نعم أحسنت لا تنتظر أن يشكو أخوك ثانيا أو أولا! ولا تعتبر أن تكرار متاعبه وترسخ الظروف الدولية يجعلها عادية محتملة بل ربما يجعلها أشد من جهة الابتلاء والتمحيص له ولكل من علم ولو بعد زمانه. وطول الزمان دافع لمزيد من التضرع والاستكانة، وليس إلى اللامبالاة والتحجر أو التلهي، فالاضطرار قائم إلى أجله المسمى لتتحقق عبودية الموفق ويحق القول على من أعرض...
يمكنك أن تدعو له وأن تتذكر بقلبك أن هذا ابتلاء لك أيضا، لكي يظهر منك التسليم والحمد على الحلم والسعي المقدور بالاجتهاد.
وجود المؤاخاة والمشاطرة في قلبك خير وبركة ودلالة ضد قبح القسوة والبرود.
كما تدعو لنفسك
واستشعر هذا التقصير وقم بالنصح واستشرف السبل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق