بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 28 مارس 2026

نصيحة مختصرة في أصول الحوار عند المؤمنين وليس فقط أدب الحوار

من حوار خاص قال لنا الناصح:

استغفر قبل الحوار وبعده، وراجع نيتك، ووسع مجلس من تشاورهم، وارجع إلى نقطة البدء وقبلها، لعل هناك شيئا مفقودا تحتاج تصحيحه! وسلم الأمر لله رب العالمين على الحقيقة، سائلا الرشاد. 

الجدل العقيم باب شر وزيغ، والتمادي قد يؤذي التابع والمتبوع، ويفتن المرء بنفسه ورأيه، ويفتن العامي بمن لا يصلح ويفتح باب استغلاله.

لست بحاجة للأسلوب الحاد ولا المتهكم، والتعالي ليس طريقة تفكير، ولا هو منهج سوي للإدراك.

تلفيق الكلام والتظاهر بالفهم العميق شيء سهل، ولا يفعله العالم حقا.

الهدى والحكمة شيئان فوق المعرفة وحدها، وغير مجرد جمع المعلومات وتحليلها بأدوات العقل.

التوفيق والفلاح فيهما جانب غير ظاهر يعلمه الله تعالى من الإخلاص والإنصاف الداخلي وغير ذلك من أقوال القلوب وأعمالها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق