يوضع مثله مع وسائل التفاعل مع "الألم المزمن والصداع اليومي من نوعية معينة أو التوتر" في بعض عيادات الألم إضافة إلى بقية العلاج طبعا. وهو لتعليم التنفس الهادئ العميق البطيء. يقولون تشير بعض الدراسات لنتيجة إيجابية نسبيا ، ويرونه رائعا لأنه غير ضار ومجاني وغير مرهق في التعلم والممارسة. ويفترض أنه بعد أربع دقائق كل جلسة. يكون قد حفز الجهاز العصبي اللاإرادي ليهدأ لا ليستثار. ويكون ثلاث مرات مثلا يوميا. ولست ممن يرى الصوم مجرد حمية والصلاة ممارسة للتهدئة فهذه نعم أرقى وأوسع وأكبر والإخلاص فيها يجعلها شيئا لا يوصف، وأثرها خالد عميم . لكن حين رأيته تذكرت الذهاب للصلاة بهدوء بدون جري! بدون هرولة. وعليكم السكينة. وشرط الطمأنينة والتؤدة في الصلاة. التعاليم التي يتعلمها صبي الكتاب وكانت الجدات يقمن بها وهناك بعيدا يذهب مواطن إلى مراكز متخصصة ليتنبه لها. وتذكرت الحياة نفسها وأنا أرى التنفس والمدة. وهو يقول لهم اخرجوا مما ترونه حياتكم لتصحوا..
زمن الفيديو ليس مثل النموذج الذي يعرض هناك للأسف لكن الفكرة في تأمل الكرة بدل عد الثواني أو بدل تمشية الإصبع ببطء على أصبع آخر! هل تذكرك بشيء..
" 4-7-8: استنشق من الأنف في 4 ثوانٍ، احبس النفس 7 ثوانٍ، وازفر ببطء من الفم في 8 ثوانٍ. تكرر 4 مرات لتهدئة الجسم بسرعة.
أو التنفس بزم الشفاه: شهيق بطيء من الأنف، ثم زفير أطول بمرتين أو ثلاث عبر شفاه مضمومة (كأنك تنفخ شمعة).
اوعالتنفس الحجابي (البطني): التركيز على تحريك الحجاب الحاجز والبطن بدلاً من الصدر، مع شهيق وزفير هادئين"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق