بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 5 أغسطس 2026

من قصيدة لشاعر النيل حافظ إبراهيم

قُوَّةَ الرَحمَنِ زيدينا قُوىً
وَأَفيضي في بَني الشَرقِ الوِئاما
---
بُعِثَ المَشرِقُ مِن مَرقَدِهِ
بَعدَ حينٍ جَلَّ مَن يُحيي العِظاما
٢٧
أَيُّها الشَرقِيُّ شَمِّر لا تَنَم
وَاِنفُضِ العَجزَ فَإِنَّ الجِدَّ قاما
٢٨
وَاِمتَطِ العَزمَ جَواداً لِلعُلا
وَاِجعَلِ الحِكمَةَ لِلعَزمِ زِماما

---
لا تَضِق ذَرعاً بِما قالَ العِدا
رُبَّ ذي لُبٍّ عَنِ الحَقِّ تَعامى
٣١
سابِقِ الغَربِيَّ وَاِسبِق وَاِعتَصِم
بِالمُروءاتِ وَبِالبَأسِ اِعتِصاما
٣٢
****أبيات منتقاة من قصيدة لشاعر النيل حافظ إبراهيم. ومن الطريف في مصدرها 
"أنشدنا محمد حافظ أفندي إبراهيم لنفسه هذه القصيدة .. "مجلة المنار محمد رشيد رضا "

الاثنين، 3 أغسطس 2026

دعاء و مناجاة

سبحانك
يا عالما بالحال قبل السؤال.
يا عالما بما يصلح للعبد من العطايا ومتى يصلح، أصلح قلوبنا وعافنا.
  
يا من هو المعروف بالمعروف

سبحانك يا من تعطي مثل الدنيا كلها وأضعافها إذا شئت ولا تبالي.

يا رب العالمين، يا ولي يا حميد ولا نصير سواك ولا شيء إلا بإذنك

يا كريم صل وسلم وبارك على خاتم المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الأحد، 2 أغسطس 2026

طريق حياتك.. طريق النجاة وطريق الضحك على النفس

طريق النجاة و طريق الندم.. 
 طريق السعادة يشمل 
* التطهر النفسي بتصحيح كل نية، والارتقاء بكل رغبة وهدف، ودوام استحضار إرادة التزكية، وتجديد ذلك بتواضع. 
*التعلم بنية الهجرة بالنفس إلى الله تعالى، وبذل الجهد في اتباع أمره تعالى ،وأخذ الخطوات الواجبة لإصلاح القلب وتحقيق الخيرية والبناء والإعمار والغرس والتأييد للحق والوفاء بعهد الله تعالى وتحقيق مقتضى البيعة لرسولنا صلى الله عليه وسلم كما فعل الصحابة رضي الله عنهم وسعوا بحكمة وفقه دقيق، مع حزم وجدية وقوة لكن في إطار رحمة حقيقية ورفق وإشفاق من القيامة وشفقة على النفس والناس، ويلزم هذا وعي بالواقع والمتوقع والعقبات، ومعرفة أن الواجب أحيانا قد يشق على النفس وقد يكون الواجب شاقا ليس لأنه متعب، بل لأنه عدم فعل شيء خارجي بل كف اليد، وتقديم نموذج الصبر وهذا حدث مرة في مكة، حيث لم يأت إذن رباني وأمروا بكف اليد تعبدا، ومرة في الحديبية. مع مراعاة استحضار التقوى في اليسر قبل العسر. واستحضار الثقة بإحاطة الله تعالى بكل شيء مستقبلا ومقدما وظاهرا وباطنا. 

موانع النهوض في الحياة الدنيا منها
*وجود العجز الحقيقي المادي، ومعه وجود الألم الذي يؤذي النفس ويسبب الشعور بالحزن. وهذا له أسباب مادية وواجب دفعه بما يستطاع مع الصبر .
 وأما الشعور بالضعف و الفتور وغياب النشاط فله أسباب أخرى وواجب التعوذ منه كذلك والسعي في دفعه بها، ومحاولة عدم التصالح معه، بأخذ الأسباب المعرفية والعملية والسلوكية و العلاجية إزاءه . 
* ومانع التعلق بالمظاهر وبجزئيات الدنيا نفسها! وهو يسبب التعقيد والتخير والأنانية والضعف النفسي، كالجبن والهشاشة والخوف من المبادرة ومن أي إنفاق.

الخميس، 30 يوليو 2026

الصبر.. تثر فني

تصبَّر يا حبيبي،
 لأنت مني أَصبر 

واصطبر بعلمٍ،
عسى الطريق يقصُر! 

 وبالتُّقى تزوَّد،
وقل يا ربّ يسِّر.
 
 واصبرَنَّ لربك،
 فالله من يُصبِّر! 

فصابرنَّ و رابط!
 بالله كلَّ مَعبَر.

السبت، 25 يوليو 2026

ستة فوائد من تفسير (قالا ربنا ظلمنا أنفسنا)

إقرار بالذنب دون لوم الغير أو تبرير باطل! 
اقرأ في القرآن الكريم:
(قالا ربنا ظلمنا أنفسنا) 
ستة فوائد: 
*لم يقولا فقط (ظلمنا أنفسنا) 
بل تلقى آدم عليه السلام أحسن الرجاء من الرحمن، فبدأ بالأجل والأجمل، وتقرب بالحق إلى الحق، وذكر الصفة التي يرجو تجليها عليه، فكانت مبدأ الثناء ومفتاح التعرض للرحمة. 

*لم يناديا مثلا بقول يا رب.. بل لم يناديا إلا مع ضمير النسبة والانتماء متضمنا الاعتراف والعبودية والتحبب والانكسار و الخضوع والندم. 

* قالوا إن آدم عليه السلام تلقى النطق بجمال التوحيد فدعا بلا واسطة! مع الإقرار بالذنب. 

*ومن لطيف العلم كذلك استيعاب أنهما لم يقولا بظلمنا خَسِرْنا، بل قالا ما معناه : فَعَلْنَا فإنْ لم تغفر لنا خسرنا، يعني بِتَرْكِ غفرانك نخسر لارتكاب ظلمنا. وهكذا تشهد نظر الحق وخلقه وحوله وقوته وحده. وهذا من معنى لا إله إلا الله. فالأسباب بين يديه خلق لا وسائل. فاطمئن، وأحسن عبوديتك وطاعتك و استبشر برحمته فلا يعجزه شيء . 
*تذكر كل يوم أن إبليس قد خدع أباك خداعا ترتب عليه إخراجه من الجنة ،فتيقظ ولا تغتر 
*ابحث بعد كل ذلك فقد أورد القرآن أربع نداءات لبنى آدم بعدها وانظر ما فيها! 

الثلاثاء، 21 يوليو 2026

الطيبات

من حوار خاص للفائدة 
لا اعتقد أني سأضيف لأن النقاش آلاف الصفحات ضد وآلاف معه وبعضهم حولها إلي قضية دينية وسياسة و شخصية ونفسية كمان تجاوزت الطب إلي مع أو ضد أو إسقاط كامل أو تقديس ولا يريد مراجعة هادئة وفرز النقاط ورؤية من استفاد من نظامه ومن تضرر ،وحصر وترشيد التوصيات مع كامل الاحترام والتقدير وتبقى لجنة من نخبة غير منتفعة تنزل كراسة إنما الحاصل تحول الموضوع إلى ألتراس وتحيزات بالجملة وتعصب. وهو كشخص أكيد لا يقصد أي خطأ ولم يكن متعمدا لغلط مهني ولا لجمع مال بدون تقوى بل ظهر منه ما يدل على حسن النية ولا نزكيه على الله لكن الغلط العلمي في جزئيات والتعميم في بعض الكلام وأمور ربما تعب نفسي جعله يبالغ في نقاط لكن كان ينبغي لا يشطب من النقابة ولكن تعقد كذا جلسة علمية مستقلة علنية يسمح فيها بعرض وتلخيص وتقد الأفكار. وأكيد الجانب الايجابي لن نختلف عليه. انما بعض الامور مثل ترك دوا السكر والجلطة وجعل الطعام كله نمطا واحدا بدون فرق بين الدجاج في الخارج والداخل وجعل النظام سنة عن النبي صلى  عليه وسلم بدون أخذ رأي من جمعوا الروايات قبل تعميم الطرح. وفي المقابل طبعا كثيرون متآمرون لإسقاطه كلية. ومن كثرة الهرج والتلبيس لم يعد هناك مساحة للعقل. فتنة بذنوبنا وتقصيرنا.

في الغربة تربية نفسية وسياسة

تقول: في الغُربةِ تعلَّمتُ أنَّ حضورَ الجنازاتِ نِعمة؛ عندما رأيتُ مَن يتحسَّرُ على عدمِ قدرتِه على حضورِ جنازاتِ أحبابه الراحلين وهو _حتى باعتراف الأمم المتحدة - مهجر قسريا ومخرج ظلما بغير حق، ومعه مَن يبكي لأنَّه لم يستطع أن يقفَ على قبرِ أخيه ليبكيه ويرى مدفنه قبل اللقاء يوم العرض الأكبر، حيث اللقاء لا لقاء بعده أو لا فراق بعده! 

وفي المشفى تعلَّمتُ أنَّ أشياءَ كثيرةً أعتبرُها عاديَّةً، أو حتى أقلَّ من العاديَّة، وربما أستحي منها، تُعَدُّ نِعَمًا يتمنَّاها الآخرُ، ويبكي لأجلها، وربما يُصاب بجروحٍ ماديَّةٍ ومعنويَّةٍ في سبيلها.

تكمل وتقول هذه دروس في الحمد والامتنان والاحتساب والأدب - مع فهم النعم وتذكر الذنوب- كنت أقرأ عنها وأحاول تصورها ثم مررت بمن عايشها فكانت رؤيته تربية تختلف عن دموع انطباع الروايات.

ورأيت أن بلاد الغربة ليست معجزة ويمكننا أن نسبقها وأن بلادنا متخلفة عمدا مع سبق الإصرار والترصد والخيانة من بين ألوانٍ أخرى من الخيانة. رأينا الفقرِ المُفتعَل، والزحام المُفتعَل، والهزيمةِ المُفتعَلة والإضعاف الذاتي المستمر بما يسمى الإرادة السياسية، أن يتسلَّطَ أحدُهم على المليارات، وعلى القرار ثم يشكو ويندب ويلوم ويرقص ويرفض المحاسبة والشفافية والشورى والشراكة، ويسخر الأبواق هدرا للمال ، بينما لا يستطيع أن يدفعَ عن الدار بإدارته، ولا أن يشتري قوة خشنة أو ناعمة ولا أن يصنع يدا حديدية ، ولا أن يكون أيَّ تحالفاتٍ معتبرة فاعلة، ولا أن تكونَ لديه خططٌ بديلة، ولا حتى أن يشتريَ مرتزقةً مثل أولئك الذين اشتراهم ليظلموا الناسَ في أماكنَ أخرى.

لكنَّ عزائي أنَّ ظالمَ الأمسِ رأيتُه اليومَ يُهان. وعلمتُ أنَّ يدَ القضاءِ لا تتعجَّل، لكنَّها لا تغفل؛ فثمَّةَ أمورٌ تُصنَعُ في المُهلة، وأحكامٌ تأتي في أوانها.

#نداء_الوعي

الأربعاء، 15 يوليو 2026

حكم عالمية

يقولون أن الزمن يظهر حقيقة النفوس وإن تلوّنت، فالعواصف تكشف وتسقط الأقنعة، ومعدن صاحبك يُختبر بأول أزمة لكما! أو بأول فرصة انحراف مغرية! ، وأن المخادع يفضح نفسه بكذبه المتناقض في التفاصيل الصغيرة، وأن الحقيقة - أنصبة الحق والبراءة والإدانة والإهمال الجسيم والفساد والتبرير - تنكشف عادة في النهاية! فلا تقلق. نعم هي تنكشف في الآخرة ويكون الميزان الأطهر الأجل، هلكن حتى في الدنيا مهما أتقن الجاني والمخادع ينتهي بأن تفضح مسرحية زيفه يوما ما، كأن هناك سننا ربانية وآيات وعلامات تقضي بخاتمة ينكشف فيها الغشاش يوما ما بعد ابتلاء الناس به، وهذا قضاء وقدر كوني لا يعترف بالحدود.

الاثنين، 13 يوليو 2026

من عجائب عالم الحشرات

 









سبحان الله


يقول الباحثون يمكن للحشرات العصوية أن تلعب دور الميت "عندما يفشل كل شيء آخر! تظاهر بالموت!" تسقط حشرة العصا المهددة فجأة من أي مكان تجلس فيه، وتسقط على الأرض، وتبقى ساكنة للغاية.  


هي تتصرف بحكمة طبقا لإمكاناتها! فكر جيدا، الشكل و السلوك المبرمج أيضا! مخها يتصرف بوعي للمقدرات. 


 منحها بديع السماوات والأرض أقوى تخف وتمويه، ولديها براعة أخرى :تشريح ذاتي! يمكنها أن تعيد نمو رجلها المفقودة، لو قطعت رجلها في المطاردة وهي في مراحل النمو، حيث تعيد نمو الرجل كاملة من جديد. ! 

  إذا أمسك طائر أو حيوان مفترس آخر بساقها، فلا يزال بإمكان حشرة العصا الهروب بسهولة. تتخلى الحشرة المعرضة للخطر ببساطة عن ساقها، باستخدام عضلة خاصة لكسرها عند مفصل ضعيف. تُعرف هذه الإستراتيجية الدفاعية باسم التشريح الذاتي.



 ليس هذا فقط، بل بعضها منحها الله تعالى موهبة أخرى للبقاء فهي تتكاثر بدون ذكر عن طريق ما يُعرف بالتكاثر العذري، وينتج عن ذلك غالبًا إناث شبه مطابقة للأم.  

   



   

الحشرات العصوية لا تعض، لكنها ليست عاجزة عن الدفاع عن نفسها: إذا تعرضت حشرة العصا للتهديد، فإنها تستخدم كل الوسائل اللازمة التي منحها الله تعالى لها لإحباط مهاجمها. *مثلا تفرز دمًا لمفيًا كريه الرائحة من المفاصل في أجسامهم. *قد تستخدم بعض الحشرات الاستوائية الكبيرة أشواك أرجلها، التي تساعدها على التسلق، لإلحاق بعض الألم بالعدو. * وقد تقوم الحشرات العصوية أيضًا بتوجيه رذاذ كيميائي، يشبه إلى حد كبير الغاز المسيل للدموع، إلى الجاني!


كم درسا يمكننا تعلمه من خلقتها ومنها! راجع ما سبق من مفاهيم لتقوي صبرك ويقينك ولتعرف جناية القول بالصدفة والالحاد، ثم لتوسع المدارك . 



لاحظ ولا تنس وأنت تتدبر أن هذه الحشرة العجيبة المركبة بعناية جزء من منظومة متكاملة معقدة وغيابها يهز توازن المنظومة!





#نداء_الوعي