بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

الحدود تراب، القوانين الباطلة تراب..الدساتير الملوثة تراب… سايكس بيكو لم تفقدنا شكلنا السياسي وتخرب مفهوم حدودنا الجغرافية فقط ، بل لوثت مفهوم حدودنا الدينية ومعالمنا ، وخربت حدودنا الإنسانية فنشأت شرائح مشوهة دينيا ونفسيا وأخلاقيا،  وقاصرة عقلا ومسطحة علميا، فلا شهامة ولا نخوة ولا فطرة ولا توازن ولا ذكاء ولا مستوى علمي أو إدراك احترافي دنيوي أو إداري كالغرب.. نتيجة المسخ الثقافي وغيره من عوامل من عند أنفسنا… لهذا فهدم هذا متزامن..وإلا فالتغير شكلي متأرجح..وهؤلاء سيقغون بوجه الخروج من جحر الضب كجند رخيص الثمن…

الحدود تراب، القوانين الباطلة تراب..الدساتير الملوثة تراب… سايكس بيكو لم تفقدنا شكلنا السياسي وتخرب مفهوم حدودنا الجغرافية فقط ، بل لوثت مفهوم حدودنا الدينية ومعالمنا ، وخربت حدودنا الإنسانية فنشأت شرائح مشوهة دينيا ونفسيا وأخلاقيا،  وقاصرة عقلا ومسطحة علميا، فلا شهامة ولا نخوة ولا فطرة ولا توازن ولا ذكاء ولا مستوى علمي أو إدراك احترافي دنيوي أو إداري كالغرب.. نتيجة المسخ الثقافي وغيره من عوامل من عند أنفسنا… لهذا فهدم هذا متزامن..وإلا فالتغير شكلي متأرجح..وهؤلاء سيقغون بوجه الخروج من جحر الضب كجند رخيص الثمن…

الأمة قد تكون قلة من البشر وسط قومهم، قال تعالى  "وإذ قالت أمة منهم… " فئة تقول" معذرة إلى ربكم" و" ينهون عن السوء… " قلة  من وسط كثرة كاثرة" ثلة من الأولين وقليل من الآخرين".. …

( وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون ( 164 ) فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون ( 165 ) ) 

الاثنين، 30 ديسمبر 2013

من أسباب غياب الرؤية المتكاملة والتحول إلى ردود الأفعال أن الثوابت تزحزحت عبر عشرات السنين ، والعقائد صارت كلمات وعوائد مطاطة ودخل فيها الاستحسان ودخلت فيها الثقة والتقديرات والطلاسم المحتكرة على طبقة، والرؤية العامة تحولت من استغلال المتاح إلى الاستغراق والغرق فيه

أي حالة أتعايش مع سلبياتها ولا أرضى بها إلا الطب وتعليم الدين… لا … لا يمكن تقبل الجهل وقسوة القلب وعدم احترافية العقل واللامبالاة فيها، ولا اعتبارها مجرد عيوب، ونصف فارغ من الكوب...فائدة ما يسمى بالبروتوكول "منع الشغل التجاري..منع مظاهر العجلة وعدم الاهتمام بشكوى المريض ووجعه"… وكما قال ابن تيمية..يفسد الدنيا نصف طبيب ونصف عالم…

" قال شيخ الإسلام في الفتوى الحموية أن الناس كانت تقول : " ما أفسد الدنيا والدين إلا أربعة : نصف متكلم - نصف فقيه - نصف لغوي - نصف طبيب "

الجهل وقسوة القلب وعدم احترافية العقل واللامبالاة فيها، ولا اعتبارها مجرد عيوب، ونصف فارغ من الكوب...فائدة ما يسمى بالبروتوكول "منع الشغل التجاري..منع مظاهر العجلة وعدم الاهتمام بشكوى المريض ووجعه"… وكما قال ابن تيمية..يفسد الدنيا نصف طبيب ونصف عالم…

" قال شيخ الإسلام في الفتوى الحموية أن الناس كانت تقول : " ما أفسد الدنيا والدين إلا أربعة : نصف متكلم - نصف فقيه - نصف لغوي - نصف طبيب "


“كان عالم الغزاة الممثَّل في الحضارة الغربية يريد أن يحدث في عالم المستضعفين تحولاً اجتماعيًا وثقافيًا وسياسيًا فهو صيد غزير يمد حضارتهم بكل أسباب القوة والعلو والغنى والسلطان والغلبة والطريق إلى هذا التحول عمل سياسي محض لا غاية له إلا إخضاع هذا العالم "المتخلف" إخضاعا تاما لحاجات العالم "المتحضر" التي لا تنفد, ولسيطرته السياسية الكاملة أيضًا. ومع أنَّ هذا العمل السياسي المحض المتشعب قد بدأ تنفيذه منذ زمن في أجزاء متفرقة من عالمنا إلا أنه بدأ عندنا في مصر قلب العالم الإسلامي و العربي, مع الطلائع الأولى لعهد محمد علي بسيطرة القناصل الأروبية عليه وعلى دولته وعلى بناء هذه الدولة كلها بالمشورة والتوجيه. ثم ارتفع إلى ذروته في عهد حفيده اسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي الخديوي حتى جاء الإحتلال الإنجليزي في سنة 1882 وبمجيئه سيطر الإنجليز سيطرة مباشرة على كل شيء وعلى التعليم خاصة إلى أن جاء "دنلوب" في (18 مارس 1897) ليضع للأمة نظام التعليم المدمّر الذي لا نزال نسير عليه مع الأسف إلى يومنا هذا.” انتهى النقل..

“كان عالم الغزاة الممثَّل في الحضارة الغربية يريد أن يحدث في عالم المستضعفين تحولاً اجتماعيًا وثقافيًا وسياسيًا فهو صيد غزير يمد حضارتهم بكل أسباب القوة والعلو والغنى والسلطان والغلبة والطريق إلى هذا التحول عمل سياسي محض لا غاية له إلا إخضاع هذا العالم "المتخلف" إخضاعا تاما لحاجات العالم "المتحضر" التي لا تنفد, ولسيطرته السياسية الكاملة أيضًا. ومع أنَّ هذا العمل السياسي المحض المتشعب قد بدأ تنفيذه منذ زمن في أجزاء متفرقة من عالمنا إلا أنه بدأ عندنا في مصر قلب العالم الإسلامي و العربي, مع الطلائع الأولى لعهد محمد علي بسيطرة القناصل الأروبية عليه وعلى دولته وعلى بناء هذه الدولة كلها بالمشورة والتوجيه. ثم ارتفع إلى ذروته في عهد حفيده اسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي الخديوي حتى جاء الإحتلال الإنجليزي في سنة 1882 وبمجيئه سيطر الإنجليز سيطرة مباشرة على كل شيء وعلى التعليم خاصة إلى أن جاء "دنلوب" في (18 مارس 1897) ليضع للأمة نظام التعليم المدمّر الذي لا نزال نسير عليه مع الأسف إلى يومنا هذا.” انتهى النقل..

“كان عالم الغزاة الممثَّل في الحضارة الغربية يريد أن يحدث في عالم المستضعفين تحولاً اجتماعيًا وثقافيًا وسياسيًا فهو صيد غزير يمد حضارتهم بكل أسباب القوة والعلو والغنى والسلطان والغلبة والطريق إلى هذا التحول عمل سياسي محض لا غاية له إلا إخضاع هذا العالم "المتخلف" إخضاعا تاما لحاجات العالم "المتحضر" التي لا تنفد, ولسيطرته السياسية الكاملة أيضًا. ومع أنَّ هذا العمل السياسي المحض المتشعب قد بدأ تنفيذه منذ زمن في أجزاء متفرقة من عالمنا إلا أنه بدأ عندنا في مصر قلب العالم الإسلامي و العربي, مع الطلائع الأولى لعهد محمد علي بسيطرة القناصل الأروبية عليه وعلى دولته وعلى بناء هذه الدولة كلها بالمشورة والتوجيه. ثم ارتفع إلى ذروته في عهد حفيده اسماعيل بن إبراهيم بن محمد علي الخديوي حتى جاء الإحتلال الإنجليزي في سنة 1882 وبمجيئه سيطر الإنجليز سيطرة مباشرة على كل شيء وعلى التعليم خاصة إلى أن جاء "دنلوب" في (18 مارس 1897) ليضع للأمة نظام التعليم المدمّر الذي لا نزال نسير عليه مع الأسف إلى يومنا هذا.” انتهى النقل..

الأحد، 29 ديسمبر 2013


واحد بيعمل فتحة في قاع السفينة وناس راكبين فيها بتقول احسن عشان زعلانين من غيرهم وسيبهم يغرقوا ، وناس تانية بتقول هو غلط مالناش دعوة لاننا لا نتفق مع من يمنعونه وكمان طريقة المنع مش مناسبة فسنعمل ما يثمر بعد سنين ولا يمنع الغرق المغولي وصولته ، وناس بتقول تسلم ايدك وناس بتحفر معاه في أرضية السفينة… الذي لن يضار إلا أذى هو صحيح الإيمان الذي معه العمل الصالح الواجب وواجب الوقت والتعب للجميع والشرف الدنيوي مقاسمة لمن أدى الواجب..

فائدة:
الأدب في تقرير الفهم أنواع…  أدب وتهذيب ورفق في الألفاظ إجمالا، بالحفاظ على الحسن والحكمة وصيانة ما يصان، وترك الاستخفاف بالمحاور ورمي الحجارة" ولا نتحدث عن مقام الهجاء ولا عن غير مقام الحوار " ، وأدب يراعي التواضع عند وضع القواعد، فلا يطلقها بلا استثناءات مما اعتبر فيها، وبلا تحرزات ولا تقرير الشذوذ ومعاييره ومعالمه إن كان فيها،  وبلا سعة وإدراك للتفكير خارج العلب المغلقة،  والتي تفترض استحالة أي شيء سوى بالشكل الذي تفهمه هي ، أو تعلمه،  فهو أدب يذكر عند إطلاق التعميمات بتشنج ضد كلمات معينة كأنها محفزات، وعند إبرام أمور تحتاج نضجا وتؤدة وأناة، وتشاورا علنيا، وسعة معرفية تبحرت في شروح السير والتراجم والمذاهب المعتبرة لبيان الآراء المتنوعة وتنقيح العقول والفهوم والنصائح ..وتحتاج خبرة عملية.. كل هذا ليس  للاستبداد ، فلا احتكار للصواب، وكم المعرفة لا يضمن الصحة ولا التوفيق ، ولا السن يضمنه،  ولا التاريخ الفردي وإن شكل خلفية هامة لفرز المتحدثين، بل كل هذا لإثراء الحوار قبل إعطاء النتائج في أمور عظيمة هامة وضخمة التأثير، وهذه النتائج التي تقر عين صاحبها بها  قد تكون فذلكات صبيانية  لا تراعي الاعتبارات الحقيقية لتلقي البالونات والأخبار وتحليلها..مثلا… لكن الكلام عام..