.
في الختام في آخر الأزمان يبقي فريقان ليس بينهما سوء تفاهم ولا بينهما إمكانية تقابل. السيئ لا يقبل إلا أن تسجد له. كل الطرق المنبطحة والملتوية والمتنازلة والملفقة تتكشف عواقبها ودواخلها.. يصمد فريق واضح قوي داخليا، وفريق حالك السواد عار تماما بلا حياء يجاهر بانتمائه . ليست مشكلته أنه يعرف ويريد موعظة تقويه أو تمنع القنوط. ولا مشكلته الجهل أو أنه محتار بين الطرق..
بمرور التجارب تزهر راية خلصت أكثر ونضجت وتعلمت من أخطائها وتهذبت وتربت تربية قرآنية صافية. لواؤها أبيض ولاؤه وحكمه ومنسكه وتوازنه. تعلن للعالم مرجعيتها بالمعنى العميق الشامل. ولي لا يبالي بغربته ولا بالأحزاب. تستمر المسيرة على صبغتها الربانية إلى أن يفتح الله تعالى لها. في الأجل المقدر بحكمته تعالى فلكل مهلة حكمة.