الجمعة، 9 أبريل 2010

صورة وظـــــلال

جلال المقام يدفعني بعيدا عن حس الناظر للتسابق في البيان

لكني أذكر هدية أهداها النبي صلى الله عليه وسلم لمن أحسن الثناء على الله عز وجل

على أن الرجل لم يكن يدري ساعتها أن أحدا سيجزيه أو يقرظه

لا أدري ما أقول

سأقفز فوق الإملاء والأوزان لهيبة الجثو في البيان

كلا المشاركتين في القمة


من حيث المعنى والسبك عند الفاضلة النابلسية أدق

والمعاني أكثر-بشيء-لدي الفاضلة الأندلسية


وأرى لخشوع المقام أن تعطيا معا وسام المشاركة الرائعة وحسن البيان في هذا الشرف الساجد

وتستحق كل جملة في كل مشاركة وقفة وشرحا وتأملا لروعة القيم والمعاني التي كتبت

ولعظمة العبير الذي مر بنا عبر الأسطر هذه هي الجائزة الحقيقية للقارئ والكاتب

يوم يفتقر الجميع بحق لظل ويبحثون عن شيء سلف من الباقيات الصالحات ليسترهم به الله تعالى

رزقنا الله معية القرءان التي لا تأخذها في الحق لومة لائم

فالخشوع الكامل يلزم معه الاتباع التام المماثل- في امتثاله للحي

القيوم ومراده عز وجل- لهذا الخشوع الساكن الساجد الخاضع بالناصية والمتذلل بالبدن والروح معا

فكل الحياة هنا في هذه السجدة الممتدة التي إن رفعت الرأس منها لم يرفع القلب عنها


بل فيها رفعته وعليها بقاؤه طواعية ..قالتا اتينا طائعين

سمعنا وأطعنا وفيها الإخلاص فلا أحد هناك في الفلاة لنرائيه وفيها الأنس والمعية والمناجاة

وفيها الافتقار للقهار وفيها الحب سبحان الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق