بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 6 فبراير 2015

دفن الجسم كله في الرمال، وليس مجرد إحناء الرأس لتلتصق بالرمال، لكيلا يروها وهي قادمة، أو حتى وهي تأكلهم رويدا رويدا...
هذه مرحلة ما بعد الخلل في مفهوم الالتزام والجدية والمسؤولية .. خلل في وجود العقل، ..."أفلا تعقلون"

الخميس، 5 فبراير 2015

يقبل دخول عش المتعة وبيت الطاعة الميري… ثانيا..
http://youtu.be/Zmi6W-G9su4
ههههههههههههههه مرارة واحدة ..

ناس وقت اللزوم تقول في فيديوهاتها :الدولة التي نريدها هي الدولة المدنية الحديثة الوطنية الديمقراطية.. هكذا نصا ولفظا..  وتقول هذا للعلمانيين والليبراليين والمشخصاتية واليساريين والحقوقيين والأمريكان ..ومعلوم دلالة هذا عقديا ومنهجيا ...والآن بعد أن دفع البنات لتغتصب والفتيان للقتل مدعيا أن هذا ثمن عادي وعادل  يبيع ويلعب..

نصيحة سطرتها من حوار مع باحثي علوم طبيعية، أبثها للفائدة :

*الكون وحدة واحدة، التقسيم للدراسة فقط، وليس لوضع نظريات كبرى ، ومن هنا ضل من تجاوز قدره غربا وشرقا..

**الفيزياء لا تعمل بمعزل عن الكيمياء.. لابد أن تفسح لها الكيمياء الطريق.. والعكس…

** والمشاعر.. والروحانيات.. والسنن الربانية.. كله نظام كبير ، يعمل لغاية واحدة.. هو واحد صحيح متكامل، لا يفسره محلل مادي لعلم واحد بمعزل عن بقية العلوم والموجودات، ولا بمعزل عن عالم الروح والضمير،  والخلاق العليم هو واحد صمد، هو خالق واحد عز وجل ..

**والدين كذلك... واحد متكامل الأجزاء، وحدة لا يقام بها إلا من جميع حوانبها، وتفهم كذلك..   وأنواع التوحيد ليست منفصلة عن بعضها تماما.. والأخلاق تصون العقيدة والعكس.. .

**من زادت معارفه على عقله لم يستطع تقديم رؤية متكاملة..

**علماء السلف الموسوعيين كانوا يضيفون جديدا في كل فن مهما قل لفظهم وقصرت إشارتهم، ولم يعانوا اتساع العلم على العقل...بل أحسنوا الاستيعاب والتدبر،  ولم يتكلموا فيما ليس مجالا لهم، ولم يجهلوا ما احتاجوه من فنون وعلوم، ولم يتكلموا لمجرد الكلام.. بل كل جملة كانت لحاجة.

آخر من يتكلم هم من يدفعون الجزية لإيران لتؤجل التهامهم قليلا..

تنظيف الفضلات الظاهرة فقط!
  وماذا عن العقائد والنفس والسلوكيات والاهتمامات!

كل شيء يفترض أنه ينبثق مما قبله، وينتج عما قبله، ويبنى عليه، فإذا تغلغلت العقيدة في الحس والضمير والفكر تغيرت التصرفات والأخلاقيات وصلحت الجوارح وبدأ تهذيب القلب بجدية… ،

السطر الأول إنكار لقلب الترتيب الصحيح..
إنكار لجعل آخر شيء ليس فقط أول شيء بل لجعله هو كل شيء... وهناك طوائف تنتقي من الآخر للأول...فتغرق وتستهلك في كل شيء عدا جوهر العقائد ولب المواقف،  وتكتفي بما دون الأسس والأصول..

استعمت إلى قارئ من ميانمار، بورما..  قومه مساكين، لا بواكي لهم فهم ينتسبون للإسلام وقاتلهم لا ينتسب للإسلام… وهذه المعادلة معناها دعه يمر.. واعترض في خبر هامشي واغمز بعينك اليسرى ليستمر.. ، يضطهدون ويتعرضون للتمييز والمذابح المتكررة بشهادة أكثر من شاهد من أهلها ، وبتوثيق الأمم المتحدة ونافي بيلاي ال…  للتفرقة المعلنة والأذى البشع وللعنصرية  الوحشية..  هناك حيث وثقت أطباء بلا حدود وغيرها محارق متكررة ، للأحياء المدنيين وليس للمحاربين ..حيث المخازي علنية في كل تقارير المؤسسات ومواقعها،  لكنها توضع في الأدراج ولا يسلط عليها الإعلام ضوء الإنسانية المزعوم وجيوشها التحريرية، ولا يتهم الديانة البوذية وحلفاءها الذين يمتصون خيرات البلاد من الصينيين ولا من المتواطئين والداعمين والمنصرين بأي تهم موضوعية… 


مما ينقل الإمام النووي -رحمه الله- في الأذكار-   من التضرع والابتهال والثناء:
  يا قديم الإحسان،  يا من إحسانه فوق كل إحسان، يا ملك الدنيا والآخرة، يا حي يا قيوم.."

الأربعاء، 4 فبراير 2015


سورة طه:
(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ)
....
..اهتدى:  لزم الإسلام حتى يموت عليه..
 اهتدى:  استقام."
 الطبري
------
"«مات على السّنّة»..
بحر العلوم..
-----
" ثُمَّ اهْتَدى أي: استقام على الهدى ودام عليه حتى مات.
وفيه إشارة إلى أنَّ من لم يستمر عليه بمعزل عن الغفران..
قال الكواشي: (ثُمَّ اهْتَدى) أي: علم أن ذلك بتوفيق من الله تعالى. "
 البحر المديد
-----------
والتوبة ليست كلمة تقال، إنما هي عزيمة في القلب، يتحقق مدلولها بالإيمان والعمل الصالح. ويتجلى أثرها في السلوك العملي في عالم الواقع. فإذا وقعت التوبة وصح الإيمان، وصدقه العمل فهنا يأخذ الإنسان في الطريق، على هدى من الإيمان، وعلى ضمانة من العمل الصالح. فالاهتداء هنا ثمرة ونتيجة للمحاولة والعمل.." الظلال
-----------
"فلا جدوى لتوبة بغير إيمان ولا حجة لإيمان بغير عمل صالح، وقد جاء هذا المعنى في القرآن الكريم قال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} " الوسيط..
------------
"وقوله (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ) يقول: وإني لذو غفر لمن تاب من شركه، فرجع منه إلى الإيمان لي (وآمَنَ) يقول: وأخلص لي الألوهة، ولم يشرك في عبادته إياي غيري. (وَعَمِلَ صَالِحًا) يقول: وأدّى فرائضي التي افترضتها عليه، واجتنب معاصي (ثُمَّ اهْتَدَى) يقول: ثم لزم ذلك فاستقام ولم يضيع شيئا منه....

..اهتدى:  لزم الإسلام حتى يموت عليه..
 اهتدى:  استقام."
 الطبري..
---------------
كلمة تستحق تدبرا وتفكرا في دلالتها هنا وهناك .. والتدبر الصحيح عبادة غائبة، كالسنن والفرائض المهجورة.. وبعض تاركيه يظنونه للخاصة فيدعونه، وكأنه على درجة واحدة أو كتفسير الدقائق

التدبر

التدبر الصحيح عبادة غائبة كالسنن والفرائض المهجورة.. وبعض تاركيه يظنونه للخاصة فيدعونه، وكأنه على درجة واحدة أو كتفسير الدقائق

كل حدث غريب في هذا الوقت العجيب، سواء كان معروفا أو منكرا أو مختلفا عليه، تشعر وكأنه مقدر كذلك ليخرج بعض ما في الصدور،
أو ما في الظلام الدامس يدور....
"ويخرج أضغانكم"..سواء للتطهير والتنقية أو للعقوبة والخذلان، عياذا بالله من ذلك.. 
كسائر الأحداث الكاشفة، ليس بذاتها، لكن بتبعاتها وعواقبها،  يظهر من يحرص على الصدق والخلاص والخير، وتقطر نصيحته إشفاقا وحدبا وعناية ووعيا وإدراكا للمآلات ، وتظهر في جانب أخر حقيقة المحتوى العقلي والمستوى العلمي والأضغان النفسية، وحصائد الألسن التي لا تثمر سوى الدوران حول ذاتها وفرقتها...وهذا مقام نصح للنفس.