لا تيأس من رحمة ربك. ولكن لا تكن متعاليا على التعلم المتواصل ولا مستهينا مستخفا بكل رأي وكل قائل، أو مؤجلا لكل خطوة حازمة..
كن مستيقظا إذا. واحذر خواطرك أن تتمادى فيها. واعلم أنه بلسانك قد تكون مخربا سواء بسواء مع من تصفهم. فنحن مؤاخذون على ما نكتب هنا ولهذا فعليك بالتأني والدراسة قبل وبعد تكوين الرأي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق