بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 8 نوفمبر 2025

تخيل كيف .. تستحي من الله تعالى... وكيف تفقه روح التشريع

 تخيل

 أنك في صحبة أحد الصحابة رضي الله عنهم أو مع أحد الأئمة، تقيم معه لفترة، ليحل لك مشكلاتك، وليصحح وينصح لك حول تصرفاتك وخواطرك، وأنك تحرج منه، وها أنت تقيم أو تبيت معه كم ليلة في سفر .. تستحي مما ترى من همته ومشاغله، ومما يرى منا . وتراه وهو يعمل بفقهه وعقله وعزمه لينهاك أو ليرخص لك أو ليؤدبك.


..

غير ببعيد عن هذا

لو كنت تعلم رجلا صالحا من الغرباء حقا 

..

في كتاب 

الزهد لأحمد بن حنبل رحمه الله تعالى (ص: 41)

248 -


: إن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصني قال: أوصيك أن تستحي الله عز وجل، كما تستحي رجلا صالحا من قومك


...


يمكنك أن تقرأ حول يوميات من تختاره من الأعلام في كتب مثل : تهذيب سير أعلام النبلاء...


وفي المقابل 


تخيل أن خصمك يتدخل في ثقافتك ودينك ويغير لك عناوين وأوصاف الأشخاص داخل مخك، ويغير الميزان . هذا معتدل. هذا مسلم. هذا فرنسي وهو لا مسلم ولا فرنسي... ويغير شعورك بمعنى وقيمة الأفكار من خلال إلحاح إعلامي وتعليمي معينين...بل وشيخ يلقن ما يختاره هو من دينك لك ويزيد وينقص يفرغ شيئا منه محتواه ويضخم غيره. 


#نداء_الوعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق