قال أحد الباحثين أنتم ترون جمال الجسم البشري وتراكيبه، ونحن نرى الشعر في تخصصنا أيضا. هذه بقايا بركان وسط الثلج في أيسلندا. نحلل في تفاصيل هذه الروعة لسنوات.. تجمعت النار والجليد والوقت معا في هذه النقطة الساخنة في المرتفعات، كبلادنا وسط التقلبات.
انظر
تلتقي الطاقة القادمة من باطن الأرض بالأمواج الجليدية، مما يؤدي إلى حوار متقلب بين الضغط ودرجات الحرارة والصخور.. شيء كمعامل الحضارة في المجتمعات.
اللوحة ليست صامتة، فهناك صوت أيضا! . تصدر الفتحات البركانية أصواتا،.
وليست اللوحة مشهدا جامدا.. هناك حركة وتغير، ربما يتجمد البخار في الهواء لحظة ويتعرج ولكنه يكمل بقوة السخونة.. وهكذا تطلي الأرض مع بقايا الكبريت بين الأبيض والأحمر شيء من الصفرة — ليست هذه تفاعلات فنية فقط في أعيننا، بل معجزات كيميائية تحدث عند درجات حرارة شديدة تسبك النفوس. وأما اللون الأزرق فيأتي من المياه التي أغناها الله تعالى بالمعادن والسيليكا والتي تعكس الضوء على الأمواج.
