأوحد، وإسقاط فرائض أخرى واجبة حسب الحال لتغيير كل شيء…
والعيب كذلك هو شيوخ ضلال يقومون بوصف سلبيتهم وكتمانهم الحق بأنها دعوة.. ووصف حالهم مع فراعنتهم والملأ والقوم المستخفين بأنه اعتزال لفتنة ملتبسة بين مسلمين وهذا تدليس وإضلال للناس وتغرير فاحش بتبديل حقيقة الدين والإسلام وجعلها فقط كلمة باللسان وكل ما سواها مختلف فيه!! ...
وهناك نماذج أخرى للخروج من هذا الجمود، فهذا تمهيد لبيان ما لم يكن قد فرض بعد على المؤمنين في مكة..
فسيأتي ذكر حلين على يد ذي القرنين! وحلول أخرى قدرية كإهلاك القرى عموما ..وكل بموعد ..
وكذلك مواقف الخضر، كمثال آخر ليد القدر ، التي تحول المسار للغافل والعاجز والناشئ، ولو بدون علمه ، ولو كان ظاهرها ضرر عابر أو مصلحة تبدو بسيطة ساعتها .... وغير ذلك للمستبصر...
يتبع..