— مقتبس من قصيدة "الطيور الشاردة" لطاغور. وقد كتبها باللغة البنجالية وترجمها بنفسه للإنجليزية
الضعف يَبْدَأُ مِنْ سُقُوطِ الْهِمَّةِ دَاخِلَ النَّفْسِ قَبْلَ الْبَدَنِ.
سؤال : ما معنى كلمة "فما وهنوا" في الآية الكريمة ؟
.. من ضمن معناها :
= فَمَا خَارَتْ قُوَّتُهُمُ الدِّينِيَّةُ أَوْ جَبُنُوا عَنْ إِصْلَاحِ أُمَّتِهِمْ، بَلْ بَقِيَ سُلُوكُهُمُ واجِتهَادِهم وعزمهم دفاقا
* ما مَسَّ الضَّعْفُ مَشَاعِرَهُمْ أَوْ عَقِيدَتَهُمْ، فَالْمُؤْمِنُ يَنْتَصِرُ بِرُوحِهِ فَلَا يَسْتَسْلِمُ لِلأَحْدَاثِ الْمَادِيَّةِ مَهْمَا ثَقُلَتْ.
* فَمَا نَزَلَ بِهِمُ انْكِسَارُ الْجِد وَالنَّشَاطِ، إذِ النَّفْسُ الصَّالِحَةُ لَا تَتَزَعْزَعُ إرادتها عِنْدَ النَّوَائِبِ.
= فَمَا مَالُوا إِلَى الْخُنُوعِ أَوْ التَّرَدُّدِ أو اختيار السَّلَبِيَّةَ وتبرير الضَّعْفِ الذَّاتِيِّ.
=ما قلّ صبرهم عما أصابهم في سبيل الله.
= فما خارت قواهم ، بل استمروا على عملهم ويقينهم.
= فما جبنوا ولا انكسرت دواخلهم لعظيم ما حلّ بهم من الخطوب.
= فما عجزوا نفسيا عن القيام بأمر الدين، ولا تقاعسوا عن التكليف لعجز أو خَوْر.
= فما دخلهم الفشل ولا ضعفوا من حيث النية والعزم.
=لم يضعف ثبات قلوبهم بحول الله
= قُلُوبَهُمْ لَمْ تَضْعُفْ أَوْ تَتَرَدَّدْ أَمَامَ الْبَلَاءِ، بَلْ بَقِيَتْ مُتَعَلِّقَةً بِاللَّهِ دُونَ انْقِطَاعٍ.
= لم تفتر عزيمتهم
"مُسْتَمْسِكِينَ بِحَبْلِ اللَّهِ مَا وَهَنُوا ...
وَمَا اسْتَكَانُوا لِغَيْرِ اللَّهِ إِذْ ظَعَنُوا"

.jpg=s320)



