لا بديل للأمل
بالدين والعلم والآداب نزدهر *** للنور نرنو كما الأصداف والقمر. .......
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأحد، 13 سبتمبر 2026
السبت، 12 سبتمبر 2026
صنم الرياء.. صنم الإعجاب ورؤية النفس وتضخم الذات
قال لي إذا كنت تنصح لوجه الله تعالى وتريد الثواب فتذكر معي، احذر الرياء واحذر العناد والانتفاخ ورفض أي انتقاد يخطئك ويجعلك صغيرا من وجهة نظرك ..
وهناك شيء لذيذ شكلا ووقتيا ولكنه مسمم للنية: هو التعلق المرضي بالاعجاب في صفحات التواصل وغيرها .. وكما يقول طبيب 🩺 القلب في موعظة عن الرياء وغيره : هناك صنم اسمه التعلق المرضي بالإعجاب "لايك like."لا تتوقف عن الموعظة، ولا تحزن من مجاهدة نفسك فحظ النفس مركوز فينا من الطين، ودورنا الارتفاع عنه ، وهذا هو الطريق ،لكن التزم بالترياق أو العلاج لو علمته، ولعل منه التواصي بالاخلاص، و تكرار تحديد الوجهة القلبية،وتجدد النية. لكيلا يتحول الاعجاب اللايك إلى باعث أو إلى مؤثر يغير ما ستقول أو إلى شريك ترجوه والعياذ بالله ..
معبد الهوى
معبد الهوى
يصبح الخير فيه وجهة نظر! كأننا أبالسة أو رعاع تائهون بلا منهج، والحلال مجرد اختيار كأننا أرباب من دون الله، ولسنا عبيدا لودينا نور وكتاب
مناهج زور. لا عقل هنا، بل هوى معبود.
لعل معبد العصر أيضا التواصل الدائم ليل نهار للعقل، بلا خلوة كافية للفرد ليتأمل.
التواصل المتسع جدا.. تشتت.
التواصل السريع المتلاحق جدا بلا ساعة تفكر حقيقي، كأن العين سوق أو سلة يلقى فيها كل شيء من أي شخص تم رفعه 🧺 بلا تدقيق، وحالة وهم الفهم.
و استمرار الإعلام الذي يوجهه المال والسوق، وتحكم القوة المنحرفة ليصبح الرأي إعلانا والخبر إعلانا! لا أمانة هنا..
#نداء_الوعي
الخميس، 10 سبتمبر 2026
الأربعاء، 9 سبتمبر 2026
الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026
الاثنين، 7 سبتمبر 2026
من لطائف رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام
من لطائف رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام..
كان بالجامع شيخ كبير إِمَامٌ ونائب له، مؤذن وإمام أيضا يصلي بالناس عند الضرورة، وفي بعض الأيام طرأ على الشيخ عُذْرٌ أو غلبه النَّوْمُ، فتأخَّرَ عن وقته، فانتظَرَه المؤذن حَتَّى جاء، ثم جَرَى له ذلك في يومٍ آخَرَ، كذلك نحو من ثلاثة أيام. فلما كان في اليوم الثالث أقام المُؤذن الصَّلاةَ ولم يَنْتَظِرْهُ، فأتى وقد فاته بعضُ الصلاة، فَلَمْ يَقُلْ شيئاً. فَلَمَّا كان الليلُ نام المؤذن فَرَأَى النبيَّ ﷺ في المنام، فعَاتَبَهُ، وقال له: تَأَدَّبْ مع الشيخ وانتَظِرْهُ. فلما كان في صُبْح اليوم الثاني جَاءَ الشيخُ على عَادَتِهِ ، فَلَمَّا صَلَّى ذَهَبَ ليُخْبِره بما اتّفقَ، فقالَ له الشيخُ مبادِراً!! :. أظننتَ أَنِّي ليسَ لي مَنْ يَنْصُرُنِي، ووصَّاهُ ألاَّ يُخْبِرَ بالرُؤْيا حَتَّى يموتَ.
المكان الأندلس. مالقة
الشيخ هو يوسف بن محمد بن عبد الله بن يحيى البلوي
توفي عام 604 / له ترجمة في: التكملة لوفيات النقلة للمنذري 147/2 - صلة الصلة: 217 - تاريخ الاسلام للذهبي. والرؤيا في ترجمته في أعلام مالقة.
الأحد، 6 سبتمبر 2026
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)























