لم آت بالفقر بل هي حالي
فوصف ذاتي وكل الكون الخضوع
لا نتكلف تذللا وتواضعا، بل نتحقق ونتسربل بصدق كوننا كذلك وحقيق بنا ذلك.
...
يقول شيخ الإسلام شعرا حول هذا:
أَنَا الفَقِيرُ إِلَى رَبِّ البَرِيَّاتِ ∗ أَنَا المُسَيْكِينُ فِي مَجْمُوعِ حَالَاتِي
أَنَا الظَّلُومُ لِنَفْسِي وَهِيَ ظَالِمَتِي ∗ وَالخَيْرُ إِنْ يَأْتِنَا مِنْ عِنْدِهِ يَأْتِي
لَا أَسْتَطِيعُ لِنَفْسِي جَلْبَ مَنْفَعَةٍ ∗ وَلَا عَنِ النَّفْسِ لِي دَفْعُ المَضَرَّاتِ
وَلَيْسَ لِي دُونَهُ مَوْلًى يُدَبِّرُنِي ∗ وَلَا شَفِيعٌ إِذَا حَاطَتْ خَطِيئَاتِي
وَالفَقْرُ لِي وَصْفُ ذَاتٍ لَازِمٌ أَبَدَاً ∗ كَمَا الغِنَى أَبَدَاً وَصْفٌ لَهُ ذَاتِي
وَهَذِهِ الحَالُ حَالُ الخَلْقِ أَجْمَعِهِمْ ∗ وَكُلُّهُمْ عِنْدَهُ عَبْدٌ لَهُ آتِي
ونقل ابن الجوزي رحمه الله تعالى :
عَصَيْتُكَ سَيِّدِي وَيْلِي بِجَهْلِي ∗ وَعَيْبُ الذَّنْبِ لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِي
إِلَى مَنْ يَشْتَكِي المَمْلُوكُ إِلَّا ∗ إِلَى مَوْلَاهُ يَا مَوْلَى المَوَالِي
وَهَا أَنَا ذَا عُبَيْدُكَ عَبْدُ سُوءٍ ∗ بِبَابِكَ وَاقِفٌ يَا ذَا الجَلَالِ
فَإِنْ عَاقَبْتَ يَا رَبِّي فَإِنِّي ∗ مُحِقٌّ بِالعَذَابِ وَبِالنَّكَالِ
وَإِنْ تَعْفُ فَعَفْوُكَ أَرْتَجِيهِ ∗ وَيَحْسُنُ أَنْ عَفَوْتَ قبيح حَالِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق