بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 25 أبريل 2026

موعظة جميلة عن الرضا و الصبر

تخيل شخصا مبتلى بالعمى، وبيده زهرة جميلة، لكنه لا يتمتع، حيث لم يرها. ولم يخبره أحد، فلا يعرف قيمتها ولا يقدرها، ولا ينفع بها غيره فيهديها، وربما غيره يتمناها.. وهكذا عمى القلب، بسبب أمراض القلب بالذنب والتكبر والاستهتار والهوى وغيرها 


 والعاقل يعلم أن التقوى هي الفوز الحقيقي، فقد جعلها الله تعالى محل الرحمات ومنزل جوائز الدنيا والآخرة، وهي مفتاح أرزاق من أنواع لا يتوقعها أحد تأمل مثلا قول الحق عز وجل عن جزاء التقوى ((يرزقه من حيث لا يحتسب)) و((واتقوا الله ويعلمكم الله)).. ومهما ضاقت الدنيا لا يندم المؤمن بحق على اختياره الكبير أبدا أبدا بل يظل ممتنا ولا يقبل مقعد ملك الطاغية ببيع دينه وأما لحظات الضعف فكلنا خطاء وأنا أول هؤلاء يا أخي 


. من أغلى النعم كذلك الارتباط بالقرآن في التفكير واليقين وعدم الشك، ووجود الطمأنينة بمعية الله تعالى طوال الوقت، والمبادرة إلى التوبة دوما ، ومن حرم بعد النعيم عرف وأحس بفداحة ما هو فيه. 
   
فعلاج السخط بإذن الله يكون بالتوبة والدعاء والتدبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق