يقول مسلم إيطالي نفس الحكمة الفطرية البدهية من تاريخهم، فلابد إذا من "محاولة "دوام الحركة والتعلم، لحماية العقل من الركود واصيانة النفس من الفراغ ومن القنوط. هذا بمعايير الأرض، فما بالك بمن يرى نفسه يغرس فسيلة تنجيه وتنقذه، وتذهب حسناتها بالسيئات منه، هل يليق به الموات أو التأثر بسبب لوم لائم بلا دليل أو طنين ذباب الكتروني مبرمج لا يعي وليس صادقا في شيء!
يقولون "الرياح لا تحرك الجبل؛ وكذلك الذم بلا دليل، والثناء أيضا! لا يغيران منهج الحكيم الراسخ."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق