بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 11 مارس 2017
شرح بيت: قال أبو الطيب المتنبي: يَجْنِي الغِنَى لِلِّئَامِ لَوْ عَقَلُوا ** مَا لَيْسَ يَجْنِي عَلَيْهِمُ العُدُمُ "
الاثنين، 6 مارس 2017
"هي أشياء لا تشترى!" الجدية- الوفاء- صون الجميل- الاحترام.. الصبر الصحيح في البلاء
الأحد، 5 مارس 2017
النفس .. مع شرور النفس في الزلات والاختيارات!
رب إني لما أنزلت إلى من خير فقير
فيا لله ما هذا التوحيد
ما هذا الإيمان
ما هذا الأدب النبوي
ما هذا الأنس بالله
ما هذا الذكر للرب الودود
ما هذا الجمال الذي لا يشعر بالوحشة والفقد
ما هذا اليقين الذي يعيش الغيب كالشهادة
فليت الذي بيني وبينك عامر ...وعافيتك أوسع لي.... وبيني وبين العالمين خراب.
الجمعة، 3 مارس 2017
الوسطية الزائفة. حين يصبح الواقع حجة عليك
الأربعاء، 1 مارس 2017
هذا القرآن..
هذا القرآن يذيب القساوة عن القلب
ويزيل العتامة من على العين
ويخترق الحجب الزمانية والمكانية والمعنوية
داخلك.. وأمامك وخلفك، ومن فوقك، وحولك..
القرآن ملجأ العقل وملاذ النفس ونبع العلم والإلهام والإشراق والثبات..
ولا يشبع منه حي عالم مقبل القلب
والشبع غير الملل، فتحر مواطن الإقبال والقبول، واطرق الباب برفق،
وتعلم لتتذوق، كما قال الطبري في مقدمته، حاثا على فهم تدبره وتفسيره وتأويله وبيانه، لتتفتح لك آفاقه وأنواره أكثر
وأكثر، ولتتمتع بفهم لطائف علوه وسموه.
أما الجاهل المتباعد عن القرآن؛ والذي لا يعرف الذهب من الحجر، فهذا لا يدرك قيمة الأشياء أصلا ولا مدى حاجته
إليها..
أما الميت المتحجر فقد ينفر من القرآن ويزداد ضلالا، جزاء وفاقا..
اللَّهُمَّ ارْحَمْنا بالقُرْءَانِ وَاجْعَلهُ لنا إِمَاماً وَنُوراً وَهُدًى وَرَحْمَةً
د. إسلام المازني

