بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 15 مايو 2026

دروس ٢ من سورة الكهف

تكملة.
قال في تكرار سورة الكهف قالوا الكثير.. .
وقيل قبل العبرة من القصة تأمل المدخل الذي يقطع الطريق على وساوس الدجل وعلى بدعة نطريات اللغة والتفسير المخترعة غير المنضبطة بأي أصول.

وتأمل مثلا أولا مفتتح الرحمة في سورة مريم ففيه تذكير بأيام الله تعالى، وتذكير بأن الرجاء لا ينقطع في حق الفرد حتى لو كانت الأمة لن ترى نفس الفرج الظاهري تبعا للسنن الربانية...

ثم بنفس الروح تأمل مفتتح سورة الكهف: تذكير بالامتنان بالنعمة الأسمى ثم هو تذكير بالمرجعية وأن عندنا منهجا نهاغير نسبي ولا مفتوح التأويلات ولا هو سائل ولا غامض ولا ملتو كما يراد له التلون من هؤلاء .. وشتان بين مساحة تنوع بينها النبلاء كالشافعي وبين جمع للشيء ونقيضه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق