بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 21 مارس 2026

تكرار الذنب

يقول مللت من هذه الدوامة.. أكرر الخطأ وأتوب وأعود..

قالوا :
يا عبد 
يناديك ربك

 "عُد، عُد، أياً كنتَ عُد..

إن كنت كافراً أو مجوسياً أو عابداً للأوثان عُد..
 إنَّ بابنا هذا ليس باب اليأس، حتى لو كَسرتَ توبتك مائة مرة.. عُد."

احترس من الشر الأكبر في الإصرار والجمود والقنوط. 
قالوا:
"أَنْ تُخْطِئَ وَلَا تُصَحِّحَ، هَذَا هُوَ الخَطَأُ الحَقِيقِيُّ."
 

  نعم. تمل من الذنب والمعصية، أو تمل من القرف والخطأ المستقذر، أو من الكسل وعدم التأدب، ومن عدم شكر الأفضال والستر!

.. لكن
 لا تمل من التطهر والتوبة ومن النهوض و الحياء..
ولا تقنط من رحمة الرحيم الكريم.

قال العلماء حول قول الحق عز وجل.. "وهو الذي يقبل التوبة عن عباده"..

يقبل فعل مضارع يفيد الاستمرار ويوحي بالقبول والتكرار والتجدد.. فالعبد لو أخطأ وتاب سيجد ربا ستيرا غفارا قابلا للتوبة محبا للتوابين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق