كما أن الحمد نعمة تستوجب حمدا فيكون مقام أهل الحق حمدا لا ينتهي
وكما أن الاستغفار يحتاج إلى استغفار بعده ليكمل نقصه ويصفي نيته، وهذا حال الخلق واحتياجهم وإحقاقهم للحق.
ترى التسبيح نفسه كذلك، يأتي بالتسبيح على أثره كأنه سحابة ضياء تقطر المزيد من نوره، تراه النفس الزكية جمالا يتحقق فيدعوها للمزيد من التقديس والإجلال ومن ثم إلى الحياء والعرفان والطاعة والأدب الحقيقي و بالاتباع والتأييد
وتذكر أن بعض الآثار تقول أن أهل الجنة يلهمون التسبيح كما تلهمون النفس، وتذكر أن الملائكة يسبحون الليل والنهار وأن كل شيء في الكون حاله تسبيح بحمد الله رب العالمين، ومنطق الموفقين منهم كذلك..
حال التسبيح ذاته داع للتسبيح وشاهد بالسجود للخلاق العظيم، سجود كل الكائنات.
التسبيح معنى يشهد لذاته ولأحقيته وقدسيته بمطابقة الحقيقة والواجب، ثم يقول أنا بعد حالة قدسية وصعود وطهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق