بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 8 أبريل 2026

إيمان العجائز و الخروج من الجاهليات وتطهير القلب .

قال لما كبرت فهمت إن أنا بأقول في الدعاء يا رب تحميني من الشر إللي جوايا، وده بيخليني أركز مع نفسي أكتر وأخاف أبقى زي بعض الناس عندها حقد وعاوزة تمنع عن بعض من تبغضهم رحمة ربنا في الدنيا وفي الآخرة! وتمنع حتى فرصة التوبة واحتمال الصدق وتكفير الذنب. وفهمت إحساس من كان من العلماء يقول ما معناه تعبت من اللجج ونفسي أموت على دين العجائز وعلى إيمان العجائز... يعني لو خرجنا من الجاهليات الأولى والحديثة ولفينا ولفقنا اختراع متناقض يبقى إيمان العجائز أحسن وأولى من تحليل المراكز . نوعية عجائز تلك الأيام إيمان مجمل جميل وعندهم استقامة شخصية وعامة وعندهم صراحة بسيطة محددة حتى في السياسة كلمة واحدة ونفض اليدين مما سواها، قوة ووضوح وبدون جدل تفصيلي كأنما عجائز الأفغانيات مصحف وشهامة تربية ووجهة واحدة ووجه واحد. وبدون استعلاء وخصومات تتحول لأمراض ومبالغات وتتبع ... وهذا حال بعض الفقراء الذين يقابلهم المتبرع وترى جمال مشاعرهم بدون استعراض اصطلاحي من ناس بتنقي بمزاجها وتصف نصف الواقع فقط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق