لا بديل للأمل
بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......
بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 13 مارس 2010
كلُّ حيِّ إلى المماتِ يَصيرُ .. ما لهُ ساعةُ النّزاعِ نَصيرُ..
كلُّ حيِّ إلى المماتِ يَصيرُ .. ما لهُ ساعةُ النّزاعِ نَصيرُ..
وزَمانُ العمرِ الطويلِ إذا ما .. اختلفَ الليلُ والنّهارُ قَصيرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق