عشرون سببا للصبر والعفو عندما يظلمك أحد من المعارف مثلا
أولا قبل ذكر الأسباب انظر إلى الجمال والإتقان والنعمة واطلب من الله العلم والحكمة
والجمال رسالة وهو الأصل والأعم وتلك رسالة ✉️
وكبر الخلق مع خضوعه للنظام يدل على عظمة الخلاق العليم الحكيم وحسن تدبيره
هنا :
* الشهود الإلهي: العباد ضعفاء تم منحهم فرصة قصيرة، وحريتهم تتحقق بإذن الله للامتحان ومشيئة الله نافذة، فالنظر إلى حكمة من بيده الملك أمر يورث الراحة من الهم والغم ويوجه الذهن إلى الأعلى وإلى الأولى و الأهم .. فهذه الحوادث ليحصل ألم للاختبار وسيتم حساب الجميع ومن عمل مثقال ذرة من الشر سيندم وصاحب الخير سينسى كل أسى فلا تقلق من هذه الناحية.
* شهود الذنوب: تذكر كسب اليد وأن الأذى بسَبَبِ الذنب، فالاشتغال بالتوبة والاستغفار أولى من ذم الناس ولومهم.
* عظمة الثواب: العفو والصبر يوجبان أجرًا على الله، والانتقام يفوّت هذا الفضل العظيم.
* سلامة القلب: العفو يورث نقاء السريرة من الغل والتشفّي، ويُكسب حلاوة العفو ومحبة الله.
* شرف العز: الانتقام يورث ذلًا باطنًا، والعفو يورث عزًا باطنًا وظاهرًا كما أخبر الصادق المصدوق ﷺ.
* الجزاء بالمثل: من عفا وصفح وأحسن مع الإساءة، جازاه الله بعفوه وصفحه وإحسانه.
* صيانة الوقت: الاشتغال بالانتقام يُبدد الزمان ويُشتت القلب ويُفوّت مصالح هي أعظم من المصيبة.
* التأسي بالنبي ﷺ: رسول الله ما انتقم لنفسه قط، والعارف لا تساوي نفسه عنده أن ينتقم لها.
* الاحتساب: إن أوذي في الله فأجره على الله، وإن كان على مصيبة فليرجع باللوم على نفسه.
* معية الله: الصبر يثمر معية الله ومحبته ورضاه، ومن كان الله معه دفع عنه كل سوء.
* حفظ الإيمان: الصبر نصف الإيمان، فبالصبر يُحرز العبد إيمانه ويصونه من النقص.
* قهر النفس: الصبر قهرٌ للنفس والشيطان، فمتى كانت النفس مقهورة ظهر سلطان القلب وقوي.
* ضمان النصر: الله وكيل من صبر وأحال ظالمه عليه، ومن انتصر لنفسه وكله الله إليها.
* استصلاح الخصم: الصبر يورث ندامة الظالم واعتذاره، فيعود بعد إيذائه واليًا حميمًا.
* دفع الضرر الأشد: تجنّب استيعار شر الخصم، والعاقل لا يختار أعظم الضررين بدفع أدناهما.
* السلامة من الظلم: الغضب يخرج بصاحبه إلى التعدي، فيتحول المظلوم المنتظر للنصر إلى ظالم.
* تكفير السيئات: المظلمة سبب لتكفير السيئة أو رفعة الدرجة، وهي تزول بالانتقام.
* أقوى الجند: العفو والصبر يوجبان ذل العدو وخوفه وخشيتها، ويثيران لوم الناس له.
* علو المنزلة: العفو يجعل خصمه يستشعر أنه فوقه، فلا يزال يرى نفسه دونه، وكفى به شرفًا.
* تضاعف الحسنات: العفو حسنة تولد حسنة أخرى، وهلم جرا، فيكون سببًا للنجاة الأبدية.
منقول /مختصر من مجموع الفتاوى لأبي العباس أحمد ابن تيمية.

