#نداء_الوعي
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 19 نوفمبر 2025
رؤية الله تعالى..
ويحك.. وهل ينصر إلا الله. وهل يصبرك إلا الله. وهل من مدبر قدير خالق لكل فاعل وعمله إلا الله. هو ابتلاؤه وإذنه. توفيقه وامتحانه. كل صبر فبإذنه. فهو الظاهر جل جلاله. ولكن عجزت المقل وقصرت العيون أن تبصره، فهو الباطن اللطيف، تعالى شأنه لم يأذن لها بذلك في الدنيا. ومتى كانت الأبصار ترى كل فاعل. ومتى كانت الأنظار البشرية محيطة إذا كان الخلق البعيد من الكواكب لا نراه والدقيق لا نراه وما هو أسرع من تتبع أعيننا وما خلف الحجب لا نراه. وفي العتمةلا نرى ما هو موجود مؤثر، لكن قدراتنا أدنى من رصده وإدراكه ... وما تجاوز تردد الطيف المنظور لا نراه فكيف بخالقه العظيم.. ألا تسجد لمن كرمك وأذن لك بذكره ووعدك الحسنى بفضله ورحمته وكرمه وأشهدك من أنوار كتابه وآلائه.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق