وبصوم وبعمل كذا بس مفيش ومش حاسس بالنتيجة ......" كأنك بتِمَنّ على ربنا بعملك.
وده غَلط، لأنك في الحقيقة مديون بذنوبك وبتقصر ، وبتسعى عشان تعتق رقبتك من النار، فهل يصح "المُكدي" (الشحات) يِمنّ على المعطي؟!
الطاعة مش شطارة منك، ده "توفيق" ومدد محض من الله عز وجل هو اللي قَوّاك تصلي، فالمفروض تشكره مش تِعِدّ عليه.
الآفة التانية: ظنك إن "الطاعة هي السبب لي بتشتري بيه رِفعتك وهدايتك، كأن بقى حقك وشرط ليك"، وده غلط، سيدنا النبي ﷺ قال: "لن يدخل أحدا منكم الجنة .
أومال الطاعة إيه؟ الطاعة دي زي "الجلابية النضيفة" اللي بتتجمل بيها وتتزلف لربنا عشان تقف على بابه، لكن اللي بيدخلك الجنة ويرفعك هو رحمة ربنا وفضله عليك، مش صلاتك ولا صومك.
فالنصيحة ليك ولينا: "الا ترى عملك"، واوعى تِمنّ بيه، وعيش دايماً في "منة الله" واستشعر إن كل نعمة، وكل توفيق لطاعة، هو فضل محض من ربنا عليك مش منك.
هَذِّب نفسك على ده، واستعن بالله، وحس إنك دايماً محتاج لرحمة ربنا، مش معتمد على مجهودك. لكن الرحمة قريب من المحسنين وأنت بتحاول تتشبه بهم وتقرب و و،فرحان بالتوفيق لأنه نعمة.
منقول
