فهموا أن «لا إله إلا الله» هي منهج الهدى والنجاة... منهج لتحرير الإنسان من الضياع والقلق، ومن الشرك الفكري والسياسي، ومن سموم الطبقية والإذلال، ومن نير الاستضعاف.
.. رأوها توحيد الله تعالى إلها واحدا مع التبرؤ من كل آلهة حجرية أو رمزية أو بشرية، وخلع الكهنوت وهدم ثقافة الاستغلال والقهر وتسلط المال والشهوة والعصبية.
لا إله إلا الله لأنها ليست عرفانا في جانب معين فقط بل تحل محل أي كلمة أخرى، وتكون أبلغ وأعمق وأتم.. يظهر ذلك النور أكثر حين تعرف معناها الإيماني والأخلاقي والنفسي ومعنى كفرك بالطواغيت والأنداد والهوى، و حين ترى كيف كان معناها في المجتمع والقضاء والسياسة وكيف وضع لبنة ارتقاء الحضارة.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق