وَأَفيضي في بَني الشَرقِ الوِئاما
---
بُعِثَ المَشرِقُ مِن مَرقَدِهِ
بَعدَ حينٍ جَلَّ مَن يُحيي العِظاما
٢٧
أَيُّها الشَرقِيُّ شَمِّر لا تَنَم
وَاِنفُضِ العَجزَ فَإِنَّ الجِدَّ قاما
٢٨
وَاِمتَطِ العَزمَ جَواداً لِلعُلا
وَاِجعَلِ الحِكمَةَ لِلعَزمِ زِماما
---
لا تَضِق ذَرعاً بِما قالَ العِدا
رُبَّ ذي لُبٍّ عَنِ الحَقِّ تَعامى
٣١
سابِقِ الغَربِيَّ وَاِسبِق وَاِعتَصِم
بِالمُروءاتِ وَبِالبَأسِ اِعتِصاما
٣٢
****أبيات منتقاة من قصيدة لشاعر النيل حافظ إبراهيم. ومن الطريف في مصدرها
"أنشدنا محمد حافظ أفندي إبراهيم لنفسه هذه القصيدة .. "مجلة المنار محمد رشيد رضا "