بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 10 فبراير 2016

شياطين الإنس

"ترى السفيه به عن كل محكمة زيغ * وفيه إلى التشبيه إصغاء"

• بعض  شياطين الإنس من ضمن علاجهم الإعراض وليس غير ذلك.

• بعض الشياطين يقسمون أنهم من الناصحين، فهنا يدعي الخيرية بالتوكيد والخيرية في الغرض.

• تركيزهم على الدنيا وعلى أحلامها أحيانا، وكأنك مخلد فيها، وبعضهم يبيع لك السم في علبة غلافها ديني.

• بعض الشياطين  لصيق فردي بك، وقد تظنه أحد خلانك، يوسوس ويخنس.

• وبعضهم تفرد له مساحات زمنية رسميا ليحتوشك.

• شياطين الإنس  يزخرفون القول  "وقد سمي الذهب زخرفا"، ويغررون بالمظهر، فمظهرهم خادع، إما أنه مصطنع للسمت والهدي الظاهر دون مخبر نقي، أو أنه جمال صناعي بالمطلق، طلاء وأصباغ فوق زيف وغدر وعصيان وتغيير خلقة ومؤثرات للبهرج والوهم، ويشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا ويلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق.

الثلاثاء، 9 فبراير 2016

دعاة الضياع .. دعاة الترقيع

دعاة الضياع .. دعاة الترقيع
"فلان يهب مع كل ريح،
ويسعى مع كل قوم، ويدرج في كل وكر، ويطلع
كل ثنية."
وقالوا :
" فلان يأكل مع الذئب ويزمر مع الراعي"

*مشكلة هؤلاء الدعاة هي مشكلة الطبالين من كل الفرق :
تسطيح للواقع وتغاضي عن أصول المشكلات،
ومعها تسطيح للعقيدة وتزييف للمنهج واختزال للأخلاق،
وليست مشكلتهم في التكسب والتحلل الأخلاقي فقط...

فالنظارة والمعيار بهما خلل، والضمائر كما هو واضح أدناه..
ملاحظة
*أي إصدار جديد لدعاة الضياع والترقيع لا يحل له المزايدة

الاثنين، 8 فبراير 2016

الحب الخالص والمحبة الكاملة

"الخوف والرجاء زمامان يمنعان من سوء الأدب".

وقالوا:
"المحبة ميلك إلي المحبوب بكليتك، ثم إيثار له علي نفسك وزوجك ومالك، ثم موافقتك له سراَ
وجهراَ"....اللهم ارزقنا حبك

"الخالص من الأعمال ما لا تحب أن يجدك عليه إلا الله تعالى". اللهم ارزقنا الاخلاص في القول والعمل وفيما تخط اليد، والتوفيق للمتابعة والبصيرة بفرقان من لدنك يا رحمن

الأحد، 7 فبراير 2016

أشباه الأدباء !

رأيت نتاج بعض أشباه الأدباء المخنثين في معرض الكتاب، وذكرت هذا الذي وجهته لآبائهم منذ فترة:
** إن الفراشة تختار حياتها..
تعيش وسط الأزهار ولا تقف على الأقذار.
وهذه هي الحرية المسبحة:
أن تنتقى أي زهرة نقية تشاء، أما السفه فهو أن تحمل على رأسك العذرة القذرة، ثم تجوب ملوثا قائلا : "هذا رأيي ومزاجي، لا تحجروا علي، لا تعطلوا حبى "

هذا ليس حقا لك: أن تسعى لنشر العطن المرضي والميكروبات بأفنيتنا .

ليس الذوق نسبيا في المطلق، ولا الأخلاق... ولم يكن للتحرر أن يكون كذلك

إن الفضلات لن تكون نوعا من المذاقات المقبولة والتنوع البشري لمجرد أن مجنونا اتسخ بها وأحبها، ولطخ بها وجهه وهواه، وسعى لنشر الأمراض والعفن والشرر المجتمعي والأسري.

مصاحبة اللئيم النجس ليست خيارا بل هي ضرر معد:
"نافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثة " رواه البخاري ومسلم – رحمهما الله –

وها هي بلدان بدعوى الحرية تقر كل الموبقات ثم تنفق المليارات لعلاج أمراض الحضارة العضوية والمجتمعية التي تتساقط داخلها وتصيب بقية البلاد معها، وهي تعلم أن هذا المسلك خلاف وصايا الكتب التي بين أيديها، خلاف التوراة والإنجيل اللذان بين يديها مهما قيل في تفاصيل توثيقهما، فهل من العقل أن رغبة شاذة لقلة شاذة ينبغي السماح لها لتتلف الأنفس والضمائر والحياء ونمط الأسرة، أي فلسفة تلك التي تقوض الإنسانية، وتبدأ بانفراج وتنتهي بتفسخ.

النعجة الجرباء تعدي كل القطيع - مثل انجليزي

أريكم آخر الطريق الذي بدأتم أوله، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم..
ولم أدعكم لسجن رغباتكم بل لتهذيبها، ولا تقامروا بالمرأة ..كفى، قسوت حزما لا انتقاما والله يعلم

هي في ديننا حرة..كانت تعمل بيديها أحيانا وتتاجر وتقول الشعر، وتخرج بعضهن في الجيش، لكن في إطار متكامل، وكانت تعلم الرجال: انظر الراويات من النساء، وانظر المعلمات منهن للكبار وتأمل في كتاب "الزيانب" وانظر الطبيبات من النساء، لكنها كانت محتشمة في أخلاقها وليس فقط في شأن جسدها، ولم تكن تخضع بقولها لغير حبيبها حليلها.

فهل لابد أن ترى عورتها لتقر أعين؟
أن تحدثكم عن الجنس لتكون لبقة؟

هل قال سيدنا المسيح عليه السلام ذلك، أو قالها نبي الله موسى عليه السلام؟
هل قال العقل أن نكرر خطأ الشذوذ، والخروج على الفطرة الذي ارتكبته أمم ترون نساءها عاريات كما ولدن؟

من قال إن المرأة المؤمنة لم تكن حرة؟
بل إسلامها حرية مسؤولة..حرية فكر وتصرف، حرية اجتماعية وعملية متوازنة، وكانت المرأة فيها رائدة نفسها عند اللزوم، فهذه رملة بنت أبي سفيان سيد البلد.. خرجت عن طوعه باختيارها، ولم تبق في سلطانه
بل وسافرت وتزوجت دونه ودون أهلها، واختلفت معه وتحملت قرارها، واستقبلته باستقلالية حين زارها وبلا انكسار، وطوت بساطها! فهل هذه امرأة مكبوتة؟ أم قوية بإرادة حديدية وبروح عالية.

الله الله في أنفسكم ..في البنات..في تأثير أدبكم على الناس..

رب أعوذ بك أن أخسر حياتي ومماتي , أعوذ بك أن أخسر حياتي عندك، محياي ومماتي لك , آتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة..

السبت، 6 فبراير 2016


"لا تيأسوا أن تستردوا مجدكم… فلربَّ مغلوبٍ هوى ثمَّ ارتقى…

مَدَّتْ له الآمال من أفلاكها…
خيطَ الرجاء إلى العلا فتسلَّقا…

فتجشَّموا للمجد كلَّ عظيمة…
إني رأيت المجد صعب المرتقى… "

والسياق لا يخفى عليك من سورية لمصر من المطرقة ومن السندان ومن المطروق.

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

ثلاث سنوات... من جنيف لاسطنبول:
محليا وعالميا.. لا مجال للتورية، وسنة الصراع ماضية في الدنيا،  وهذا عادي جدا
ودواؤه الصبر ككل محطات التاريخ، والقصد أن تحاشي ما لابد منه مستحيل ، وتحاشيه، بالتنازلات والتبديل، وبادعاء مخادعة الآخر- للانقضاض عليه- هزل كبير وتبديد.. وهذه من الأشياء التي لا لون رمادي لوجه من وجوهها.. ولا ألوان غير الضدين.

تأويل السلف

ذكرى تغريدات لطلاب العلم :

**طريق التأويل بعد الفعل بحر لا ساحل له..

وقد كان منهج السلف معلوما لا مبهما ولا نخبويا وراثيا في مادته ,

كان الثقات  يقولون: يمكن كذا بحدود كذا ....وكان تأويلهم سابقا لا لاحقا, وكان تأويلهم متوقعا لا مذهلا ولا مستغربا ولا مستهجنا......

وكانت ضوابط تأويلهم معلنة ومفهومة،  أصولا وفصولا, لا مفاجآت ولا صدمات ولا غموض, ولا احتكار للحقيقة ولا للفهم والاستنباط والاستدلال, ولا طلاسم تستعصي على التببين والتفصيل, أو تستعصي على الكتابة للكافة,

خطوطهم الحمراء ظلت حمراء, ولم تتلون بلون ثان, ولا تم زحزحتها شيئا قليلا..

لهذا حين أكره من أكره قديما لم يقل بعدها: صفقوا لي, ولا قال: ليس بالإمكان أبدع مما كان, ولا قال: لقد فعلت الصواب, وقد اجتهدت كصلح الحديبية،  ولم نشهد استدعاء فقه جديد, أو معتقدا يختلف تطبيقه خلال عقد من الزمن, ويختلف فهمه عن ذي قبل, ثم استدعاء ممارسات تستدعي اختلاف الواقع, رغم كون الواقع هو هو, لم يتغير,

ولم نشهد لدى السلف،  أحكاما وتصورات تبني على الثقة وحسن النية, رغم كون كل الفرق الضالة ليس لديها سوى الثقة وحسن النية! وتقديس الأئمة وعصمتهم!!! والأمل في التغيير بطريق التبديل! بتبديل الطريق! ...وليس هذا ما كنتم تنادون به في أول الطريق...