بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 11 مارس 2017

شرح بيت: قال أبو الطيب المتنبي: يَجْنِي الغِنَى لِلِّئَامِ لَوْ عَقَلُوا ** مَا لَيْسَ يَجْنِي عَلَيْهِمُ العُدُمُ "

عندما يحصل اللئام على المال يسبب لهم الذم!
لأنَّه يكون سببًا في ظهور طبعهم على حقيقته، وانكشاف البخل والجحود والمطل و...


قال أبو الطيب المتنبي:

يَجْنِي الغِنَى لِلِّئَامِ لَوْ عَقَلُوا **

مَا لَيْسَ يَجْنِي عَلَيْهِمُ العُدُمُ "



#اللغة_تربي

الاثنين، 6 مارس 2017

"هي أشياء لا تشترى!" الجدية- الوفاء- صون الجميل- الاحترام.. الصبر الصحيح في البلاء

"هي أشياء لا تشترى!" الجدية- الوفاء- صون الجميل- الاحترام- الصدق - الصدق! ثانيا في التصرفات وعدم اللؤم- هي أشياء لا تشترى.. وبالله تعالى نتأيد، نبتلى ونألم كما تألمون ..ثم يمن الله بعفوه، ويكف سبحانه اللعين وجنده، ويخزي أولياءه من الإنس، ويرحم المؤمن بفضله ويعفو عن السيئات ويغفر الذنوب، ويلطف بالمقصر الصادق في ابتلائه وبعد ابتلائه، ويذيقه عاقبة صبره بردا وسلاما وسلسلا وشرحا ويقينا وغنى لا يفهمه الحمقى ولا يذوقه التعساء والمنافقون

الأحد، 5 مارس 2017

النفس .. مع شرور النفس في الزلات والاختيارات!




"إِنَّ الصَغائِرَ تُغري النَفسَ بِالصَغَرِ!"
قال لي:

أرأيت فلانا عافاه الله.. بعدما ابتعد عن القرآن قليلا ذهبت به الخمور العقلية بعيدا، وأغرقته تبريراته حتى اختنق هو نفسه مما هو فيه

واعترف أخيرا بأنها أتلفته كثيرا وكادت أن تقضي عليه تماما

كان يريد أن يصنع لنفسه نمطا جديدا، لكن..


"وَالنَفسُ إِن يَدعُها داعي الصِبا تَهِمِ"



لا يمكن الاستقرار فوق السور، أو العيش على السلم، أو في منطقة شبه الظل، ولا توجد ليبرالية مع النفس!




"وَالنَفسُ مِن خَيرِها في خَيرِ عافِيَةٍ

وَالنَفسُ مِن شَرِّها في مَرتَعٍ وَخِمِ"


"تطغى إِذا مُكِّنَت مِن لَذَّةٍ وَهَوىً

طَغيَ الجِيادِ إِذا عَضَّت عَلى الشُكُمِ"

رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير

فيا لله ما هذا التوحيد
ما هذا الإيمان
ما هذا الأدب النبوي
ما هذا الأنس بالله
ما هذا الذكر للرب الودود
ما هذا الجمال الذي لا يشعر بالوحشة والفقد
ما هذا اليقين الذي يعيش الغيب كالشهادة

فليت الذي بيني وبينك عامر ...وعافيتك أوسع لي.... وبيني وبين العالمين خراب.

"فليت الذي بيني وبينك عامر"..
.وعافيتك أوسع لي.
"مع الاعتذار لأبي فراس على قول العلامة ابن القيم أو لرابعة رحمها الله .."

"ليت الذي بيني وبينك عامر...وبيني وبين العالمين خراب.."

ليت الذي بيني وبينك عامر...وفيك لا أبالي، بفضلك وهداك وعزتك وجلالك... وعهدي لنبيك صلى الله عليه وسلم، وفيك لا أحسب حسابا، فقد علمتني كيف أبصر وكيف أحسب، وربيتني وقويتني، ولم تتركني رغم عجري وبجري، أنت عودتني: لم أكن بدعائك رب شقيا..
فيك لا أبالي، كما كان جدنا سعد لا يبالي، كما كان البراء لا يبالي، كما كان المقداد لا يبالي... رضيت عن أصحاب نبيك فارض عني وأعني، وألحقني بهم برحمتك..

------------

"فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم . فتلا القرآن ، ودعا إلى الله ، ورغب في الإسلام، ثم قال أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم .
فأخذ البراء بن معرور بيده،
ثم قال :

نعم ، والذي بعثك بالحق نبيا لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا فبايعنا يا رسول الله ، فنحن والله أبناء الحروب ، وأهل الحلقة ورثناها كابرا عن كابر )
سيرة ابن هشام رحمه الله تعالى

وفي موقف ثان يندر تكرره في التاريخ صدقا وبسالة وبركة! في سائر كتب السيرة العطرة المنيرة:

فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، فَقَالَ:
إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟،
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نُخِيضَهَا الْبَحْرَ لَأَخَضْنَاهَا ، وَلَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَضْرِبَ أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ لَفَعَلْنَا

وفي رواية :

آمَنَّا بِكَ وَصَدَّقْنَاكَ ، وَشَهِدْنَا أَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ حَقٌّ ، وَأَعْطَيْنَاكَ عَلَى ذَلِكَ عُهُودَنَا وَمَوَاثِيقَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فَامْضِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَا أَرَدْتَ فَنَحْنُ مَعَكَ ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوِ اسْتَعْرَضْتَ بِنَا هَذَا الْبَحْرَ لَخُضْنَاهُ مَعَكَ ، مَا تَخَلَّفَ مِنَّا وَاحِدٌ، وَمَا نَكْرَهُ أَنْ نَلْقَى عَدُوَّنَا غَدًا ، إِنَّا لَصُبُرٌ عِنْدَ الْحَرْبِ ، صُدُقٌ عِنْدَ اللِّقَاءِ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ يُرِيكَ مِنَّا مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُكَ ، فَسِرْ بِنَا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ



وقال المقداد رضي الله عنه- رواه الإمام الطبري وغيره:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ:
" لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا لأَنْ أَكُونَ أَنَا صَاحِبُهُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ . كَانَ رَجُلًا فَارِسًا ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا غَضِبَ احْمَارَّتْ وَجْنَتَاهُ، فَأَتَاهُ الْمِقْدَادُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَوَاللَّهِ لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَهُنَا قَاعِدُونَ سورة المائدة آية 24 ، وَلَكِنْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَنَكُونَنَّ مِنْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَمِنْ خَلْفِكَ ، وَعَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ ، أَوْ يَفْتَحُ اللَّهُ لَكَ...

نعم الولاء الذي اقتضي البراء بطبعه من النبلاء الذين كانت كلمتهم واحدة وعهدهم واحد..
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الجمعة، 3 مارس 2017

الوسطية الزائفة. حين يصبح الواقع حجة عليك

قال لي/ صحيح أن سفور الشر مؤلم وفيه تجبر زائد، لكن هذا التكبر صفعة قوية لنفيق الوجع خير من منح فرصة لإحسان الظن بالأشرار.. كشف الشر عن تبجحه ووقاحته ينهي فكرة المعالجة التحفظية "وهي مهنة المتميعين وذوي الورع البارد والمنتفعين ودراويش الضلالة" فعسى أن تولد من صدمة الواقع وحجم السقوط تصورات أكثر جدية وحرية وحدية، وأن تنتهى الفلسفة المضيعة للوقت والفرص، والمهدرة للملل! والمقدرات والأعمار.

الأربعاء، 1 مارس 2017

هذا القرآن..

هذا القرآن يذيب القساوة عن القلب

ويزيل العتامة من على العين

ويخترق الحجب الزمانية والمكانية والمعنوية
داخلك.. وأمامك وخلفك، ومن فوقك، وحولك..

القرآن ملجأ العقل وملاذ النفس ونبع العلم والإلهام والإشراق والثبات..
ولا يشبع منه حي عالم مقبل القلب

والشبع غير الملل، فتحر مواطن الإقبال والقبول، واطرق الباب برفق،
وتعلم لتتذوق، كما قال الطبري في مقدمته، حاثا على فهم تدبره وتفسيره وتأويله وبيانه، لتتفتح لك آفاقه وأنواره أكثر
وأكثر، ولتتمتع بفهم لطائف علوه وسموه.

أما الجاهل المتباعد عن القرآن؛ والذي لا يعرف الذهب من الحجر، فهذا لا يدرك قيمة الأشياء أصلا ولا مدى حاجته
إليها..
 
أما الميت المتحجر فقد ينفر من القرآن ويزداد ضلالا، جزاء وفاقا..

اللَّهُمَّ ارْحَمْنا بالقُرْءَانِ وَاجْعَلهُ لنا إِمَاماً وَنُوراً وَهُدًى وَرَحْمَةً

د. إسلام المازني

هذا القرآن 3

هذا القرآن 2

هذا القرآن 1