"هناك ابتلاءات اجتماعية لا مجال لتركها والتخلي عنها، ولابد من الصبر عليها وتحملها، فليست كل العلاقات يسوغ قطعها شرعا، بل هناك علاقات تتعبد بتحمل الأذى فيها"
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 2 فبراير 2015
التحليل بطريقة اتهام لهو خفي وأجهزة مذهلة بأي شيء يضايقك في السياق العام، هو سبيل بسيط ومباشر وسطحي، ولا يحتاج لجهد ووعي وعبقرية، وعملية التحليل الصحيح لا جزم فيها، وتمر بمراحل معقدة ، وتستلزم جمعا وشمولية واستنباطا علميا، وليست انتقائية في حصر الشواهد.. وكونك تعيش في قوقعة تصورات عن الواقع لن يغير من ديناميكية الواقع شيئا، وإلا ستظل تلهث وتتابع فقط، وتمنح كل شيء اسما وتفسيرا.. وستظل المساحة تتقلص حولك حتى تصبح كالعظام البالية ..وكما لا يحق لك الاستئثار بالعقلانية واحتكار الجواب فيما لا نص فيه بالشرع، فكذا بالمثل في تفسير طبائع الخلق..
والغرض أن تدرك أن العقل ليس موظفا عند الهوى، وأن الهوى ليس دوما قبيح الظاهر، بل قد يلبس الهوى ثوبا حسنا مظهره ودعوى عالية الغرض..فتنبه لذاتك - وأنا معك ، بل قبلك-
واعلم أن جل الضلال والغلو يلبس هذا الزي الحسن ويتقرب به صاحبه دينيا أو لقيم المجتمع وشرفه وما شابه، أو لنفع ذاته وتمجيدها أو حتى بذلها. .
التحليل بطريقة اتهام لهو خفي وأجهزة مذهلة بأي شيء يضايقك في السياق العام، هو سبيل بسيط ومباشر وسطحي، ولا يحتاج لجهد ووعي وعبقرية، وعملية التحليل الصحيح لا جزم فيها، وتمر بمراحل معقدة ، وتستلزم جمعا وشمولية واستنباطا علميا، وليست انتقائية في حصر الشواهد.. وكونك تعيش في قوقعة تصورات عن الواقع لن يغير من ديناميكية الواقع شيئا، وإلا ستظل تلهث وتتابع فقط، وتمنح كل شيء اسما وتفسيرا.. وستظل المساحة تتقلص حولك حتى تصبح كالعظام البالية ..وكما لا يحق لك الاستئثار بالعقلانية واحتكار الجواب فيما لا نص فيه بالشرع، فكذا بالمثل في تفسير طبائع الخلق..
والغرض أن تدرك أن العقل ليس موظفا عند الهوى، وأن الهوى ليس دوما قبيح الظاهر، بل قد يلبس الهوى ثوبا حسنا مظهره ودعوى عالية الغرض..فتنبه لذاتك - وأنا معك ، بل قبلك-
واعلم أن جل الضلال والغلو يلبس هذا الزي الحسن ويتقرب به صاحبه دينيا أو لقيم المجتمع وشرفه وما شابه، أو لنفع ذاته وتمجيدها أو حتى بذلها. .
شيء كالنظام العالمي لم يجدوه في الشارع، بل دفعوا ملايين الأنفس وحربين عالميتين وعشرات الحروب البينية والمواجهات غير المباشرة وترتيبات ضخمة، ولن يتركوه يقوض بسلام وشماريخ دون ذود ، ولن يأذنوا بتدرج سحب البساط ، ولن يسمحوا لك بردم فارق القوة والوعي باستغلال مقدراتهم ووسائلهم بدون تفريغك من محتواك أو إجبارك على مواجهات، ولا مجال للتورية، وسنة الصراع ماضية في الدنيا وهذا عادي جدا ودواؤه الصبر ككل التاريخ، والقصد أن تحاشي ما لابد منه مستحيل ، وتحاشيه بالتنازلات والتبديل، وادعاء مخادعة الآخر للانقضاض عليه هزل كبير وتبديد.. وهذه من الأشياء التي لا لون رمادي لوجه من وجوهها.. ولا ألوان غير الضدين.
الأحد، 1 فبراير 2015
فارق بين السخرية الداخلة في إطار الحالة النفسية، وبين الاستخفاف والتهوين ، والقفز فوق المشكلات بالمزاح، وبزيادة الغيبوبة والانعزال عن الواقع وعدم تقدير الحقيقة قدرها ، ومن ثم عدم تدبر السبل الناجعة، بل يتم تحريف الغايات وتقليصها وتقليلها، واختزالها في عدة أشخاص وفي فعل بلا قيمة جوهرية وجذرية، من تهزؤون به فعل بكم الأفاعيل وهدم قرى على رؤوس ساكنيها ولا زال، وليس وحده ،ولا منبوذا ولا ضعيفا، ونكايتكم فيه لم توقف المقتلة، وفي ذات الوقت تطعنون من نكأ فيه فعلا، وكأنكم احتكرتم حق التصرف، رغم كون كل صاحب مظلمة له سلطانه...