لا بديل للأمل
بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الخميس، 23 أبريل 2026
"هذا المحب أدرىبحبيبه من نفسه! ود الحلال أبقىوعبيره من جنسه!"شعر الفقير القصة :كنت في حالة مزاجية أبعد ما يكون عن شعر الحب حيث التوعك وسفن الأعادي على الساحل بكل لون، وطبولهم في آذاننا وذراعهم الفكرية الرقطاء مع ضغطهم الاقتصادي يزعجان النائم وجار السوء الخبيث وطابورنا الخامس يتممان التنغيص، لكن طلب أحد الأحبة الباحثين في الذكاء الاصطناعي ارتجال بيت في معنى القسم الأول بدون تنقيح عروضي، مرة مني ومرة من البرنامج gemini ، لمقارنة مستوى الشعر عند الارتجال، واهتممت... للفضول ولخدمته، ولم يأذن في نشر النتيجة بعد. وقد أعجبني المعنى الذي طلبه، ووددت أن يضيف معنى أن الحبيب الصادق أدرى بشقيق روحه من علمه بذات نفسه هو، وليس أكثر مما يدري صاحبها عن نفسه فقط، ربما نظرا لفارق الاهتمام... أو عند من لا يصدقون : نظرا لمجانية الكلام ما دام الباب مفتوحا للمبالغات والاستثناءات وأعذب الشعر، وحقائق الحب سائلة عموما.
الثلاثاء، 21 أبريل 2026
الأمومة في كل الأمم
الاثنين، 20 أبريل 2026
موعظة من أولى بالبكاء وما هو أولى بالحسرة
الأحد، 19 أبريل 2026
الأدب بمعناه الواسع.. موعظة قصيرة
السبت، 18 أبريل 2026
طائر الخياط
الجمعة، 17 أبريل 2026
خطوات الشيطان. ملخص ل
الأربعاء، 15 أبريل 2026
موعظة قصيرة جدا جدا حول الآخرة و حول ترك التعصب ومكانة المرأة!
الاثنين، 13 أبريل 2026
شعر ونثر في الافتقار إلى الله تعالى
لم آت بالفقر بل هي حالي
فوصف ذاتي وكل الكون الخضوع
لا نتكلف تذللا وتواضعا، بل نتحقق ونتسربل بصدق كوننا كذلك وحقيق بنا ذلك.
...
يقول شيخ الإسلام شعرا حول هذا:
أَنَا الفَقِيرُ إِلَى رَبِّ البَرِيَّاتِ ∗ أَنَا المُسَيْكِينُ فِي مَجْمُوعِ حَالَاتِي
أَنَا الظَّلُومُ لِنَفْسِي وَهِيَ ظَالِمَتِي ∗ وَالخَيْرُ إِنْ يَأْتِنَا مِنْ عِنْدِهِ يَأْتِي
لَا أَسْتَطِيعُ لِنَفْسِي جَلْبَ مَنْفَعَةٍ ∗ وَلَا عَنِ النَّفْسِ لِي دَفْعُ المَضَرَّاتِ
وَلَيْسَ لِي دُونَهُ مَوْلًى يُدَبِّرُنِي ∗ وَلَا شَفِيعٌ إِذَا حَاطَتْ خَطِيئَاتِي
وَالفَقْرُ لِي وَصْفُ ذَاتٍ لَازِمٌ أَبَدَاً ∗ كَمَا الغِنَى أَبَدَاً وَصْفٌ لَهُ ذَاتِي
وَهَذِهِ الحَالُ حَالُ الخَلْقِ أَجْمَعِهِمْ ∗ وَكُلُّهُمْ عِنْدَهُ عَبْدٌ لَهُ آتِي
ونقل ابن الجوزي رحمه الله تعالى :
عَصَيْتُكَ سَيِّدِي وَيْلِي بِجَهْلِي ∗ وَعَيْبُ الذَّنْبِ لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِي
إِلَى مَنْ يَشْتَكِي المَمْلُوكُ إِلَّا ∗ إِلَى مَوْلَاهُ يَا مَوْلَى المَوَالِي
وَهَا أَنَا ذَا عُبَيْدُكَ عَبْدُ سُوءٍ ∗ بِبَابِكَ وَاقِفٌ يَا ذَا الجَلَالِ
فَإِنْ عَاقَبْتَ يَا رَبِّي فَإِنِّي ∗ مُحِقٌّ بِالعَذَابِ وَبِالنَّكَالِ
وَإِنْ تَعْفُ فَعَفْوُكَ أَرْتَجِيهِ ∗ وَيَحْسُنُ أَنْ عَفَوْتَ قبيح حَالِي