بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 22 أكتوبر 2026

موعظة قصيرة مختلفة مع العجيب في قصة أبينا آدم عليه السلام

كانت تجربة أبينا آدم عليه السلام مختلفة عن أي إنسان، والدنا ذاق أول شيء نعيم القرب والتكريم من رب العالمين وعالم الملكوت، لم يوعظ عن الجنة بل ذاق الجنة، سواء كانت جنة الفردوس أم جنة غيرها فهي جنة وليست دنيا فيها كد ونصب... رأي من عالم الغيب أطرافا، من أول نداء الرب الجليل تبارك وتعالى، وقيل من السلام على بعض الملائكة هناك. ويح نفسي.. كيف كان يتذكر الوسوسة الأولى . لعل هذا ظل حافزا، فذكرى الجنة بهذا القرب ليست هينة، فتفرد حياته ليس لأنه الأب بلا أبوين وبلا طفولة فقط، ولا لأنه أول مكلف فقط، بل لأنه جرب وذاق فيها لذة عظيمة مختلفة ليست في الأرض، قرب وتكريم ونعيم ، وفيها ألم مختلف عند الزلل الأول، وصدمة حين بدت السوأة، وعند العتاب الأول ، وكيف بدا له الهبوط مسافرا إلى الدنيا كابتلاء وبدء لحياة ثانية غير الفترة السابقة ! ، حيث لم يكن طردا أبديا ولا لعنة عقوبة .. ونحن نتفكر في هذا ونتدبره لأننا نوعظ به في القرآن الكريم ليكون في مخيلتنا واعظا ورافعا ودافعا ووازعا ومرشدا لدفع الوساوس فقد رأينا النتيجة ، ثم الاستغفار لو أخطأنا! و استحضار حقيقة رسالتنا وقصر المهلة لعلنا نتصبر.

الحديث في الصورة رواه الإمام مالك أيضا 

صلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، ورضي الله عن أبي هريرة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق