القاهرة في يوم الاثنين ٢٨ يناير سنة ١٩٢٤
فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم ان التشبه بالكرام فلاح
.....
..... عندما نرى غنياً مصرياً يقدر حق الأمة والوطن فيجود عن طيبة نفس وسخاء لتحسين حالة النشء او للاعمل النافعة العامة ، قتل هؤلاء يظل اسمهم خالداً في تاريخ مصر الحديثة وتحيا افعالهم ناطقة بفضلهم شاهدة على صدق وطنيتهم ، تقدم اليوم مثلا سعادة السري الأمثل الوطني الصادق العامل والمحسن الشهير قليني باشا فهمي من أعيان المنيا ومن كبار رجال الحكومة الاسبقين ومشاهير الماليين والمزارعين المصريين الذي وهب مجلس مديرية المنياه ( الف متر مربع من ملكه في مقاله تقدر بنحو ١٥ الف جنيه لتشييد مدرسة ابتدائية ومدرسة تحضيرية ومدرسة صناعية ومدرسة للبنات وعيادة طبية وملعب رياضي، فاللطائف تفتخر به
الدكتور عبد الرحمن فهمي الميمي طبيب الاسنان بطنطا الذي قال اقعى عليه وقته المعالجة معتقلي قضية عبد الرحمن بك فهمي بسجن طنطار سامي بك و ابراهيم الهندي عبد الهادي ) اللذين نخر السوس اسنانهما وتطرق إلى الملك فاقدها الدكتور البارع ولم يكتف بذلك بل كان يواسيهما منذ شهور والعلى وقتا كبيراً من وقت راحته في سبيلهما..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق