بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 26 مايو 2026

تدبر الحج.. فقرة

تتمة. كان إسماعيل أغلى شيء عند إبراهيم عليهما السلام بمعايير الأبوة، وقبل التضحية به مطيعا محسنا مسلما، معلما للعالمين كيف يكون اليقين برب العالمين ساعة الفتن والابتلاء ليجاهدوا في الله حق جهاده بالعدل والحق مع تمام الرحمة والقسط. وقبل إسماعيل عليه السلام تقديم نفسه راضيا مرضيا صديقا، مرتقيا فوق الخوف والجزع والشح، وفوق كل متاع الدنيا وفوق الوساوس بأنواعها. وهنا تتأمل لفتة من درس تذكرهما في الحج ورموز رمي الجمرات، واختيارهما لرفع قواعد البيت بذاك الرقي والانقياد...بالتوحيد الحقيقي الصحيح، كامل المحبة والولاء والطاعة غير المشروطة، من مؤمن صافي القلب خالص الوجهة لله رب العالمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق