بحث هذه المدونة الإلكترونية
الثلاثاء، 10 مارس 2026
فوضى الحوارات تتلف القلب ما لم يعتصم
قالت لي بعد رؤية حوارات شديدة : إذا رأيت بوادر الهرج والتلبيس فاستغفر واستعذ بالله تعالى، وأشفق ولا تستعل ، ولا تثق بمن يزايد بلا إشفاق وتبيين، كأنه على قمة برج عال. وتذكر أننا لسنا بمأمن من شرور أنفسنا وأن علينا التضرع والاستكانة مخافة أن نؤخذ ببعض ذنوبنا، ولنحذر الزيغ أو أن نظن الضلالة حكمة أو أن ننسى فضل الكريم الذي بصرنا، وأننا وكل الأمم جاثون على الركب وأكثر، حالا ومقالا عاجلا وآجلا. وليكن بعد الخوف المؤدب لين الرجاء، بردا وسلاما لقلبك مع السجود والتفويض، فما أخسر الصفقة لو ضللنا بعد. التيه أسوأ من البؤس الذي ترى ومن العناء، فعاقبته أشد وأنكى، فليكن في حوارك هذا الحرص على الطرفين، لعلنا نهدى جميعا ونعتصم ولا نتعرض للمقت والاستبدال.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق