الأخطبوط في الصورة يتخذ وضعية دفاعية.عن طريق نفخ جسمه وتغيير نسيج جلده ليصبح خشنًا، مما يجعله يبدو أكبر حجمًا وأكثر تهديدًا لأي كائن يقترب منه.. هذه ملاحظة 📝 الباحثين لسلوكه عند شعوره بالخطر. شيء فطري أن تدافع كل أمة عن نفسها بما تستطيع حتى النهاية مهما كان ردها بسيطا، ومما يميز الأخطبوط أنه لا يعرف الاستسلام المجاني و التسوية ، فليس عنده نخبة تعبث بعقله وتمسخ نفسه ليساوم على مصيره، في عالمنا هناك تهديدات تختلف عن عالم الكائنات البحرية.. ضغوط حضارية وثقافية تمحق الشخصية وتستعبد الأمم لأجل نزع الهوية ووضع برنامج خضوع مكانها، شيء رتيب يحول الفرد إلى كائن آلي وظيفته بالغة التحديد والانحطاط تجاه ذاته وتاريخه ، يمكنك رؤية شعوب قبلت هذا لو فتحت الخارطة، والأمم التي رفضت وحدها بها حيوية عجيبة وتماسك مجتمعي وأسري مهما كان وضعها في سلم الفقر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق