بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 29 أبريل 2015

القلوب: 

"… حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْن:

ِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا!- أملس صلد لم يعلق به باطل-  فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْض

ُ وَالْآخَر:
ُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا - أي مغبرا مكدرا -

كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا- أي مقلوبا ومنكوسا فلم يحتفظ بقطرة خير ولا حكمة -

لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ "

صحيح البخارى..والجمل الاعتراضية للتوضيح... 

"انتصارك على النفس يقودك إلى انتصار تال، وانهزامك أمام رغبات أو مخاوف نفسك يقودك نحو انهزام ثان ... فلا تتهاون معها فتشب على حب الرضاع:  وإن تفطمه ينفطم! "

بدون حديث عن الشرع لأنكم تشرعون ما تفعلون بعد فعله، ولا تفعلون ما هو مشروع أبدا،

ما فائدة الانتخابات في بلد قد اسود من الفقر ويحتاج لمصاريف تمثيلها، ويعلم الجميع فيه حتى الحمير والعناكب والديدان أنها مزورة،
ويعلم الغرب أن بطلها ينافس نفسه، وأن الورق ورقه، وهذه الأسماء حبر كذوب، وطراطيرها كالتيوس المستعارة، كالقرون المحللة للبلد المطلقة،  ويعلمون أن عليه فزاعات قضايا دولية، وأن لويس أوكامبوا كاد أن يجري خلفه... هل هي طقس عبثي  للدجل داخليا ولستر العورات الغربية، لتتعامل كأنها ترتدي ثيابا وكأنها لا تشارك لصوصا في إزهاق الأرواح والنهب للمقدرات والمسخ للهوية...وهل من يظهرون بيننا لتلميع مؤسسات أمريكية وأوروبية باركت هذا الذي هو عهر ودعارة في عرفهم، واعترفت به، مع بعض الشوائب حسب تعبيرها الفاجر، هل ههم أقل خيانة وتزويرا ونذالة ممن حجز الأغلبية لنفسه ولفريقه .

"تورثت من أيام يوم حليمة* *
إلى اليوم قد جربن كل التجارب"...
مع الاعتذار للشاعر الكبير، فنحن نعيش عيبا حقيقيا.

الثلاثاء، 28 أبريل 2015

أشعر بالخجل لأن بعض الفضلاء يرددون نفس الكلام الخرافي التافه والمضحك بمرارة الذي يلقيه الإعلام يوميا أو كل ساعتين بمعدل متناغم..  القصص العجيبة العبيطة والتصريحات المستفزة المجنونة  والمشاكل البلهاء غير المنطقية  ويظنون أنهم يستغلونه ويسخرون منه.. هل درس أحد أو بحث بشكل علمي عن فلسفة وتجارب "مخاطبة الناس كأنهم أطفال في سن العاشرة" وعن "الزحام المفتعل" وعن الأثر الناتج مجتمعيا وذاتيا عن تكرار وعن معالجة هذه القصص "بفرض كونها معالجة صحيحة وتسخيفها وتسفيهها " وعن الأسلوب الصحيح المفترض...أرجو ممن لديهم سعة أن يضعوا نقاطا وتوصيات للناس العاديين ولوسائل الإعلام التي تدعي الشرف وتتصف بالانتهازية فتقع فيما ألقي إليها لتخوض فيه كما أريد منها… هم ذوي أفق ضيق وثقافة ضحلة لكنهم ليسوا وحدهم يضعون السياسات محليا وعالميا وليسوا متخلفين عقليا كنموذج  وليسوا بهذه البلاهة بل هذا برنامج ربما فوق مستواهم لكنهم عرفوه ويجيدونه بمساعدتكم وتجاوبكم.  وقد علموا عليكم مرات خلال نصف قرن..

هل هناك أمة محرم عليها التوجه لدينها ومحرم عليها التطور خارج التبعية ومحرم عليها الهرب ومحرم عليها الغرق وملزمة هي بإجراءات لجعله بعيدا عن شواطئ السادة أو يموتوا في معتقلاتهم.. ويوصفون بالجرذان والصراصير في الإعلام

الشعب الأسمر الفقير يريد إسقاط العنصرية والرأسمالية

متكاسل في البحث عن الحق، ونشيط في مصالح الدنيا ودراساتها ومكاسبها،
..مقلد فيما يحب!  ويتعصب في تقليده ويدعي أنه حاز الحق وخير الخيرين،
فيجمع بهذا بين الجهل والحمق..
فهو يتشدد لما لا يستطيع إثباته أصلا،  بل يحيلك على من يتبعه.. بالسمعة والعدد وسط بيئته، فلماذا تعيب على أي ضال نشأ حسبما وجد..  سمع الناس يقولون شيئا فقاله..