بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 13 أبريل 2026

شعر ونثر في الافتقار إلى الله تعالى

 لم آت بالفقر بل هي حالي

فوصف ذاتي وكل الكون الخضوع

لا نتكلف تذللا وتواضعا، بل نتحقق ونتسربل بصدق كوننا كذلك وحقيق بنا ذلك.


... 

يقول شيخ الإسلام شعرا حول هذا:

أَنَا الفَقِيرُ إِلَى رَبِّ البَرِيَّاتِ ∗ أَنَا المُسَيْكِينُ فِي مَجْمُوعِ حَالَاتِي

أَنَا الظَّلُومُ لِنَفْسِي وَهِيَ ظَالِمَتِي ∗ وَالخَيْرُ إِنْ يَأْتِنَا مِنْ عِنْدِهِ يَأْتِي

لَا أَسْتَطِيعُ لِنَفْسِي جَلْبَ مَنْفَعَةٍ ∗ وَلَا عَنِ النَّفْسِ لِي دَفْعُ المَضَرَّاتِ

وَلَيْسَ لِي دُونَهُ مَوْلًى يُدَبِّرُنِي ∗ وَلَا شَفِيعٌ إِذَا حَاطَتْ خَطِيئَاتِي

وَالفَقْرُ لِي وَصْفُ ذَاتٍ لَازِمٌ أَبَدَاً ∗ كَمَا الغِنَى أَبَدَاً وَصْفٌ لَهُ ذَاتِي

وَهَذِهِ الحَالُ حَالُ الخَلْقِ أَجْمَعِهِمْ ∗ وَكُلُّهُمْ عِنْدَهُ عَبْدٌ لَهُ آتِي


ونقل ابن الجوزي رحمه الله تعالى :


عَصَيْتُكَ سَيِّدِي وَيْلِي بِجَهْلِي ∗ وَعَيْبُ الذَّنْبِ لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِي

إِلَى مَنْ يَشْتَكِي المَمْلُوكُ إِلَّا ∗ إِلَى مَوْلَاهُ يَا مَوْلَى المَوَالِي

وَهَا أَنَا ذَا عُبَيْدُكَ عَبْدُ سُوءٍ ∗ بِبَابِكَ وَاقِفٌ يَا ذَا الجَلَالِ

فَإِنْ عَاقَبْتَ يَا رَبِّي فَإِنِّي ∗ مُحِقٌّ بِالعَذَابِ وَبِالنَّكَالِ

وَإِنْ تَعْفُ فَعَفْوُكَ أَرْتَجِيهِ ∗ وَيَحْسُنُ أَنْ عَفَوْتَ قبيح حَالِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق