لا بديل للأمل
بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 20 مايو 2026
تلاوة عراقية و تدبر
من اختصار كتاب التوحيد للدكتور إسماعيل الفاروقي
التوحيد يحقق معية ربانية خاصة وهو رحلة سعي نحو الفلاح.
الإيمان يجعل كل نشاط إنساني -من الاقتصاد للسياسة للفن- عبادة واعية لله، مما يحرر الإنسان من العبودية والتذلل لغير الله تعالى، ويضعه على طريق الريادة.
الحفاظ على اللغة العربية = "جهاز مناعة" للأمة ضد التبديل والتحريف المفاهيمي.
الحكومة أو الدولة في ديننا مؤسسة لتنفيذ الشريعة وليست ملكاً للحاكم.
الكون في فهمنا خلق مسخر للإنسان لتحقيق غاية أخلاقية، وليس ساحة للخطيئة. والسببية فيه خاضعة لإرادة الله المستمرة.
الرؤية العالمية لا تتمركز حول عرق ما، بل تقوم على المساواة والوفاء بالعهد مع الله.
التوحيد إذا عقيدة نظرية وطريقة حياة ورؤية للنفس وللكون.
من جوهر الإيمان وجود العلم مع المحبة والتوقير للرحمن، وعكسهما للأنداد المطاعين أو المعبودين برضاهم من دون الله تعالى ، ومع المحبة يكون إخلاص الطاعة وتحقيق الانتماء والتعلق، وإفراد لله رب العالمين بالشعائر.
يشكل الإيمان هنا أساساً شاملاً ينظم حياة الفرد والمجتمع فهو ليس خلوة استراحة فردية خاصة فقط.
الجمال جزء من هذا الإيمان ومن رسالته وطريقته وغايته، في جو من الرقي والتنزيه وفي نور القيم الخالدة التي ترفض العبثية وترجع إلى الله تعالى في أحكامها.
مختصرا ومستفادا من كتاب "التوحيد: مضامينه على الفكر والحياة" للعلامة: إسماعيل راجي الفاروقي رحمه الله تعالى.
