بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 12 أبريل 2026

فقرة من الظلال حول سورة يوسف عليه السلام.

سبحان الله. 
سورة يوسف عليه السلام ما قرأها محزون إلا استراح. بهذا المعنى روي عن عطاء ابن أبي رباح. وكنت أحاول جمع الأسباب الخاصة، ووجدت لفتة إضافية في الظلال  
"تسلية وتسرية، وتطمينا كذلك وتثبيتا للمطاردين المغتربين الموحشين!

لا بل إن الخاطر ليذهب بي اللحظة إلى الإحساس بالإيحاء البعيد بالإخراج من مكة إلى دار أخرى يكون فيها النصر والتمكين; مهما بدا أن الخروج كان إكراها تحت التهديد!....

 
 - - - 

إنه الإيحاء بمجرى سنة الله عندما يستيئس الرسل - كما استيأس يوسف في محنته الطويلة - والتلميح بالمخرج المكروه الذي يليه الفرج المرغوب! .. الإيجاء والتلميح اللذان تدركهما القلوب المؤمنة، وهي في مثل هذه الفترة تعيش، وفي جوها تتنفس، فتتذوق وتستشرف .."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق