إلا الإله الذي يزجي لنا السحبا
سبحانه وتعالى لا نحيط بما**
أخفاه علماً ولا ندري بما حجبا
--مع الاعتذار للشاعر الأندلسي محمد بن محمد بن أحمد الأنصاري لتعديل أبياته للضرورة
---
التحليل السياسي مهما كان دقيقا فهو مبني على ما أتيح أو تسرب من وثائق. وهذا ليس كل شيء وليس مطابقا للواقع مائة بالمائة فلابد من هامش توقع للمفاجآت
الاستشراف ليس مسألة حسابية بل يحتاج إلى دراسات جماعية لأنه خلاصة تخصصات تتجاوز العسكرية إلى النفسية وغيرها ويحتاج إلى نماذج محاكاة متطورة وجلسات مؤسسية ومن ثم توضع نسب مئوية لكل احتمال مع تواضع للمقادير حتى عند من لا يؤمنون. وجدير بالعقلاء عدم الاغترار بالواقع ولا بالفقاعات كذلك، وعدم تسفيه المخالف واتهامه بالشعبوية والجهل فهذا أسهل شيء. وكل محنة تطهرك وتسقط من ينكشف عن كاهلك فهي منحة لك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق