قالوا "إن المشكلة ليست في إدخال الآلة إلى مجتمعاتنا، بل في كيفية منع الآلة من إتلاف عقولنا وقيمنا."
ولو عجزت عن التغيير المفصلي فانصح، فهناك منافع لنشر المعرفة، وحاول ما بوسعك وتذكر
حكمة "اليد التي تحمل المصباح لا تتعثر في العتمة." وهي تنسب لقوم مبتلين بتدخل الحضارة المتوحشة وبتهميشها لهم.
.. ولو كتب على قوم الفتنة بذنوبهم وما كسبت أيديهم أو بإعراضهم فلا يملك مخلوق منهم شيئا لكن واجبه الفردي هو التوبة والمعذرة. لا نبرئ أنفسنا لكن نواسيها بأننا لا نغير مسارات السماء، بل نتوائم معها وندفع القضاء بالقضاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق