بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 2 مايو 2018
نصيحة في خضم التحليلات... آخر الزمان
من نصيحة بعثتها لأخي ونفسي في خضم التحليلات والانفعالات...
القرآن الكريم زادك قبل الماء والدواء وعدتك الأولى ونموذجك التحليلي الأول...
لا يعلم الغيب إلا علام الغيوب سبحانه وتعالى..
فلا تنس أن تتواضع وتفوض بعد أن تتوقع وتؤول وتتوسم... وهذا لا يعني أن تتوقف عن دراسة واستشراف البشارات والأحداث؛ بل أن تهذب رؤيتك وحروفك. ثم أكمل بشارتك ونذارتك ونصحك واستمر..
ولا تخلط بين الوصية بألا تتمني لقيا عدوك وأنك إذا لقيته فعليك بالصبر وأكثر من ذكر الله.. وبين إيثار السلامة وغير ذات الشوكة..
لا تخلط بين تفضيل العافية وبين الوصول لتقديس وعبادة العافية والاستخذاء وتصنع الحكمة والتدجين...
ولا تتصور أننا لم نلق عدونا بل نحن أسارى وتحت لهيبه منذ ألف عام...
مجمل شروح الحديث يبين أن النهي عن الاستخفاف بتمنى اللقاء إنما هو تذكير لك بتجديد النية، وبالصبر والسكينة والتأني، وبالتبري من الحول والقوة والإعجاب، ومن الوثوق بالنتيجة المرحلية، والتي هي غيب في طي الحكمة واللوح المحفوظ، ولها عوامل غيبية في عالم القلوب ...
فلا تخلط بين كبح الأماني المتجاوزة وبين وجود الحافز والغيرة:
"ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم".
"ويشف صدور قوم مؤمنين..."
وتذكر قول ورقة بن نوفل:
"ليتني أكون فيها جذعا" .... "لأنصرن الله نصرا يعلمه" .
وورقة رضي الله عنه مشهود له بالجنة والفضل والحكمة...
وقول أنس بن النضر رضي الله عنه: "ليرين الله ما أصنع"...
وأنس مشهود له في موقف ثان بأنه "لو أقسم على الله لأبره!"
وبأنه فيه وأمثاله نزلت آيات عظيمة مفعمة بالبشرى....
الثلاثاء، 1 مايو 2018
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب."
قالوا:
اطمأنت قلوبُهم بذكر الله فَذَكَرَهُمْ الله بلطفه، وأَثْبَت الطمأنينةَ في قلوبهم.
إذا ذكروا أَنَّ الله ذَكَرَهم استروحت قلوبُهم، واستبشرت أرواحُهم، واستأنست أسرارُهم
بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ:
لِمَا نالت بِذِكْرِهِ من الحياة..
وإذا كان العبدُ لا يطمئن قلبُه بذكر الله، فذلك لِخَللٍ في قلبه، فليس قلبه بين القلوب الصحيحة حينئذ!
ويقال
طوبى لمن قال له الحقُّ: طوبى!
"طوبى لهم وحسن مآب"
الأحد، 22 أبريل 2018
مراسلات قرب رمضان
مراسلات/
قال:
ماذا لو أن هناك غشاوة لا يزيلها إلا الألم... فيقرأ العبد نفس الكلمات، لكن.. وكأنما قرأها لأول مرة...
فتقع منه موقعها، وتنزل على قلبه حقا، فيفقه ويتأثر.
هناك يعلم أن ألمه المعنوي أو المادي كان خيرا له، فالوجع هنا علاج!
وليس من الحق شر مطلق، فكل الوارد رحمة وحكمة ونور وعدل ورفعة...
إذا بعضهم يصبر ليرتقي وبعضهم يصبر ليبصر!
قال:
هو الإيمان ولا آسى على شيء بعده..
في مستهل رمضان مرت به نفحة فقال/
ما أقرب الفرج وما أعظم العوض...
نسمة ربانية تروي القلب فلا تظمأ الروح بعدها أبدا ...
ثم قال/
ترى هل تتحقق الآمال العراض الكبار للعبد؟ أم يعلم حقيقتها علم اليقين فيقر عينا ويستوي عنده الغيب والشهود.. قلت كلاهما! وما أقرب أن تتحقق للعامل الرؤى العظيمة وإن هالت، فليس بينه وبينها الأسباب، بل أن يرحمه ربه...
قال لي أحب رمضان حبا خاصا، لأني لا أفيق إلا بالهمة العالية، ومن ضمن حكمة الابتلاء لأمثالي هذا التهذيب الجميل الذي له متعته ولله الحمد والمنة.
الاثنين، 16 أبريل 2018
انتكاس
الأحد، 8 أبريل 2018
حول : إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ...هل أقبل التعدد لابنتي والمتقدم به فارق سن...
تدبر.. أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل
تتابعت المعجزات، لكن القلب القاسي الكفور لم يزدد هدى بزيادة البينات.. بل اعتادها بكل برود وتحجر، واعتبرها حقا مكتسبا؛ أن يرى آية تخرق النواميس وتنصره، بل أن تعمل بدلا منه..
وليته حق عن عمل متوهم، بل عن توهم نسب ومحاباة، وعن تقاعس مع عدم إشفاق
وتخل عن حمل الامانة...
وهكذا اللئام؛ إذا أكرمتهم شبعوا ثم جحدوا وأنكروا، وأعرضوا ونأوا بجانبهم.
ولربما عابوا وحسدوا.
واذا عاقبتهم تضرعوا..
أما الكرام فيشكرون ويتحشمون...
والناس معادن، فمن فهم سبق، ومن لم يميز تعثر..
السبت، 7 أبريل 2018
من أدب الدعوة
المعونة والمدد وزيادة المحبة منك كلها عطايا الحق وشرف لك ومسؤولية عليك.
تذكر:
لا يمكنك أن تناقش كل شيء في كل موقف.
القصص أحيانا نوع من ضرب الأمثال الواجب..
الاعتدال وعدم الاستغراق في الوسائل سمتان واجبتان على المتحدث والمتلقي..
ينبغي مراعاة حال المخاطب وحجم التشوه الثقافي ومراعاة السياق قبل تقييم أي شيء.. ودع مساحة للاحتمال في فهمك وإحاطتك... مساحة تحرز للتوقف بعيدا عن الغرور المعرفي..
الجمعة، 6 أبريل 2018
التطهر الروحي الحقيقي
قال له:
يا عماه..
باستثناء "وقليل من الآخرين"
هل الواقع هو المنحدر الأخير؟
بل هو المسخ خنازير..
"وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ"
وفي الحديث الصحيح:
"... ويَمسَخ آخرينَ قِرَدةً وخنازيرَ إلى يوم القيامة ».
ألم ترهم يتقافزون ويتهارجون في هذا الاسطبل السياسي والإعلامي والاجتماعي، سواء في بقعتهم أو لدينا وحوالينا! محتفين بالغرق في الكذب والوحل.
فأين أذهب؟ لكيلا أقع في براثن من يجعلون ذلك دينا!
كي تتطهر روحيا لابد ألا يكون هناك خدعة ما، لنفسك.. فلا يهلك على الله إلا هالك.. موبق لنفسه بنفسه
وأن تكون عزمتك هي الاستقامة والصلاح والصفح من الله تعالى، لا غسل السمعة ولا تخدير الذات ..
فما علمته أن الصدق ركن أساسي جوهري، وليس كماليا، مثله مثل أن أكون عالما بحقيقة ما أقول وملتزما بمقتضاه.. وإلا فلست أرى قلبي على شيء.
الثلاثاء، 3 أبريل 2018
نصيحة وسط الأحزان و الهزائم المجانية
النصر دنيويا يكون للمجموع، وفي الآخرة يكون للفرد، كل بحسبه .. إخلاصا في القلب واستقامة على الأمر.
أسباب الهزيمة أو التحيز متعددة، وأسباب النصر كذلك..
لكن
ليس هذا هو الغرض الأول ولا الأوحد ولا يراد لذاته..
من الإيمان أن تعلم أنك في معية الله العامة؛ بالعلم والقدرة والإحاطة والرحمة والإمداد، وأنك خاضع لمراقبة الله في كل لحظة، وأنه هو المبتلي لك، الذي يقدر ويقضي ويختبر ويهذب..
ماذا في الصلاة لتكون لها هذه المكانة العظيمة وتوصف بأنها معونة على عظائم الأمور؟
فيها كل شيء.
حين تكون صلاة....
...في مرحلة إفلاس ونضوب وبيع بلا ثمن..
"فما يدري خراش ما يصيد.."
"تكسرت النصال على النصال.."
على أغلب المستويات بالسلطة والمعارضة
وفي الجهات الأربع أفقيا.. جغرافية.. بالتاء
الأمة مصطلح له مفهوم عقائدي، وهو الأساس والمتبادر الأول... ، مصطلح يضم ويربط من ظاهرهم الإسلام والتوحيد من اليابان للأمريكتين، لكن هذا المصطلح له مفاهيم واستعمالات أخرى مشروعة، تصل إلى وصف أناس تجمعم رغما عنهم فترة زمنية وحقبة معينة، أو بقعة معنية، أو صلات اختيارية أو وراثية أو عابرة وإجبارية... على ألا يكون في الوصف تدليس موهم أو تلبيس مغرق... وأما الاستعمال ففيه سعة إلى حد ما فكلنا هنا..
وعامة:
نحن كراكبي السفينة التي تغرق بالجميع بكل تياراتهم.. ماديا ومعنويا، فليست مشكلة فشل كيانات فقط .. والنجاة لها مسلكها المعلوم، الذي نختلف في فقهه لا في تحديده...
بقي ألا نخدع أنفسنا وألا نتمادي وأن نستقيم على الحنيفية مجتنبين للطاغوت وأن نسدد ونقارب "بحق".
فلا تتلف ولاءك ولكن لا تتشنج فالرائد لا يفتن أهله.
أبسط شيء بدل أن تكذب عينيك كل مرة وأن تشغل خاصية التبرير والاعتذار: أن تغير مصادرك/ غير مصدر تلقيك وتلقينك، وراجع محل ثقتك العلمية والمعرفية..لا تتهم صدقه؛ اتهم غفلته وعقله وحجم علمه ومداركه وآلية التفكير والاستنباط والتوصيف والتنزيل ..
كل مرة وأن تشغل خاصية التبرير والاعتذار: أن تغير مصادرك/ غير مصدر تلقيك وتلقينك، وراجع محل ثقتك العلمية والمعرفية..لا تتهم صدقه؛ اتهم غفلته وعقله وحجم علمه ومداركه وآلية التفكير والاستنباط والتوصيف والتنزيل ..