بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 18 يونيو 2015


"عليه بالقرآن والتجويد **
والفقه بعد النحو والتوحيد

كي يعرف الدين الذي تسامى* *
ويعرف الحلال والحراما

حيث يكون العلم جاء للعمل* *
بالجد والإقبال مع ترك الكسل

يعود الطفل على القيام **
بأمر ذي الجلال والإكرام

فيعرف العدو والصديقا **
وقنئذ ويحفظ الرفيقا

ويعرف الجاهل ثم العالما* *
ويحرز الأداب والمكارما

ثم إذا اكتسى حلى البيان* *
والصرف والبديع والمعاني

فليتقن الحديث والتفسيرا **
يكن مجيداً عالماً نحريراً"

أرجوزة من عيون الدرر

الأربعاء، 17 يونيو 2015

" فَإنْ كَانَ خَوْفُ الأَسْرِ والقَتْلِ سَاقَهُمْ ... فَقَدْ فَعَلوا ما (الأَسرُ والقَتْل) فاعِلُ!! "
شيل ما بين القوسين وحط أي حاجة أو دعها كما هي، فهي هي…  

مرة. ثانية:
الخيرية لأمة أو لجند ليست وراثة مقدسة، أوشعبا مختارا-كشعب الله المختار!-،                                         أو أبناء الله وأحباؤه! -تعالى الله عما يقولون -

بل كلكم.. "أنتم بشر ممن خلق"،                                      و "ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به" ،     

والخيرية مرتبطة بشروط!  لا بجنسية ولا باسم أو لافتة دينية أو بادعاء يفعل مثله المنافقون والمضلون، 

تسمية مستعمر ووطني تصبح أحيانا تسمية قاصرة،

حين تبني الروابط على أساس بقعة الأرض والطين فقط ، فهي عصبية لا معنى لها، لأن البشر لا يتمايزون حقيقة بهذا، فكلهم أبناء أب واحد،  
                                                                                                                             لا اختيار لإنسان يقرر به من هما أبواه، ولا البلد التي يولد فيها،                                                 وليست الأرض أرضنا، بل أرض الله وهي لله تعالى يورثها من يشاء،    

والخيار المتاح هو اختيار المنهج،

وبهذا فاسم المستعمر قد يسوقونه غصبا على مؤمن توحد معك في خياراته وروحه، وحررك من سجانك الوطني،

ومن يسمونه وطنيا قد يكون فرعونا طاغيا، لا ينتمي لشيء سوى لذته وقوته، ويسخر عرق وعمر وأنفاس وأبدان الناس ليظل فوق رقابهم إلها، ويطعمهم القاذورات مادة ومعنى، ويعمل لصالح  الأول الغريب الذي يضايقك لكونه بعيون زرق.

"العدالة بطنها بتوجعها"..  

واهم من من يظن وهو في صرحه المشيد أن كل المشكلات تحل بالمطرقة،

وأقول له :
بعض المشكلات تفاقمها المطرقة، وبعضها توقظها المطرقة..

وبعضها الآخر يسبب طرقها نفاذ طاقتك أنت...
كناطح صخرة يوما ليوهنها* *
فلم يوهنها وأوهى قرنه الوعل! "…
وليس هذا حكرا على الصخور الصلدة، فالعقائد والروحانيات والأفكار كلها كالنسيم… والأريج لا يزول بالحك والطرق يا غندر…
وتيار المياه يبتلع صدمات المطارق ساخرا ..

#نسيم رمضان..
السمو
والبذل
والانتصارات
وتنزل الفرقان!  على قلب الحبيب عليه الصلاة والسلام.

"صلي وسلم رب العرش والأمم  ** عليك دأباً وَبالآصال والبكر"

نرفع كلمة "نفسه" ونضع "انتخاباته!!!"......                                                                       وَمَنْ لم تُعَلَّمْهُ لكَ الذُّلَّ نَفْسُهُ ... من النَّاسِ طُرَّاً عَلَّمَتْهُ المَنَاصِلُ!

الثلاثاء، 16 يونيو 2015

https://www.gulfpolicies.com/index.php?option=com_content&view=article&id=2126%3A44-&catid=257%3A-2015-&Itemid=567
https://www.gulfpolicies.com/index.php?option=com_content&view=article&id=2126%3A44-&catid=257%3A-2015-&Itemid=567

الاثنين، 15 يونيو 2015

التلاوة أم التدبر

التلاوة بتدبر مع بطء، أم تكرار ختمات مرتلة متعددة دون تأمل وتدارس أفضل.. هذه مسألة ناقشها العلماء كثيرا، ولعل لها إجابة خاصة في مواسم الخير والقرآن كرمضان، لكني أجزم بأن التدبر حاليا ضرورته ماسة أكثر مما كان عند مناقشتهم، فقد يكون فرقانا بين النور والظلام، وبين التيه والرشاد، أكثر من زمانهم بكثير، للالتباس في زماننا ولفوات الفرص بعد رمضان… ، وحتى الترتيل في زمانهم ، والذي يعتبرونه سريعا.. يختلف عن زماننا! ...ولعل في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه الترمذي وأبي داود والدارمي رحمهم الله تعالى " لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث"..إشارة لفوات خير.. وبيانا لمقصود رئيسي من القراءة.. فأوصي بالتدبر ولو شطر آية.. وعلى كل لو حضر قلبك في أيهما في أي وقت فلا تدعه..