المرافق والوحدات المذكورة في السيرة مثل : المشربة والمغتسل والكنيف والسهوة، وموقد النار، والمخدع والخدر وغيرها.
ومن أمثلة ذكر تلك المرافق
عن أنس رضي الله عنه أنه قال: (أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ،... جَلَسَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ، دَرَجَتُهَا مِنْ جُذُوعِ، فَأَتَاهُ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ جَالِسًا ) (البخاري، ١٤٢٢هـ، ج ۳، ص. ٢٧). وقد ذكر ابن حجر العسقلاني (۱۳۷۹ هـ) أن صلاة النبي ﷺ بأصحابه في الحديث السابق كانت في المشربة الواقعة في بيت عائشة رضي الله عنها. ويستنج من ذلك أن مسكن عائشة رضي الله عنها كان يضم وحدة تسمى المشربة
السهوة غالبا هي حائط داخلي يقع بين حائطي البيت ويفصل بين المساحة التي تقع في وسط البيت والمساحة التي تقع في أقصاه لتكوين المخدع.
ومساكن غالبية نساء المدينة فقد كانت تضم ثلاث وحدات وهي: الحجرة، والبيت، والمخدع. وفي بعض بيوت الصحابة، كانت هناك وحدة إضافية تسمى المشربة، وكانت تقع في الطابق العلوي من المسكن.
الفتيات اللاتي لم يتزوجن كانت هناك وحدة تسمى الخدر يمكن اعتباره قبة أو غرفة نوم خاصة.
بعضها إذا كان بيوتا من طابقين.
البيت يختلف عن الحجرة. البيت يمثل الوحدة السكنية المبنية من الطين أو الحجارة. أما الحجرة فكانت عبارة عن مساحة أو فناء له سور من جريد النخل.
مجلة العمارة والتخطيط، م ٣٦ (١) ، ص ص ٢٧ - ٦٢ ، الرياض ( ٢٠٢٤ م / ١٤٤٥ هـ )
doi 10. 33948/JAP-KSU-36-1-2
خصوصية المرأة في المسكن وآليات تحقيقها في عهد الرسول محمد ﷺ
مها بنت منصور الزهراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق