بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 20 فبراير 2017
حديث شريف جليل وموقف عظيم
الأحد، 19 فبراير 2017
والله أكبر كبيرا
" قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
.... إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يحل للخليفة إلا قصعتان : قصعة يأكلُها هو و أهلُه ، و قصعة يُطعمها "
رواه بتمامه الإمام ابن أبي الدنيا في كتاب " الورع " ( 168 / 2 ) بإسناد صحيح
ورواه بتمامه الإمام أحمد من طريق آخر:
"... لا يحلُّ للخليفةِ مِن مالِ اللهِ إلا قَصْعَتَانِ قَصعَةٌ يأكُلُهَا هُو وأهلَه وقصعةٌ يضَعُهَا بينَ يَدَيِ الناسِ "
مسند الإمام أحمد ( رقم 1 / 78 ) وصححه أحمد شاكر رحمه الله.
والله أكبر كبيرا
__________________
رثاء و هجاء
أحمد شوقي أمير الشعراء...
أحمد بن مشرف
البهائم محرومة من الشرف والعزة، هذا أولا، ومحرومة من فهمها، وهذه لك أنت، ومحرومة من تقديرهما حق قدرهما، فهي تفضل عليهما جناح بعوضة وحفنة برسيم
ومن العبث إقناع من لا يفهم -فالاقتناع والفهم والاعتقاد والتصديق فروع من العلم والتفكر- والأصل مفقود! عند العجماوات والببغاوات.
ومثله وعظ من لا يرعوي أثناء محاربته لك مما يمنحه مهلة وقيمة
وكذا جدال من أمرت أنت بالإعراض عنه وعن مخاطبته أصلا، والمسوخ ذوات الأربع التي لا تصلح إلا للرعي والتمتع كالأنعام
"يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم".
السبت، 18 فبراير 2017
صفحة من السيرة فيها زاد وتربية وتعليم ...قيمة عقدية إيمانية أخلاقية تعبدية
الجمعة، 17 فبراير 2017
تدبر و تفسير: ومن يؤمن بالله يهد قلبه
بالعلم والمعرفة المتسعة العميقة، التي يحققها التزود من نور القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة-صلى الله على صاحبها وسلم-ويتممها التفكر والسؤال والتدبر والسير والنظر،
وبالامتثال التام لمراد الله تعالى، وبالمكابدة..
المكابدة للسعي والبلاء وللنفس والرخاء على حد سواء
بكل هذا تصل إلى الحقيقة واليقين، أو بالأحرى ترزق الحقيقة واليقين، فتفهم وتدرك- ولا تحيط- معاني التنزيل، المعاني التي لا يغني وصفها عن ذوقها، كالتسبيح والتنزيه والثناء والتمجيد، وهي تفوح عطرا مع البذل والدم والعرق والفقد ولحظات الاختيار والصبر، وساعات الختام وانكشاف الحقيقة، فتنشأ أنت نشأة أخرى، وتفهم شيئا جميلا جليلا آخر عن ربك، ثم عن نفسك وحجمك وموازين الكون ونهاياته ومآلاته، وتبصر بطريقة مختلفة، وتقيس الأوضاع والأزمان بموازين مختلفة، وتصبح شخصا آخر، ليس فقط في ظاهرك وممارساتك من طعامك لجليل غاياتك، بل في باطنك وحسك وشغاف قلبك وحنايا نفسك ولغتك الداخلية
وهكذا انتقل الجيل الأول من الذين آمنوا؛ المذكورون في سورة المزمل، انتقلوا بالتزود من القرآن والامتثال..
بصبر النهار وتهجد الليل، إلى مقام الحب الكبير والرضا وامتزجت نفوسهم بمعاني الذكر الحكيم، وارتقوا ببشريتهم حتى خوطبوا وعوتبوا عتاب الخواص!
وبين الحق نعمته عليهم
"ومن يؤمن بالله يهد قلبه"..
ومن ثم بات أعلاهم في اليقين كأبي بكر الصديق رضي الله عنه مثالا للطمأنينة والثبات على النهج وفي القلب، فقد أيقن واستقر
"عبدًا ربانيًا"


