بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 4 يوليو 2025

هل أنا في سخط لوجود البرود عند التعبد

أن تشعر  ببرود ووحشة في القلب رغم التعبد وكنت من قبل تجد روحا وحياة وحرارة وفتوحات وسكينة ثم فقدتها .. هذه فترة أو ملالة أو تنبيه تأديبي كذلك.. وعلامة حسن استجابتك هي التأدب ببقاء التلاوة والدعاء والذكر والاستغفار والاعتذار ومزيد من التعلم والتصحيح والمحاولة لا القنوط، وستجد دوما خيرا مما يخطر ببالك.




علامة التأديب وعدم القرب ليست حدوث المصيبة، فهذا البلاء يصيب الصالح والطالح لأسباب كثيرة، ولا يمتنع هذا السبب أحيانا (وينقلب خيرا بالتوبة في رد الفعل وبالاستكانة والتضرع)


قال الفقير لأخيه لا تقلق من الأزمة. فلو عملت بالوصية القرآنية لصارت مقام إحسان وذروة.

 لكن..الأوضح كإنذار بتضييع الحب الأعظم:

لكن مثلا عندما تجد نفسك تفصل كل شيء على مقاسك فتزيغ قلبك وقلوب تابعيك بعدم محاسبته وتهذيبه وأنت تتغاضى عالما. 

عندما تشعر باستدراج وإملاء متواصل لك رغم وجود انحراف متمادي منك فكأنك في هوان وإبعاد وطرد وتثبيط عن الخير وتثاقل عن الممكن المقدور الميسر. 


 أن تشعر ببرود ووحشة في القلب رغم التعبد وكنت تجد روحا وحياة وحرارة وفتوحات وسكينة ثم فقدتها .. هذه فترة أو ملالة أو تنبيه كذلك.. وعلامة حسن استجابتك هي التأدب ببقاء التلاوة والدعاء والذكر والاستغفار والاعتذار والمحاولة. 


#نداء_الوعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق