التلاوة حتى سورة الناس،ثم البدء بعد الختم مباشرة في ختمة جديدة، تشعر كأنما هي ختمة واحدة لا تنتهي حتى دخول الجنة إن شاء الله وهناك يبدأ حمد آخر لا مثيل له.. وهذا أمر اجتهادي عند من صح عندهم يسمونه الحال المرتحل أو الخاتم المفتتح كما يقول ابن القيم وهو لا يأخذ بهذا القول "أن يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل . وهذا له معنيان : أحدهما : أنه كلما حل من سورة أو جزء ارتحل في غيره . والثاني : أنه كلما حل من ختمة ارتحل في أخرى "
" وأما الإمام ابن الجزري ، رحمه الله ، وهو من القائلين بمشروعية ذلك ، فيقول :
" وعلى كل تقدير فلا نقول : إن ذلك لازم كل قارئ ، بل نقول كما قال أئمتنا فارس بن أحمد وغيره : من فعله فحسن ، ومن لم يفعله فلا حرج عليه " انتهى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق