بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 17 يونيو 2025

نقف مع أي طرف.. هذا غمد سيفك

خمس فقرات :

ليست مسألة من يظهر ومن يلمع.

الهامش أهم من المتن أحيانا.

لست دائما مضطرا إلى خيارين فقط، يضيعك ويضعك فيهما كل طرف، ليستفيد من تجميدك أو من سخونتك



ولا أنت مجبر على الاتجاه إلى حزمة خيارات المشاهدين.. يمكنك توسيع خيالك وزيادة معارفك، ويمكنك التوقف قليلا وتغيير عدد ونوع من تشاورهم وترد إليهم الأمور. 



 لا تگتب مقالا أنك فهمت كل شيء ونظرت من كل زاوية ومن المستقبل.. هذا غرور وتأل وكفران، وهي حالة فرعونية. وكأنك لست بحاجة إلى تفويض الأمر والأدب والتواضع.. ولا بحاجة لسماع رؤى تضيف جوانب وخبرات، وفي النهاية ماذا.. قالب مصبوب مسموح به. تكتفي بإطلاق أوصاف وجملة معارف وفذلكات منطقية.


 نحن في نازلة من ناحية وفي وضع شديد الوضوح من جهة أخرى.... ومن يتحرجون من وصف الأمور نظرا لظروفهم فعليهم التحفظ وعدم قول نصف الحقيقة والسماح بالعبث في دين وحياة البشر.


الصياغة هامة جدا. حتى لو اتفقنا على مسار ما ، فالكلام عنه بشكل معوج بدعوى الحنكة وغيرها قد يورد المهالك، ولدينا مرجعية لكن للأسف يتم استغلالها في خطاب مزدوج أو خطاب متعدد تحت لافتة حكمة وسياسة وو .. لهذا لابد من بيان كالشمس وضمانات وآلية استنباطةمعلنة. ليس لدينا ما تخفيه ولا ما نخشاه. إلا خوف التلاعب بديننا منا وإدخال بعضنا ليستغله سوانا بلا معايير لينال شيئا ويحفظ من بعده. 








... وأول شيء دعاء بالهداية للعلم والفهم والتوفيق. وإشفاق على كل نفس أن تهلك على ضلالة أو تزداد غرقا.. ويمكننا تعلم التبصر والمكث، الأمور ليست للأرعن الخفيف ولا الثرثار ولا الجامد، تعلم مما قال سيدنا عمر رضي الله عنه في أيام الشدة..والصبر بالتصبر..




يمكن للأمم استعادة وعيها بشكل نوعي ومتميز وخارج عن المحفور لها من قنوات السم في العسل وقنوات السم المركز. ومن فتن بعض مؤثري التواصل المضغوطين والملهوفين والحالمين والمرهفين وغيرهم... ويمكن لأي كتلة بشرية أن تقارن وتفيق وأن تقوم بتجديد وضوئها وولادة نخب وإقامة حوار متكامل بلا مناهبة ولا تسفيه أو تعميم أو مغالطات أو عنصرية.. ، وربما لا يكون الأهم هو ما يدندن حوله المأجور و المفتون.. ولعلنا لن نصل إلى شيء بالتطاول والتسفيه والتسخيف والقص واللصق. الحكمة في الحوار أمر مصيري. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق