قصة عالمية شهيرة "وضع معلمٌ عوداً من الحطب في حوض ماء، فبدا مكسوراً. قال لتلميذه: 'هل انكسر العود؟'. قال: 'لا، بل هذا ما تراه العين'. قال المعلم: 'هكذا يجب أن تخضع للقدر؛ قد يبدو لك الشيء لحظيا وفي الظاهر مكسوراً ، لكنه في حقيقته وعاقبته سليمٌ في علم الله تعالى. ومن الرضا ألا تحكم على الأقدار بظاهر انطباعك، بل بحقيقة يقينك والتي هي في رسوخ "باستقراء العقل وبرهان العلم وانشراح القلب" مما يجعلها أقوى من الأحداث الفردية وقضايا الأعيان، فاحفظ ثقتك في سلامة الأصل عند توهم اضطراب الصورة، بشرط أن: تحفظ ما بينك وبين الله، وأن تواظب على مراجعة صحة الفهم وتحري الصواب بالدليل، وترك الهوى، وترك التقصير في التسبب ." وتذكر أنه في داخل كل إنسان شيئان يتصارعان؛ ذئب الشرور والقلق، ووازع الاستقامة والرضا! و الذي يفوز هو الذي تطعمه بحسن التجاء منك وبتصبرك وبتحريك الخير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق